الخراج
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٩ حَرْفُ الْخَاءِ · خَرَجَ( خَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ بِالْخَرَاجِ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْعَيْنِ الْمُبْتَاعَةِ عَبْدًا كَانَ أَوْ أَمَةً أَوْ مِلْكًا ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَهَ فَيَسْتَغِلَّهُ زَمَانًا ثُمَّ يَعْثُرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ قَدِيمٍ لَمْ يُطْلِعْهُ الْبَائِعُ عَلَيْهِ ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَلَهُ رَدُّ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ وَأَخْذُ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ، لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ كَانَ تَلَفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ مِنْ ضَمَانِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ . وَالْبَاءُ فِي " بِالضَّمَانِ " مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الْخَرَاجُ مُسْتَحَقٌّ بِالضَّمَانِ : أَيْ بِسَبَبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مِثْلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ خَرَاجُهَا أَيْ طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشْبِيهًا بِالْخَرَاجِ الَّذِي هُوَ نَفْعُ الْأَرَضِينَ وَغَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ أَيْ إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَبَايَعُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْبِضْهُ . وَلَوْ أَرَادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ أَحَدِهِمْ لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ الْبَيْعِ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءٌ عَنْهُ مُفَسَّرًا ، قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَارَجَ الْقَوْمُ فِي الشَّرِكَةِ تَكُونُ بَيْنَهُمْ ، فَيَأْخُذُ هَذَا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ نَقْدًا ، وَهَذَا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ دَيْنًا . وَالتَّخَارُجُ : تَفَاعُلٌ مِنَ الْخُرُوجِ ، كَأَنَّهُ يَخْرُجُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ مِلْكِهِ إِلَى صَاحِبِهِ بِالْبَيْعِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قَرَنِهِ أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ نَاقَةَ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَتْ مُخْتَرَجَةً يُقَالُ : نَاقَةٌ مُخْتَرَجَةٌ إِذَا خَرَجَتْ عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ الْبُخْتِيِّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ عَفَلَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْخُرُوجِ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ، وَصَحْفَةٌ فِيهَا خَطِيِفَةٌ وَمِلْبَنَةٌ يَوْمُ الْخُرُوجِ هُوَ يَوْمُ الْعِيدِ ، وَيُقَالُ لَهُ : يَوْمُ الزِّينَةِ ، وَيَوْمُ الْمَشْرِقِ . وَخُبْزُ السَّمْرَاءِ : الْخُشْكَارُ لِحُمْرَتِهِ ، كَمَا قِيلَ لِلُّبَابِ الْحُوَّارَى لِبَيَاضِهِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٣٩ حَرْف الْخَاءِ · خرج[ خرج ] خرج : الْخُرُوجُ : نَقِيضُ الدُّخُولِ . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا ، فَهُوَ خَارِجٌ وَخَرُوجٌ وَخَرَّاجٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وَخَرَجَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : قَدْ يَكُونُ الْمَخْرَجُ مَوْضِعَ الْخُرُوجِ . يُقَالُ : خَرَجَ مَخْرَجًا حَسَنًا ، وَهَذَا مَخْرَجُهُ . وَأَمَّا الْمُخْرَجُ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ قَوْلِكَ : أَخْرَجَهُ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَاسْمَ الْمَكَانِ وَالْوَقْتِ ، تَقُولُ : أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَهَذَا مُخْرَجُهُ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلَاثَةَ فَالْمِيمُ مِنْهُ مَضْمُومَةٌ ، مِثْلُ دَحْرَجَ ، وَهَذَا مُدَحْرَجُنَا ، فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ بِبَنَاتِ الْأَرْبَعَةِ . وَالِاسْتِخْرَاجُ : كَالِاسْتِنْبَاطِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : ( فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . وَالْمُخَارَجَةُ : الْمُنَاهَدَةُ بِالْأَصَابِعِ . وَالتَّخَارُجُ : التَّنَاهُدُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ مَخْرُوجُ فَإِنَّهُ أَرَادَ مَخْرُوجٌ فِيهِ ، فَحَذَفَ ; كَمَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : وَالْعَيْنُ هَاجِعَةٌ وَالرُّوحُ مَعْرُوجُ أَرَادَ مَعْرُوجٌ بِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ; أَيْ يَوْمَ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الْعَجَّاجِ : أَلَيْسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الْخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمُ الْخُرُوجِ أَيْ يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْأَرْضِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ : دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي يَوْمِ الْخُرُوجِ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَصَحْفَةٌ فِيهَا خَطِيفَةٌ . يَوْمِ الْخُرُوجِ ; يُرِيدُ يَوْمَ الْعِيدِ ، وَيُقَالُ لَهُ : يَوْمُ الزِّينَةِ وَيَوْمُ الْمَشْرِقِ . وَخُبْزُ السَّمْرَاءِ : الْخُشْكَارُ ، كَمَا قِيلَ لِلُّبَابِ الْحُوَّارَى لِبَيَاضِهِ . وَاخْتَرَجَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ أَوْ مِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ . وَنَاقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ إِذَا خَرَجَتْ عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ الْبُخْتِيِّ . وَفِي حَدِيثِ قِصَّةٍ : أَنَّ النَّاقَةَ الَّتِي أَرْسَلَهَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - آيَةً لِقَوْمِ صَالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُمْ ثَمُودُ ، كَانَتْ مُخْتَرَجَةً ، قَالَ : وَمَعْنَى الْمُخْتَرَجَةُ أَنَّهَا جُبِلَتْ عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ ، وَهِيَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَأَعْظَمُ . وَاسْتُخْرِجَتِ الْأَرْضُ : أُصْلِحَتْ لِلزِّرَاعَةِ أَوِ الْغِرَاسَةِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَخَارِجُ كُلِّ شَيْءٍ : ظَاهِرُهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ ظَرْفًا إِلَّا بِالْحَرْفِ ؛ لِأَنَّهُ مَخْصُوصٌ كَالْيَدِ وَالرِّجْلِ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : عَلَى حِلْفَةٍ لَا أَشْتُمُ الدَّهْرَ مُسْلِمًا وَلَا خَارِجًا مِنْ فِيَّ زُورُ كَلَامِ أَرَادَ : وَلَا يَخْرُجُ خُرُوجًا ، فَوَضَعَ الصِّفَةَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ لِأَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى عَاهَدْتُ . وَالْخُرُوجُ : خُرُوجُ الْأَدِيبِ وَالسَّائِقِ وَنَحْوِهِمَا يُخَرَّجُ فَيَخْرُجُ . وَخَرَجَتْ خَوَارِجُ فُلَانٍ إِذَا ظَهَرَتْ نَجَابَتُهُ وَتَوَجَّهَ لِإِبْرَامِ الْأُمُورِ وَإِحْكَامِهَا ، وَعَقَلَ عَقْلَ مِثْلِهِ بَعْدَ صِبَاهُ . وَالْخَارِجِيُّ : الَّذِي يَخْرُجُ وَيَشْرُفُ بِنَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ لَهُ قَدِيمٌ ; قَالَ كُثَيِّرٌ : أَبَا مَرْوَانَ لَسْتَ بِخَارِجِيٍّ وَلَيْسَ قَدِيمُ مَجْدِكَ بِانْتِحَالِ وَالْخَارِجِيَّةُ : خَيْلٌ لَا عِرْقَ لَهَا فِي الْجَوْدَةِ فَتُخَرَّجُ سَوَابِقَ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ جِيَادٌ ; قَالَ طُفَيْلٌ : وَعَارَضْتُهَا رَهْوًا عَلَى مُتَتَابِعٍ شَدِيدِ الْقُصَيْرَى خَارِجِيٍّ مُجَنَّبِ وَقِيلَ : الْخَارِجِيُّ كُلُّ مَا فَاقَ جِنْسَهُ وَنَظَائِرَهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِنْ صِفَاتِ الْخَيْلِ الْخَرُوجُ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ الْخُرُجُ ، وَهُوَ الَّذِي يَطُولُ عُنُقُهُ فَيَغْتَالُ بِطُولِهَا كُلَّ عِنَانٍ جُعِلَ فِي لِجَامِهِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ قَبَّاءَ كَالْهِرَاوَةِ عَجْلَى وَخَرُوجٍ تَغْتَالُ كُلَّ عِنَانِ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ زُهَيْرٍ يَصِفُ خَيْلًا : وَخَرَّجَهَا صَوارِخُ كُلَّ يَوْمٍ فَقَدْ جَعَلَتْ عَرَائِكُهَا تَلِينُ فَمَعْنَاهُ : أَنَّ مِنْهَا مَا بِهِ طِرْقٌ ، وَمِنْهَا مَا لَا طِرْقَ بِهِ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَى خَرَّجَهَا أَدَّبَهَا كَمَا يُخَرِّجُ الْمُعَلِّمُ تِلْمِيذَهُ . وَفُلَانٌ خَرِيجُ مَالٍ وَخِرِّيجُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، مِثْلُ عِنِّينٍ ، بِمَعْنَى مَفْعُولٍ إِذَا دَرَّبَهُ وَعَلَّمَهُ . وَقَدْ خَرَّجَهُ فِي الْأَدَبِ فَتَخَرَّجَ . وَالْخَرْجُ وَالْخُرُوجُ : أَوَّلُ مَا يَنْشَأُ مِنَ السَّحَابِ . يُقَالُ : خَرَجَ لَهُ خُرُوجٌ حَسَنٌ ; وَقِيلَ : خُرُوجُ السَّحَابِ اتِّسَاعُهُ وَانْبِسَاطُهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : إِذَا هَمَّ بِالْإِقْلَاعِ هَبَّتْ لَهُ الصَّبَا فَعَاقَبَ نَشْءٌ بَعْدَهَا وَخُرُوجُ الْأَخْفَشُ : يُقَالُ لِلْمَاءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ السَّحَابِ : خَرْجٌ وَخُرُوجٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : أَوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحَابُ فَهُوَ نَشْءٌ . التَّهْذِيبُ : خَرَجَتِ السَّمَاءُ خُرُوجًا إِذَا أَصْحَتْ بَعْدَ إِغَامَتِهَا ; وَقَالَ هِمْيَانُ يَصِفُ الْإِبِلَ وَوُرُودَهَا : فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهَارِجَا </شطر_بيت
- سنن أبي داود · 3506#٩٣٨٨١
- سنن أبي داود · 3507#٩٣٨٨٢
- سنن أبي داود · 3508#٩٣٨٨٣
- جامع الترمذي · 1345#٩٨٤٥٦
- جامع الترمذي · 1346#٩٨٤٥٧
- سنن النسائي · 4501#٧٠٣٤٤
- سنن ابن ماجه · 2324#١١١٠٢٩
- سنن ابن ماجه · 2325#١١١٠٣٠
- مسند أحمد · 24805#١٧٦٢٧٩
- مسند أحمد · 26586#١٧٨٠٦٠
- صحيح ابن حبان · 4932#٣٩٩٢٣
- صحيح ابن حبان · 4933#٣٩٩٢٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 21587#٢٦١٧١١
- مصنف عبد الرزاق · 14847#٢٢٩٩٩٩
- سنن البيهقي الكبرى · 10844#١٣٢٠٠٧
- سنن البيهقي الكبرى · 10851#١٣٢٠١٦
- سنن البيهقي الكبرى · 10852#١٣٢٠١٧
- سنن البيهقي الكبرى · 10853#١٣٢٠١٨
- سنن البيهقي الكبرى · 10854#١٣٢٠١٩
- سنن البيهقي الكبرى · 10855#١٣٢٠٢٠
- سنن البيهقي الكبرى · 10856#١٣٢٠٢١
- سنن الدارقطني · 3011#١٤٨٤٣٤
- سنن الدارقطني · 3012#١٤٨٤٣٥
- مسند الطيالسي · 1572#١٨١٧٢٩
- السنن الكبرى · 6052#٨٠٧١٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4537#١٨٩٦٢١
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4575#١٨٩٦٥٩
- مسند أبي يعلى الموصلي · 4614#١٨٩٦٩٨
- المستدرك على الصحيحين · 2187#٥٤١٠٢
- المستدرك على الصحيحين · 2189#٥٤١٠٤