حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِزَارٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَبْسِيُّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَحَدَّثَنِي
أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا فِي الرَّحَبَةِ قَالَ : أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهِدَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَّا قَامَ ، وَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ قَدْ رَآهُ ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالُوا : قَدْ رَأَيْنَاهُ ، وَسَمِعْنَاهُ حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، فَقَامَ إِلَّا ثَلَاثَةً لَمْ يَقُومُوا ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمْ دَعْوَتُهُ