حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثركن

مركن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٦٠
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَكَنَ

    ( رَكَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ لُوطًا ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ أَيْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي هُوَ أَشَدُّ الْأَرْكَانِ وَأَقْوَاهَا ، وَإِنَّمَا تَرَحَّمَ عَلَيْهِ لِسَهْوِهِ حِينَ ضَاقَ صَدْرُهُ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى قَالَ : أَوْ آوِي إِلَى رُكُنٍ شَدِيدٍ . أَرَادَ عِزَّ الْعَشِيرَةِ الَّذِينَ يُسْتَنَدُ إِلَيْهِمْ كَمَا يُسْتَنَدُ إِلَى الرُّكْنِ مِنَ الْحَائِطِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ وَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ : انْطِقِي أَيْ لِجَوَارِحِهِ . وَأَرْكَانُ كُلِّ شَيْءٍ جَوَانِبُهُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا وَيَقُومُ بِهَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ حَمْنَةَ كَانَتْ تَجْلِسُ فِي مِرْكَنِ أُخْتِهَا وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ الْمِرْكَنُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْإِجَّانَةُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي تَخُصُّ الْآلَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ دَخَلَ الشَّامَ فَأَتَاهُ أُرْكُونُ قَرْيَةٍ فَقَالَ : قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا هُوَ رَئِيسُهَا وَدِهْقَانُهَا الْأَعْظَمُ ، وَهُوَ أُفْعُولٌ مِنَ الرُّكُونِ : السُّكُونُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمَيْلُ إِلَيْهِ ; لِأَنَّ أَهْلَهَا إِلَيْهِ يَرْكَنُونَ : أَيْ يَسْكُنُونَ وَيَمِيلُونَ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢١٨
    حَرْفُ الرَّاءِ · ركن

    [ ركن ] ركن : رَكِنَ إِلَى الشَّيْءِ وَرَكَنَ يَرْكَنُ وَيَرْكُنُ رَكْنًا وَرُكُونًا فِيهِمَا وَرَكَانَةً وَرَكَانِيَةً أَيْ : مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : رَكَنَ يَرْكَنُ بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي ، وَهُوَ نَادِرٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ . قَالَ كُرَاعٌ : رَكِنَ يَرْكُنُ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَنَظِيرُهُ فَضِلَ يَفْضُلُ وَحَضِرَ يَحْضُرُ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا قُرِئَ بِفَتْحِ الْكَافِ مِنْ رَكِنَ يَرْكَنُ رُكُونًا إِذَا مَالَ إِلَى الشَّيْءِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ ، وَلُغَةٌ أُخْرَى رَكَنَ يَرْكُنُ وَلَيْسَتْ بِفَصِيحَةٍ . وَرَكَنَ إِلَى الدُّنْيَا إِذَا مَالَ إِلَيْهَا ، وَكَانَ أَبُو عَمْرٍو أَجَازَ رَكَنَ يَرْكَنُ بِفَتْحِ الْكَافِ مِنَ الْمَاضِي وَالْغَابِرِ ، وَهُوَ خِلَافُ مَا عَلَيْهِ الْأَبْنِيَةُ فِي السَّالِمِ . وَرَكِنَ فِي الْمَنْزِلِ يَرْكَنُ رَكْنًا : ضَنَّ بِهِ فَلَمْ يُفَارِقْهُ . وَرُكْنُ الشَّيْءِ : جَانِبُهُ الْأَقْوَى . وَالرُّكْنُ : النَّاحِيَةُ الْقَوِيَّةُ ، وَمَا تَقَوَّى بِهِ مِنْ مَلِكٍ وَجُنْدٍ وَغَيْرِهِ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ أَيْ : أَخَذْنَاهُ وَرُكْنَهُ الَّذِي تَوَلَّى بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَرْكَانٌ وَأَرْكُنٌ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِرُؤْبَةَ : وَزَحْمُ رُكْنَيْكَ شَدِيدَ الْأَرْكُنِ وَرُكْنُ الْإِنْسَانِ : قُوَّتُهُ وَشِدَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ رُكْنُ الْجَبَلِ وَالْقَصْرِ وَهُوَ جَانِبُهُ . وَرُكْنُ الرَّجُلِ : قَوْمُهُ وَعَدَدُهُ وَمَادَّتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الرُّكْنُ الْعَشِيرَةُ ، وَالرُّكْنُ : الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ : لَا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لَا كِفَاءَ لَهُ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ إِنَّ الرُّكْنَ الْقُوَّةُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الْعَدَدِ : إِنَّهُ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ : وَفُلَانٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ قَوْمِهِ أَيْ : شَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ، وَهُوَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ أَيْ : عِزٍّ وَمَنَعَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ لُوطًا إِنَّه كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، أَيْ : إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ الْأَرْكَانِ وَأَقْوَاهَا ، وَإِنَّمَا تَرَحَّمَ عَلَيْهِ لِسَهْوِهِ حِينَ ضَاقَ صَدْرُهُ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى قَالَ : أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ أَرَادَ عِزَّ الْعَشِيرَةِ الَّذِينَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِمْ كَمَا يَسْتَنِدُ إِلَى الرُّكْنِ مِنَ الْحَائِطِ . وَجَبَلٌ رَكِينٌ . لَهُ أَرْكَانٌ عَالِيَةٌ ، وَقِيلَ : جَبَلٌ رَكِينٌ شَدِيدٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ : وَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ انْطِقِي أَيْ : لِجَوَارِحِهِ . وَأَرْكَانُ كُلِّ شَيْءٍ : جَوَانِبُهُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا وَيَقُومُ بِهَا . وَرَجُلٌ رَكِينٌ : رَمِيزٌ وَقُورٌ رَزِينٌ بَيِّنُ الرَّكَانَةِ . وَهِيَ الرَّكَانَةُ وَالرَّكَانِيَةُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ سَاكِنًا وَقُورًا : إِنَّهُ لَرَكِينٌ وَقَدْ رَكُنَ بِالضَّمِّ رَكَانَةً ، وَنَاقَةٌ مُرَكَّنَةُ الضَّرْعِ ، وَالْمُرَكَّنُ مِنَ الضُّرُوعِ : الْعَظِيمُ ، كَأَنَّهُ ذُو الْأَرْكَانِ . وَضَرْعٌ مُرَكَّنٌ ، إِذَا انْتَفَخَ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى يَمْلَأَ الْأَرْفَاغَ ، وَلَيْسَ بِحَدٍّ طَوِيلٍ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَضَرَّتُهَا مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : مُرَكَّنَةٌ مُجَمَّعَةٌ . وَالْمِرْكَنُ : شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ أَوْ شِبْهُ لَقَنٍ . وَالْمِرْكَنُ بِالْكَسْرِ : الْإِجَّانَةُ الَّتِي تُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ وَنَحْوُهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ حَمْنَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَجْلِسُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي تَخُصُّ الْآلَاتِ . وَالرَّكْنُ : الْفَأْرُ وَيُسَمَّى رُكَيْنًا عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ . وَالْأُرْكُونُ : الْعَظِيمُ مِنَ الدَّهَاقِينِ . وَالْأُرْكُونُ : رَئِيسُ الْقَرْيَةِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ دَخَلَ الشَّامَ فَأَتَاهُ أُرْكُونُ قَرْيَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَسْلَمَ ، أُرْكُونُ الْقَرْيَةِ : رَئِيسُهَا وَدِهْقَانُهَا الْأَعْظَمُ ، وَهُوَ أُفْعُولُ مِنَ الرُّكُونِ ، السُّكُونُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمَيْلُ إِلَيْهِ ; لِأَنَّ أَهْلَهَا يَرْكَنُونَ إِلَيْهِ أَيْ يَسْكُنُونَ وَيَمِيلُونَ . وَرُكَيْنٌ وَرُكَانٌ وَرُكَانَةُ : أَسْمَاءٌ . قَالَ : وَرُكَانَةُ بِالضَّمِّ اسْمُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَهُوَ الَّذِي طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَحَلَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يُرِدِ الثَّلَاثَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٢)
مَداخِلُ تَحتَ ركن
يُذكَرُ مَعَهُ