حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرجب

الرجبية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٩٧
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَجَبَ

    ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ) ( رَجَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ : وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الرُّجْبَةُ : هُوَ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ أَوْ خَشَبٍ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا لِطُولِهَا وَكَثْرَةِ حَمْلِهَا أَنْ تَقَعَ . وَرَجَّبْتُهَا فَهِيَ مُرَجَّبَةٌ . وَالْعُذَيْقُ : تَصْغِيرُ الْعَذْقِ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ ، وَقَدْ يَكُونُ تَرْجِيبُهَا بِأَنْ يُجْعَلَ حَوْلَهَا شَوْكٌ لِئَلَّا يُرْقَى إِلَيْهَا ، وَمِنَ التَّرْجِيبِ أَنْ تُعْمَدَ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ . يُقَالُ : رَجَبَ فُلَانٌ مَوْلَاهُ : أَيْ عَظَّمَهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَظَّمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ أَضَافَ رَجَبًا إِلَى مُضَرَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ خِلَافَ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَقَوْلُهُ بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُنْسِئُونَهُ وَيُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الْمُخْتَصِّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ . * وَفِيهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةُ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبِيحَةً وَيَنْسُبُونَهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ أَلَا تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ هِيَ مَا بَيْنَ عُقَدِ الْأَصَابِعِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَاحِدُهَا رَاجِبَةٌ ، وَالْبَرَاجِمُ : الْعُقَدُ الْمُتَشَنِّجَةُ فِي ظَاهِرِ الْأَصَابِعِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٠٠
    حَرْفُ الرَّاءِ · رجب

    [ رجب ] رجب : رَجِبَ الرَّجُلُ رَجَبًا : فَزِعَ . وَرَجِبَ رَجَبًا ، وَرَجَبَ يَرْجُبُ : اسْتَحْيَا ; قَالَ : فَغَيْرُكَ يَسْتَحْيِي وَغَيْرُكَ يَرْجُبُ وَرَجِبَ الرَّجُلَ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ ، وَتَرَجَّبَهُ ، وَأَرْجَبَهُ ، كُلُّهُ : هَابَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ مَرْجُوبٌ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : أَحْمَدُ رَبِّي فَرَقًا وَأَرْجَبُهْ أَيْ : أُعَظِّمُهُ وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ ، وَرَجِبَ - بِالْكَسْرِ - أَكْثَرُ ; قَالَ : إِذَا الْعَجُوزُ اسْتَنْخَبَتْ فَانْخَبْهَا وَلَا تَهَيَّبْهَا وَلَا تَرْجَبْهَا وَهَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ ; وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ فِي الْأَلْفَاظِ : وَلَا تَرَجَّبْهَا وَلَا تَهَبْهَا شَمِرٌ : رَجِبْتُ الشَّيْءَ : هِبْتُهُ ، وَرَجَّبْتُهُ : عَظَّمْتُهُ . وَرَجَبٌ شَهْرٌ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ ; لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ الْقِتَالِ فِيهِ وَلَا يَسْتَحِلُّونَ الْقِتَالَ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، قَوْلُهُ : بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ لَهُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ وَإِنَّمَا قِيلَ : رَجَبُ مُضَرَ ، إِضَافَةٌ إِلَيْهِمْ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ تَقُولُ : هَذَا رَجَبٌ ، فَإِذَا ضَمُّوا لَهُ شَعْبَانَ ، قَالُوا : رَجَبَانِ . وَالتَّرْجِيبُ : التَّعْظِيمُ ، وَإِنَّ فُلَانًا لَمُرَجَّبٌ ، وَمِنْهُ تَرْجِيبُ الْعَتِيرَةِ ، وَهُوَ ذَبْحُهَا فِي رَجَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبِيحَةً ، وَيَنْسُبُونَهَا إِلَيْهِ . وَالتَّرْجِيبُ : ذَبْحُ النَّسَائِكِ فِي رَجَبٍ ، يُقَالُ : هَذِهِ أَيَّامُ تَرْجِيبٍ وَتَعْتَارٍ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُرَجِّبُ ، وَكَانَ ذَلِكَ لَهُمْ نُسُكًا ، أَوْ ذَبَائِحَ فِي رَجَبٍ . أَبُو عَمْرٍو : الرَّاجِبُ الْمُعَظِّمِ لِسَيِّدِهِ ، وَمِنْهُ رَجِبَهُ يَرْجَبُهُ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ تَرْجِيبًا وَأَرْجَبَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُبَابِ : عُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَصْمَعِيُّ ، فَإِنَّهُمَا جَعَلَاهُ مِنَ الرُّجْبَةِ لَا مِنَ التَّرْجِيبِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَشَرَّجَهَا مِنْ نُطْفَةٍ رَجَبِيَّةٍ سُلَاسِلَةٍ مِنْ مَاءِ لِصْبٍ سُلَاسِلِ يَقُولُ : مَزَجَ الْعَسَلَ بِمَاءِ قَلْتٍ ، قَدْ أَبْقَاهَا مَطَرُ رَجَبٍ هُنَالِكَ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ ، وَرُجُوبٌ وَرِجَابٌ وَرَجَبَاتٌ . وَالتَّرْجِيبُ : أَنْ تُدْعَمَ الشَّجَرَةُ إِذَا كَثُرَ حَمْلُهَا لِئَلَّا تَتَكَسَّرَ أَغْصَانُهَا . وَرَجَّبَ النَّخْلَةَ : كَانَتْ كَرِيمَةً عَلَيْهِ فَمَالَتْ ، فَبَنَى تَحْتَهَا دُكَّانًا تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ لِضَعْفِهَا ، وَالرُّجْبَةُ : اسْمُ ذَلِكَ الدُّكَّانِ ، وَالْجَمْعُ رُجَبٌ مِثْلُ رُكْبَةٍ وَرُكَبٍ . وَالرُّجَبِيَّةُ مِنَ النَّخْلِ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . وَنَخْلَةٌ رُجَبِيَّةٌ وَرُجَّبِيَّةٌ : بُنِيَ تَحْتَهَا رُجْبَةٌ ، كِلَاهُمَا نَسَبٌ نَادِرٌ ، وَالتَّثْقِيلُ أَذَهَبُ فِي الشُّذُوذِ . التَّهْذِيبُ : وَالرُّجْبَةُ وَالرُّجْمَةُ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا أَنْ تَقَعَ لِطُولِهَا وَكَثْرَةِ حَمْلِهَا ، بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ تُرَجَّبُ بِهَا أَيْ : تُعْمَدُ بِهِ وَيَكُونُ تَرْجِيبُهَا أَنْ يُجْعَلَ حَوْلَ النَّخْلَةِ شَوْكٌ ، لِئَلَّا يَرْقَى فِيهَا رَاقٍ فَيَجْنِي ثَمَرَهَا . الْأَصْمَعِيُّ : الرُّجْمَةُ بِالْمِيمِ ، الْبِنَاءُ مِنَ الصَّخْرِ تُعْمَدُ بِهِ النَّخْلَةُ ، وَالرُّجْبَةُ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ ، وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ سُوَيْدِ بْنِ صَامِتٍ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا : لَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍ وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الْجَوَائِحِ يَصِفُ نَخْلَةً بِالْجَوْدَةِ ، وَأَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا سَنْهَاءُ ، وَالسَّنْهَاءُ . الَّتِي أَصَابَتْهَا السَّنَةُ يَعْنِي أَضَرَّ بِهَا الْجَدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ سَنَةً وَتَتْرُكُ أُخْرَى ، وَالْعَرَايَا : جَمْعُ عَرِيَّةٍ ، وَهِيَ الَّتِي يُوهَبُ ثَمَرُهَا وَالْجَوَائِحُ : السِّنُونُ الشِّدَادُ الَّتِي تُجِيحُ الْمَالَ ، وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ : أَدِينُ وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ وَلَكِنْ عَلَى الشُّمِّ الْجِلَادِ الْقَرَاوِحِ أَيْ : إِنَّمَا آخُذُ بِدَيْنٍ ، عَلَى أَنْ أُؤَدِّيَهُ مِنْ مَالِي وَمَا يَرْزُقُ اللَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ نَخْلِي ، وَلَا أُكَلِّفُكُمْ قَضَاءَ دَيْنِي عَنِّي . وَالشُّمُّ : الطِّوَالُ . وَالْجِلَادُ : الصَّابِرَاتُ عَلَى الْعَطَشِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ . وَالْقَرَاوِحُ : الَّتِي انْجَرَدَ كَرَبُهَا ، وَاحِدُهَا قِرْوَاحٌ ، وَكَانَ الْأَصْلُ قَرَاوِيحَ ، فَحَذَفَ الْيَاءَ لِلضَّرُورَةِ . وَقِيلَ : تَرْجِيبُهَا أَنْ تُضَمَّ أَعْذَاقُهَا إِلَى سَعَفَاتِهَا ، ثُمَّ تُشَدُّ بِالْخُوصِ لِئَلَّا يَنْفُضَهَا الرِّيحُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُوضَعَ الشَّوْكُ حَوَالَيِ الْأَعْذَاقِ لِئَلَّا يَصِلَ إِلَيْهَا آكِلٌ فَلَا تُسْرَقُ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ غَرِيبَةً طَرِيفَةً ، تَقُولُ : رَجَّبْتُهَا تَرْجِيبًا . وَقَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، قَالَ يَعْقُوبُ : التَّرْجِيبُ هُنَا إِرْفَادُ النَّخْلَةِ مِنْ جَانِبٍ ، لِيَمْنَعَهَا مِنَ السُّقُوطِ ، أَيْ : إِنَّ لِي عَشِيرَةً تُعَضِّدُنِي ، وَتَمْنَعُنِي ، وَتُرْفِدُنِي . وَالْعُذَيْقُ : تَصْغِيرُ عَذْقٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ وَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ رجب
يُذكَرُ مَعَهُ