حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخمم

خم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨١
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَمَمَ

    ( خَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : الصَّادِقُ اللِّسَانِ ، الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ وَفِي رِوَايَةٍ ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ ، وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ . جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ النَّقِيُّ الَّذِي لَا غِلَّ فِيهِ وَلَا حَسَدَ ، وَهُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ : إِذَا كَنَسْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكٍ وَعَلَى الْمُسَاقِي خَمُّ الْعَيْنِ . أَيْ كَنْسُهَا وَتَنْظِيفُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِمَّ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا قَالَ الطَّحَاوِيُّ : هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، يُرِيدُ أَنْ تَتَغَيَّرَ رَوَائِحُهُمْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِمْ عِنْدَهُ . يُقَالُ : خَمَّ الشَّيْءُ وَأَخَمَّ : إِذَا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ غَدِيرِ خُمٍّ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ تَصُبُّ فِيهِ عَيْنٌ هُنَاكَ ، وَبَيْنَهُمَا مَسْجِدٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٦٠
    حَرْف الْخَاءِ · خمم

    [ خمم ] خمم : خَمَّ الْبَيْتَ وَالْبِئْرَ يَخُمُّهُمَا خَمًّا وَاخْتَمَّهُمَا : كَنَسَهُمَا ، وَالِاخْتِمَامُ مِثْلُهُ . وَالْمِخَمَّةُ : الْمِكْنَسَةُ . وَخُمَامَةُ الْبَيْتِ وَالْبِئْرِ : مَا كُسِحَ عَنْهُ مِنَ التُّرَابِ فَأُلْقِيَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْخُمَامَةُ وَالْقُمَامَةُ : الْكُنَاسَةُ ، وَمَا يُخَمُّ مِنْ تُرَابِ الْبِئْرِ . وَخُمَامَةُ الْمَائِدَةِ : مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُؤْكَلُ وَيُرْجَى عَلَيْهِ الثَّوَابُ . وَقَلْبٌ مَخْمُومٌ ، أَيْ نَقِيٌّ مِنَ الْغِلِّ وَالْحَسَدِ . وَرَجُلٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ : نَقِيٌّ مِنَ الْغِشِّ وَالدَّغَلِ ، وَقِيلَ : نَقِيُّهُ مِنَ الدَّنَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : الَّذِي لَا غِشَّ فِيهِ وَلَا حَسَدَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ( الصَّادِقُ اللِّسَانِ الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ ، وَهُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ إِذَا كَنَسْتَهُ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ مَالِكٍ : وَعَلَى السَّاقِي خَمُّ الْعَيْنِ أَيْ كَنْسُهَا وَتَنْظِيفُهَا ، وَهُوَ السُّمُّ لَا يَخِمُّ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ خَالِصًا ؛ وَمَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا ذُكِرَ بِخَيْرٍ وَأُثْنِيَ عَلَيْهِ : هُوَ السَّمْنُ لَا يَخِمُّ . وَالْخَمُّ : الثَّنَاءُ الطَّيِّبُ . وَفُلَانٌ يَخُمُّ ثِيَابَ فُلَانٍ إِذَا كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ : خَمَّهُ بِثَنَاءٍ حَسَنٍ يَخُمُّهُ ، وَطَرَّهُ يَطُرُّهُ طَرًّا ، وَبَلَّهُ بِثَنَاءٍ حَسَنٍ وَرَشَّهُ ، كُلُّ هَذَا إِذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلٍ حَسَنٍ . وَخَمَّ النَّاقَةَ : حَلَبَهَا . وَخَمَّ اللَّحْمُ يَخِمُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَيَخُمُّ خَمًّا وَخُمُومًا وَهُوَ خَمٌّ ، وَأَخَمَّ : أَنْتَنَ أَوْ تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَلَحْمٌ خَامٌّ وَمُخِمٌّ أَيْ مُنْتِنٌ . اللَّيْثُ : اللَّحْمُ الْمُخِمُّ الَّذِي قَدْ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ ، وَلَمَّا يَفْسُدْ كَفَسَادِ الْجِيَفِ . وَقَدْ خَمَّ اللَّحْمُ يَخِمُّ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا أَنْتَنَ ، وَهُوَ شِوَاءٌ أَوْ طَبِيخٌ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِمَّ النَّاسُ لَهُ قِيَامًا ، قَالَ الطَّحَاوِيُّ : هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، يُرِيدُ أَنْ تَتَغَيَّرَ رَوَائِحُهُمْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِمْ عِنْدَهُ ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : خَمَّ اللَّحْمُ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَطْبُوخِ وَالْمَشْوِيِّ ، قَالَ : فَأَمَّا النِّيءُ فَيُقَالُ فِيهِ : صَلَّ وَأَصَلَّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَمْثِلَةِ : خَمَّ اللَّحْمُ وَأَخَمَّ إِذَا تَغَيَّرَ وَهُوَ شِوَاءٌ أَوْ قَدِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يُنْتِنُ بَعْدَ النُّضْجِ . وَإِذَا خَبُثَ رِيحُ السِّقَاءِ فَأَفْسَدَ اللَّبَنَ قِيلَ : أَخَمَّ اللَّبَنُ ، قَالَ : وَخَمَّ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : أَخَمَّ أَوْ قَدْ هَمَّ بِالْخُمُومِ وَالْخَمِيمُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ . وَخَمَّ اللَّبَنُ وَأَخَمَّ : غَيَّرَهُ خُبْثُ رَائِحَةِ السِّقَاءِ ، وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَ الْخُمُومُ فِي الْإِنْسَانِ ؛ قَالَ ذِرْوَةُ بْنُ خَجْفَةَ الصَّمُوتِيُّ : يَا ابْنَ هِشَامٍ عَصَرَ الْمَظْلُومِ إِلَيْكَ أَشْكُو جَنَفَ الْخُصُومِ وَشَمَّةً مِنْ شَارِفٍ مَزْكُومِ قَدْ خَمَّ أَوْ زَادَ عَلَى الْخُمُومِ وَأَنْشَدَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ بِجَرِّ شَمَّةٍ . وَالْمَعْرُوفُ وَشَمَّةً لِقَوْلِهِ : إِلَيْكَ أَشْكُو ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ صَوْتَ شَخْبِهَا إِذَا خَمَى إِنَّمَا أَرَادَ خَمَّ ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْمِيمِ الْأَخِيرَةِ يَاءً ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : لَا أَمْلَاهُ ، أَيْ لَا أَمَلُّهُ . وَالْخَمُّ : تَغَيُّرُ رَائِحَةِ الْقُرْصِ إِذَا لَمْ يَنْضَجْ . وَالْخُمُّ : قَفَصُ الدَّجَاجِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَى ذَلِكَ لِخُبْثِ رَائِحَتِهِ . وَخُمَّ إِذَا جُعِلَ فِي الْخُمِّ ، وَهُوَ حَبْسُ الدَّجَاجِ ، وَخُمَّ إِذَا نُظِّفَ . وَالْخَمِيمُ : الْمَمْدُوحُ . وَالْخَمِيمُ : الثَّقِيلُ الرُّوحِ . وَالْخَمُّ : الْبُكَاءُ الشَّدِيدُ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ . وَالْخِمَامَةُ : رِيشَةٌ فَاسِدَةٌ رَدِيئَةٌ تَحْتَ الرِّيشِ . وَالْخَمُّ وَالِاخْتِمَامُ : الْقَطْعُ . وَاخْتَمَّهُ : قَطَعَهُ ؛ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي كَيْفَ رَأَيْتَ عَمَّكَا ، أَرَدْتَ أَنْ تَخْتَمَّهُ فَاخْتَمَّكَا وَخَمَّانُ النَّاسِ : خُشَارَتُهُمْ ، وَقِيلَ : جَمَاعَتُهُمْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَمَّانُ النَّاسِ وَنُتَّاشُ النَّاسِ وَعَوَذُ النَّاسِ وَاحِدٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَأَيْتُ خَمَّانًا مِنَ النَّاسِ أَيْ ضُعَفَاءَ . وَيُقَالُ : ذَاكَ رَجُلٌ مِنْ خُمَّانِ النَّاسِ وَخَمَّانِ النَّاسِ ، عَلَى فُعْلَانِ وَفَعْلَانِ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، أَيْ مِنْ رُذَالِهِمْ . وَخُمَّانُ الْبَيْتِ : رَدِيءُ مَتَاعِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ . وَالْخِمُّ : الْبُسْتَانُ الْفَارِغُ . وَخَمَّانُ : مَوْضِعٌ ، وَقِيلَ : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ ؛ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : لِمَنِ الدَّارُ أَوْحَشَتْ بِمَغَانِ بَيْنَ أَعْلَى الْيَرْمُوكِ فَالْخَمَّانِ وَخَمَّانُ الشَّجَرِ : رَدِيئُهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : رَأْلَةٌ مُنْتَتِفٌ بُلْعُومُهَا تَأْكُلُ الْقَتَّ وَخَمَّانَ الشَّجَرْ وَالْخَمَّانُ أَيْضًا مِنَ الرِّمَاحِ : الضَّعِيفُ . وَخَمٌّ : غَدِيرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ بِالْجُحْفَةِ ، وَهُوَ غَدِيرُ خَمٍّ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ خُمٌّ ، بِضَمِّ الْخَاءِ ؛ قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ : عَفَا وَخَلَا مِمَّنْ عَهِدْتُ بِهِ خُمُّ وَشَاقَكَ بِالْمَسْحَاءِ مِنْ سَرِفٍ رَسْمُ وَوَرَدَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٧)
مَداخِلُ تَحتَ خمم
يُذكَرُ مَعَهُ