حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزمم

زمام

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣١٤
    حَرْفُ الزَّايِ · زَمَمَ

    ( زَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُعْمَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ تَلَا الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ زَامٌّ لَا يَتَكَلَّمُ أَيْ رَافِعٌ رَأْسَهُ لَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ . وَالزَّمُّ : الْكِبْرُ . وَزَمَّ بِأَنْفِهِ إِذَا شَمَخَ وَتَكَبَّرَ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : رَجُلٌ زَامٌّ أَيْ فَزِعٌ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٥٩
    حَرْفُ الزَّايِ · زمم

    [ زمم ] زمم : زَمَّ الشَّيْءَ يَزُّمُّهُ زَمًّا فَانْزَمَّ : شَدَّهُ . وَالزِّمَامُ : مَا زُمَّ بِهِ وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ ، وَالزِّمَامُ : الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْبُرَةِ وَالْخَشَبَةِ ، وَقَدْ زَمَّ الْبَعِيرَ بِالزِّمَامِ . اللَّيْثُ : الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ الزِّمَامِ ، تَقُولُ : زَمَمْتُ النَّاقَةَ أَزُمُّهَا زَمًّا . ابْنُ السِّكِّيتِ : الزَّمُّ مَصْدَرُ زَمَمْتُ الْبَعِيرَ إِذَا عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الزِّمَامَ . الْجَوْهَرِيُّ : الزِّمَامُ الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ فِي الْبُرَةِ أَوْ فِي الْخِشَاشِ ثُمَّ يُشَدُّ فِي طَرَفِهِ الْمِقْوَدِ ، وَقَدْ يُسَمَّى الْمِقْوَدُ زِمَامًا . وَزِمَامُ النَّعْلِ : مَا يُشَدُّ بِهِ الشِّسْعُ : تَقُولُ زَمَمْتُ النَّعْلَ ، وَزَمَمْتُ الْبَعِيرَ خَطَمْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ أَرَادَ مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَفْعَلُونَهُ مِنْ زَمِّ الْأُنُوفِ ، وَهُوَ أَنْ يُخْرَقَ الْأَنْفُ وَيُجْعَلَ فِيهِ زِمَامٌ كَزِمَامِ النَّاقَةِ لِيُقَادَ بِهِ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا عَجَبًا وَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا فَقُلْتُ : أَرْدِفْنِي ، فَقَالَ : مَرْحَبَا أَرَادَ زَامَّهَا فَحَرَّكَ الْهَمْزَةَ ضَرُورَةً لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، كَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ : اسْوَأَدَّتْ بِمَعْنَى اسْوَادَّتْ . وَزُمِّمَ الْجِمَالُ ، شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ ؛ وَقَوْلُ أُمِّ خَلَفٍ الْخَثْعَمِيَّةِ : فَلَيْتَ سِمَاكِيًّا يَحَارُ رَبَابُهُ يُقَادُ إِلَى أَهْلِ الْغَضَى بِزِمَامِ إِنَّمَا أَرَادَتْ مِلْكَ الرِّيحِ السَّحَابَ وَصَرْفَهَا إِيَّاهُ . ابْنُ جَحْوَشٍ : حَتَّى كَأَنَّ الرِّيحَ تَمْلِكُ هَذَا السَّحَابَ فَتَصْرِفُهُ بِزِمَامٍ مِنْهَا ، وَلَوْ أَسْقَطَتْ قَوْلَهَا بِزِمَامٍ لَنَقَصَ دُعَاؤُهَا لِأَنَّهَا إِذَا لَمْ تَكُفَّهُ . . . أَمْكَنَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَى غَيْرِ تِلْقَاءِ أَهْلِ الْغَضَى فَتَذْهَبُ شَرْقًا وَغَرْبًا وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْجِهَاتِ ، وَلَيْسَ هُنَالِكَ زِمَامٌ الْبَتَّةَ إِلَّا ضُرِبَ الزِّمَامُ مَثَلًا لِمِلْكِ الرِّيحِ إِيَّاهُ ، فَهُوَ مُسْتَعَارٌ ؛ إِذِ الزِّمَامُ الْمَعْرُوفُ مُجَسَّمٌ وَالرِّيحُ غَيْرُ مُجَسَّمٍ . وَزَمَّ الْبَعِيرُ بِأَنْفِهِ زَمًّا إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ أَلَمٍ يَجِدُهُ . وَزَمَّ بِرَأْسِهِ زَمًّا : رَفَعَهُ . وَالذِّئْبُ يَأْخُذُ السَّخْلَةَ فَيَحْمِلُهَا وَيَذْهَبُ بِهَا زَامًّا أَيْ رَافِعًا بِهَا رَأْسَهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : فَذَهَبَ بِهَا زَامًّا رَأَسَهُ أَيْ رَافِعًا . يُقَالُ : زَمَّهَا الذِّئْبُ وَازْدَمَّهَا بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : قَدِ ازْدَمَّ سَخْلَةً فَذَهَبَ بِهَا وَيُقَالُ : ازْدَمَّ الشَّيْءَ إِلَيْهِ إِذَا مَدَّهُ إِلَيْهِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ التَّقَدُّمِ ، وَقَدْ زَمَّ يَزِمُّ إِذَا تَقَدَّمَ ، وَقِيلَ : إِذَا تَقَدَّمَ فِي السَّيْرِ ؛ وَأَنْشَدَ : أَنِ اخْضَرَّ أَوْ أَنْ زَمَّ بِالْأَنْفِ بَازِلُهُ وَزَمَّ الرَّجُلُ بِأَنْفِهِ إِذَا شَمَخَ وَتَكَبَّرَ فَهُوَ زَامٌّ . وَزَمَّ وَزَامَّ وَازْدَمَّ كُلُّهُ إِذَا تَكَبَّرَ . وَقَوْمٌ زُمَّمٌ أَيْ شُمَّخٌ بِأُنُوفِهِمْ مِنَ الْكِبْرِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : إِذْ بَذَخَتْ أَرْكَانُ عِزٍّ فَدْغَمِ ذِي شُرُفَاتٍ دَرْسِرِيٍّ مِرْجَمِ شَدَّاخَةٍ تَقْدَحُ هَامَ الزُّمَّمِ وَفِي شِعْرٍ : يَقْرَعُ ، بِالْيَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ تَلَا الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ زَامٌّ لَا يَتَكَلَّمُ أَيْ رَافِعٌ رَأْسَهُ لَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ . وَالزَّمُّ : الْكِبْرُ . وَقَالَ : الْحَرْبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : رَجُلٌ زَامٌّ أَيْ فَزِعٌ وَزَمَّ بِأَنْفِهِ يَزِمُّ زَمًّا : تَقَدَّمَ . وَزَمَّتِ الْقِرْبَةُ : زُمُومًا امْتَلَأَتْ . وَقَالُوا : لَا وَالَّذِي وَجْهِي زَمَمَ بَيْتِهِ مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُبَالَتَهُ وَتُجَاهَهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَأَمْرُ بَنِي فُلَانٍ زَمَمٌ أَيْ هَيِّنٌ لَمْ يُجَاوِزِ الْقَدْرَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَقِيلَ : أَيْ قَصْدٌ كَمَا يُقَالُ : أَمَمٌ . وَأَمْرٌ زَمَمٌ وَأَمَمٌ وَصَدَدٌ أَيْ مُقَارِبٌ . وَدَارِي مِنْ دَارِهِ زَمَمٌ أَيْ قَرِيبٌ . وَالزُّمَّامُ ، مُشَدَّدٌ : الْعُشْبُ الْمُرْتَفِعُ عَنِ اللُّعَاعِ : وَإِزْمِيمٌ : لَيْلَةٌ مِنْ لَيَالِي الْمِحَاقِ ، وَإِزْمِيمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْهِلَالِ حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبِ : وَالْإِزْمِيمُ : الْهِلَالُ ؛ إِذَا دَقَّ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَاسْتَقْوَسَ قَالَ : وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ أَوْ غَيْرُهُ : قَدْ أَقْطَعُ الْخَرْقَ بِالْخَرْقَاءِ لَاهِيَةً كَأَنَّمَا آلُهَا فِي الْآلِ إِزْمِيمُ شَبَّهَ شَخْصَهَا فِيمَا شَخَصَ مِنَ الْآلِ بِالْهِلَالِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ لِضُمْرِهَا . وَإِزْمِيمُ : مَوْضِعٌ . وَالزَّمْزَمَةُ : تَرَاطُنُ الْعُلُوجِ عِنْدَ الْأَكْلِ وَهُمْ صُمُوتٌ ، لَا يَسْتَعْمِلُونَ اللِّسَانَ وَلَا الشَّفَةَ فِي كَلَامِهِمْ ، لَكِنَّهُ صَوْتٌ تُدِيرُهُ فِي خَيَاشِيمِهَا وَحُلُوقِهَا فَيَفْهَمُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ . وَالزَّمْزَمَةُ مِنَ الصَّدْرِ إِذَا لَمْ يُفْصِحْ . وَزَمْزَمَ الْعِلْجُ إِذَا تَكَلَّفَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْأَكْلِ وَهُوَ مُطْبِقٌ فَمَهُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الزَّمْزَمَةُ كَلَامُ الْمَجُوسِ عِنْدَ أَكْلِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَحَدِ عُمَّالِهِ فِي أَمْرِ الْمَجُوسِ : وَانْهَهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ ؛ قَالَ : هُوَ كَلَامٌ يَقُولُونَهُ عِنْدَ أَكْلِهِمْ بِصَوْتٍ خَفِيٍّ ، وَفِي حَدِيثِ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي وَلَا تَزَمْزَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ ؛ الزَّمْزَمَةُ : صَوْتٌ خِفِيٌّ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : حَوْلَ الصِّلِّيَانِ الزَّمْزَمَةُ ؛ وَالصِّلِّيَانُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَرْعَى ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَحُومُ حَوْلَ الشَّيْءِ وَلَا يُظْهِرُ مَرَامَهُ ، وَأَصْلُ الزَّمْزَمَةِ صَوْتُ الْمَجُوسِيِّ وَقَدْ حَجَا ، يُقَالُ : زَمْزَمَ وَزَهْزَمَ ، وَالْمَعْنَى فِي الْمَثَلِ أَنَّ مَا تَسْمَعُ م

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٣ من ٢٣)
يُذكَرُ مَعَهُ