حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32735ط. دار الرشد: 32608
32736
فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ [١]خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  3. 03
    المطلب بن زياد الثقفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة185هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 95) برقم: (4690) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 98) برقم: (32736)

الشواهد38 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٩٨) برقم ٣٢٧٣٦

كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٦٩٠·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32735
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32608
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خُمٍّ(المادة: خم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : الصَّادِقُ اللِّسَانِ ، الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ وَفِي رِوَايَةٍ ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ ، وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ . جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ النَّقِيُّ الَّذِي لَا غِلَّ فِيهِ وَلَا حَسَدَ ، وَهُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ : إِذَا كَنَسْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكٍ وَعَلَى الْمُسَاقِي خَمُّ الْعَيْنِ . أَيْ كَنْسُهَا وَتَنْظِيفُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِمَّ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا قَالَ الطَّحَاوِيُّ : هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، يُرِيدُ أَنْ تَتَغَيَّرَ رَوَائِحُهُمْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِمْ عِنْدَهُ . يُقَالُ : خَمَّ الشَّيْءُ وَأَخَمَّ : إِذَا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ غَدِيرِ خُمٍّ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ تَصُبُّ فِيهِ عَيْنٌ هُنَاكَ ، وَبَيْنَهُمَا مَسْجِدٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

لسان العرب

[ خمم ] خمم : خَمَّ الْبَيْتَ وَالْبِئْرَ يَخُمُّهُمَا خَمًّا وَاخْتَمَّهُمَا : كَنَسَهُمَا ، وَالِاخْتِمَامُ مِثْلُهُ . وَالْمِخَمَّةُ : الْمِكْنَسَةُ . وَخُمَامَةُ الْبَيْتِ وَالْبِئْرِ : مَا كُسِحَ عَنْهُ مِنَ التُّرَابِ فَأُلْقِيَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْخُمَامَةُ وَالْقُمَامَةُ : الْكُنَاسَةُ ، وَمَا يُخَمُّ مِنْ تُرَابِ الْبِئْرِ . وَخُمَامَةُ الْمَائِدَةِ : مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُؤْكَلُ وَيُرْجَى عَلَيْهِ الثَّوَابُ . وَقَلْبٌ مَخْمُومٌ ، أَيْ نَقِيٌّ مِنَ الْغِلِّ وَالْحَسَدِ . وَرَجُلٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ : نَقِيٌّ مِنَ الْغِشِّ وَالدَّغَلِ ، وَقِيلَ : نَقِيُّهُ مِنَ الدَّنَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : الَّذِي لَا غِشَّ فِيهِ وَلَا حَسَدَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ( الصَّادِقُ اللِّسَانِ الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ ، وَهُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ إِذَا كَنَسْتَهُ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ مَالِكٍ : وَعَلَى السَّاقِي خَمُّ الْعَيْنِ أَيْ كَنْسُهَا وَتَنْظِيفُهَا ، وَهُوَ السُّمُّ لَا يَخِمُّ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ خَالِصًا ؛ وَمَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا ذُكِرَ بِخَيْرٍ وَأُثْنِيَ عَلَيْهِ : هُوَ السَّمْنُ لَا يَخِمُّ . وَالْخَمُّ : الثَّنَاءُ الطَّيِّبُ . وَفُلَانٌ يَخُمُّ ثِيَابَ فُلَانٍ إِذَا كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ خَيْرًا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ : خَمَّهُ بِثَنَاءٍ حَسَنٍ يَخُمُّهُ ، وَطَرَّهُ يَطُرُّهُ طَرًّا ، وَبَلَّهُ بِثَنَاءٍ حَسَنٍ وَرَشَّهُ ، كُلُّ هَذَا إِذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلٍ حَسَنٍ . وَخَمَّ النَّاقَةَ : ح

مَوْلَاهُ(المادة: مولاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32736 32735 32608 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث