حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفظظ

أفظ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٥٩
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَظَظَ

    ( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الظَّاءِ ) ( فَظَظَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَجُلٌ فَظٌّ : سَيِّئُ الْخُلُقِ . وَفُلَانٌ أَفَظُّ مِنْ فُلَانٍ : أَيْ أَصْعَبُ خُلُقًا وَأَشْرَسُ . وَالْمُرَادُ هَاهُنَا شِدَّةَ الْخُلُقِ وَخُشُونَةَ الْجَانِبِ ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِمَا الْمُبَالَغَةَ فِي الْفَظَاظَةِ وَالْغِلْظَةِ بَيْنَهُمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا لِلْمُفَاضَلَةِ ، وَلَكِنْ فِيمَا يَجِبُ مِنَ الْإِنْكَارِ وَالْغِلْظَةِ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ رَءُوفًا رَحِيمًا كَمَا وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، رَفِيقًا بِأُمَّتِهِ فِي التَّبْلِيغِ ، غَيْرَ فَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ صِفَتَهُ فِي التَّوْرَاةِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ لِمَرْوَانَ : أَنْتَ فُظَاظَةٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ " قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي الْفَاءِ وَالضَّادِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٩٩
    حرف الفاء · فظظ

    [ فظظ ] فظظ : الْفَظُّ : الْخَشِنُ الْكَلَامِ ، وَقِيلَ : الْفَظُّ الْغَلِيظُ ; قَالَ الشَّاعِرُ رُؤْبَةُ : لِمَا رَأَيْنَا مِنْهُمُ مُغْتَاظًا تَعْرِفُ مِنْهُ اللُّؤْمَ وَالْفِظَاظَا وَالْفَظَظُ : خُشُونَةٌ فِي الْكَلَامِ . وَرَجُلٌ فَظٌّ : ذُو فَظَاطَةٍ جَافٍ غَلِيظٌ فِي مَنْطِقِهِ غِلَظٌ وَخُشُونَةٌ . وَإِنَّهُ لَفَظٌّ بَظٌّ : إِتْبَاعٌ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَلَمْ يَشْرَحْ بَظًّا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَوَجَّهْنَاهُ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْجَمْعُ أَفْظَاظٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : حَتَّى تَرَى الْجَوَّاظَ مِنْ فِظَاظِهَا مُذْلَوْلِيًا بَعْدَ شَذَا أَفْظَاظِهَا وَقَدْ فَظِظْتَ ، بِالْكَسْرِ ، تَفَظُّ فَظَاظَةً وَفَظَظًا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ لِثِقْلِ التَّضْعِيفِ ، وَالِاسْمُ الْفَظَاظَةُ وَالْفِظَاظُ ; قَالَ : حَتَّى تَرَى الْجَوَّاظَ مِنْ فِظَاظِهَا وَيُقَالُ : رَجُلٌ فَظٌّ بَيِّنُ الْفَظَاظَةِ وَالْفِظَاظِ وَالْفَظَظِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : تَعْرِفُ مِنْهُ اللُّؤْمَ وَالْفِظَاظَا وَأَفْظَظْتُ الرَّجُلَ وَغَيْرَهُ : رَدَدْتُهُ عَمَّا يُرِيدُ . وَإِذَا أَدْخَلْتَ الْخَيْطَ فِي الْخَرْتِ ، فَقَدَ أَفْظَظْتَهُ ; عَنْ أَبِي عَمْرٍو . وَالْفَظُّ : مَاءُ الْكَرِشِ يُعْتَصَرُ فَيُشْرَبُ مِنْهُ عِنْدَ عَوَزِ الْمَاءِ فِي الْفَلَوَاتِ ، وَبِهِ شُبَّهَ الرَّجُلُ الْفَظُّ الْغَلِيظُ لِغِلَظِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنِ افْتَظَّ رَجُلٌ كَرِشِ بِعِيرٍ نَحْرَهُ فَاعْتَصَرَ مَاءَهُ وَصَفَّاهُ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَتَطَهَّرَ بِهِ ، وَقِيلَ : الْفَظُّ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنَ الْكَرِشِ لِغِلَظِ مَشْرَبِهِ ، وَالْجَمْعُ فُظُوظٌ قَالَ : كَأَنَّهُمُ إِذْ يَعْصِرُونَ فُظُوظَهَا بِدَجْلَةَ أَوْ مَاءُ الْخُرَيْبَةِ مَوْرِدُ أَرَادَ أَوْ مَاءُ الْخُرَيْبَةِ مَوْرِدٌ لَهُمْ ; يَقُولُ : يَسْتَبْيِلُونَ خَيْلَهُمْ لِيَشْرَبُوا أَبْوَالَهَا مِنَ الْعَطَشِ ، فَإِذًا الْفُظُوظُ هِيَ تِلْكَ الْأَبْوَالُ بِعَيْنِهَا . وَفَظَّهُ وَافْتَظَّهُ : شَقَّ عَنْهُ الْكَرِشُ أَوْ عَصْرَهُ مِنْهَا ، وَذَلِكَ فِي الْمَفَاوِزِ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الْمَاءِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : بَجَّكَ كَرِشَ النَّابِ لِافْتِظَاظِهَا الصِّحَاحُ : الْفَظُّ مَاءُ الْكَرِشِ ; قَالَ حَسَّانُ بْنُ نُشْبَةَ : فَكُونُوا كَأَنْفِ اللَّيْثِ لَا شَمَّ مَرْغَمًا وَلَا نَالَ فَظَّ الصَّيْدِ حَتَّى يُعَفِّرَا يَقُولُ : لَا يَشُمُّ ذِلَّةً فَتُرْغِمَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْ صَيْدِهِ لَحْمًا حَتَّى يَصْرَعَهُ وَيُعَفِّرَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِذِي اخْتِلَاسٍ كَغَيْرِهِ مِنَ السِّبَاعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : افْتَظَّ الرَّجُلُ ، وَهُوَ أَنْ يَسْقِيَ بَعِيرَهُ ثُمَّ يَشُدَّ فَمَهُ لِئَلَّا يَجْتَرَّ ، فَإِذَا أَصَابَهُ عَطَشٌ شَقَّ بَطْنَهُ فَقَطَرَ فَرْثَهُ فَشَرِبَهُ . وَالْفَظِيظُ : مَاءُ الْمَرْأَةِ أَوِ الْفَحْلِ زَعَمُوا ، وَلَيْسَ بِثَبَتٍ ; وَأَمَّا كُرَاعٌ فَقَالَ : الْفَظِيظُ مَاءُ الْفَحْلِ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : مَاءُ الْفَحْلِ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الْقَطَا وَأَنَّهُنَّ يَحْمِلْنَ الْمَاءَ لِفِرَاخِهِنَّ فِي حَوَاصِلِهِنَّ : حَمَلْنَ لَهَا مِياهَا فِي الْأَدَاوَى كَمَا يَحْمِلْنَ فِي الْبَيْظِ الْفَظِيظَا وَالْبَيْظُ : الرَّحِمُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلٌ فَظٌّ أَيْ سَيِّئ الْخُلُقِ . وَفُلَانٌ أَفَظُّ مِنْ فُلَانٍ أَيْ أَصْعَبُ خُلُقًا وَأَشْرَسُ . وَالْمُرَادُ هَاهُنَا شِدَّةُ الْخُلُقِ وَخُشُونَةُ الْجَانِبِ ، وَلَمْ يُرَدْ بِهِمَا الْمُفَاضَلَةُ فِي الْفَظَاظَةِ وَالْغِلْظَةِ بَيْنَهُمَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلْمُفَاضَلَةِ وَلَكِنْ فِيمَا يَجِبُ مِنَ الْإِنْكَارِ وَالْغِلْظَةِ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ رَؤوفًا رَحِيمًا ، كَمَا وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، رَفِيقًا بِأُمَّتِهِ فِي التَّبْلِيغِ غَيْرَ فَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ ; وَمِنْهُ أَنَّ صِفَتَهُ فِي التَّوْرَاةِ : لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ لِمَرْوَانَ : إِنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَنَ أَبَاكَ وَأَنْتَ فُظَاظَةٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ، بِظَاءَيْنِ ، مِنَ الْفَظِيظِ وَهُوَ مَاءُ الْكَرِشِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَنْكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَفْظَظْتُ الْكَرِشَ اعْتَصَرْتُ مَاءَهَا ، كَأَنَّهُ عُصَارَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ أَوْ فُعَالَةٌ مِنَ الْفَظِيظِ مَاءِ الْفَحْلِ أَيْ نُطْفَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ، بِالضَّادِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٥)
مَداخِلُ تَحتَ فظظ
يُذكَرُ مَعَهُ