ذكر الغسل في هذا الحديث صحيح وقوله فإذا أقبلت الحيضة وإذا أدبرت تفرد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري والصحيح أن أم حبيبة كانت معتادة وأن هذه اللفظة إنما ذكرها هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش وقد رواه بشر بن بكر عن الأوزاعي كما رواه غيره من الثقات
اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن عائشة ومرة عن عروة وعمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيشوأكثر أصحاب ابن شهاب يقولون فيه عن عروة وعمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت هكذا يقولون عن ابن شهاب في هذا الحديث أم حبيبة لا يذكرون فاطمة بنت أبي حبيش وحديث ابن شهاب في هذا الباب مضطرب
لم يُحكَمْ عليه
إبراهيم الحربي
والحديث صحيح من حديث الزهري عن عروة وعمرة جميعا عن عائشة أن أم حبيبة قال الشيخ وقول إبراهيم الحديث صحيح وكان من أعلم الناس بهذا الشأن
صحيح
أحكام عامة3 أحكام
ابن عبد البر
ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أثبت منه من جهة نقل الآحاد العدول
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
ضعيف
البيهقي
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة