السدد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٥٢ حَرْفُ السِّينِ · سَدَّدَ( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَاجَتَهُ . وَالسِّدَادُ بِالْكَسْرِ : كُلُّ شَيْءٍ سَدَدْتَ بِهِ خَلَلًا . وَبِهِ سُمِّي سِدَادُ الثَّغْرِ وَالْقَارُورَةِ وَالْحَاجَةِ . وَالسَّدُّ بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ : الْجَبَلُ وَالرَّدْمُ . * وَمِنْهُ سَدُّ الرَّوْحَاءِ ، وَسَدُّ الصَّهْبَاءِ وَهُمَا مَوْضِعَانِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَالسُّدُّ بِالضَّمِّ أَيْضًا : مَاءُ سَمَاءٍ عِنْدَ جَبَلٍ لِغَطَفَانَ ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَدِّهِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : هَذَا عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ قَائِمَيْنِ بِالسُّدَّةِ فَأَذِنَ لَهُمَا السُّدَّةُ : كَالظُّلَّةِ عَلَى الْبَابِ لِتَقِيَ الْبَابَ مِنَ الْمَطَرِ . وَقِيلَ : هِيَ الْبَابُ نَفْسُهُ . وَقِيلَ : هِيَ السَّاحَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَارِدِي الْحَوْضِ هُمُ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدَدُ ، وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ أَيْ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ الْأَبْوَابُ . * وَحَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ أَتَى بَابَ مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ ، فَقَالَ : مَنْ يَغْشَ سُدَدَ السُّلْطَانِ يَقُمْ وَيَقْعُدْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي فِي سُدَّةِ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ الْإِمَامِ . وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَعْنِي الظِّلَالَ الَّتِي حَوْلَهُ ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَ إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ ; لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْخُمُرَ فِي سُدَّةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ لَمَّا أَرَادَتِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ : إِنَّكِ سُدَّةٌ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمَّتِهِ أَيْ بَابٌ فَمَتَى أُصِيبَ ذَلِكَ الْبَابُ بِشَيْءٍ فَقَدْ دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَرِيمِهِ وَحَوْزَتِهِ ، وَاسْتُفْتِحَ مَا حَمَاهُ ، فَلَا تَكُونِي أَنْتِ سَبَبَ ذَلِكَ بِالْخُرُوجِ الَّذِي لَا يَجِبُ عَلَيْكِ ، فَتُحْوِجِي النَّاسَ إِلَى أَنْ يَفْعَلُوا مِثْلَكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ مَا سَدَدْتُ عَلَى خَصْمٍ قَطُّ أَيْ مَا قَطَعْتُ عَلَيْهِ فَأَسُدَّ كَلَامَهُ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٤٩ حَرْفُ السِّينِ · سدد[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِفَتْحِ السِّينِ وَضَمِّهَا . وَالسَّدُّ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ : الرَّدْمُ وَالْجَبَلُ ; ومِنْهُ سَدُّ الرَّوْحَاءِ وَسَدُّ الصَّهْبَاءِ وَهُمَا مَوْضِعَانِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : هَؤُلَاءِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَرَادُوا بِالنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُوءًا فَحَالَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَسَدَّ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ الَّذِي سَلَكُوهُ فَجُعِلُوا بِمَنْزِلَةِ مَنْ غُلَّتْ يَدُهُ ، وسُدَّ طَرِيقُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفِهِ وَجُعِلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةٌ ; وَقِيلَ : فِي مَعْنَاهُ قَوْلُ آخَرَ : إِنَّ اللَّهَ وَصَفَ ضَلَالَ الْكُفَّارِ فَقَالَ : سَدَدْنَا عَلَيْهِمْ طَرِيقَ الْهُدَى كَمَا قَالَ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَالسِّدَادُ : مَا سُدَّ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّةٌ . وَقَالُوا : سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ وسِدَادٌ مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْحَاجَةُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي السُّؤَالِ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ ؛ فَذَكَرَ مِنْهُمْ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قِوَامًا أَيْ مَا يَكْفِي حَاجَتَهُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قَوْلُهُ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ قِوَامًا ، هُوَ بِكَسْرِ السِّينِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ سَدَدْتَ بِهِ خَلَلًا ؛ فَهُوَ سِدَادٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ سِدَادَ الْقَارُورَةِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ صِمَامُهَا لِأَنَّهُ يَسُدُّ رَأْسَهَا ; وَمِنْهَا سِدَادُ الثَّغْرِ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا سُدَّ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ ; وَأَنْشَدَ الْعَرَجِيُّ : أَضَاعُونِي ، وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا ! لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ، وَسِدَادِ ثَغْرِ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ وَهُوَ سَدُّهُ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ وَأَصَبْتُ بِهِ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْخَلَّةُ ، فَيَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ . قَالَ : وَأَمَّا السَّدَادُ ، بِالْفَتْحِ ؛ فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْإِصَابَةُ فِي " الْمَنْطِقِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُسَدَّدًا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَذُو سَدَادٍ فِي مَنْطِقِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، وَكَذَلِكَ فِي الرَّمْيِ . يُقَالُ : سَدَّ السَّهْمُ يَسِدُّ إِذَا اسْتَقَامَ . وَسَدَّدْتُهُ تَسْدِيدًا . وَاسْتَدَّ الشَّيْءُ إِذَا اسْتَقَامَ ; وَقَالَ : أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اشْتَدَّ ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْبَيْتُ يُنْسَبُ إِلَى مَعْنِ بْنِ أَوْسٍ ؛ قَالَهُ فِي ابْنِ أُخْتٍ لَهُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ لِمَالِكِ بْنِ فَهْمٍ الْأَزْدِيِّ ، وَكَانَ اسْمُ ابْنِهِ سُلَيْمَةَ ، رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ فَقَالَ الْبَيْتَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَرَأَيْتُهُ فِي شِعْرِ عَقِيلِ بْنِ عُلْفَةَ يَقُولُهُ فِي ابْنِهِ عَمَلَّسٍ حِينَ رَمَاهُ بِسَهْمٍ ، وَبَعْدِهِ : فَلَا ظَفِرَتْ يَمِينُكَ حِينَ تَرْمِي وَشُلَّتْ مِنْكَ حَامِلَةُ الْبَنَانِ ! وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا رَمَى عَنْهَا . وَالسَّدُّ : الرَّدْمُ لِأَنَّهُ يُسَدُّ بِهِ ، وَالسُّدُّ وَالسَّدُّ : كُلُّ بِنَاءٍ سُدَّ بِهِ مَوْضِعٌ ، وَقَدْ قُرِئَ : تَجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا وسُدًّا ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّةٌ وَسُدُودٌ ؛ فَأَمَّا سُدُودٌ فَعَلَى الْغَالِبِ وَأَمَا أَسْدَةٌ فَشَاذٌّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمْعُ سِدَادٍ ; وَقَوْلُهُ : ضُرِبَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ يَقُولُ : سُدَّتْ عَلَيَّ الطَّرِيقُ أَيْ عَمِيَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي ، وَوَاحِدُ الْأَسْدَادِ سُدٌّ . وَالسُّدُّ : ذَهَابُ الْبَصَرِ ، وَهُوَ مِنْهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّدُودُ الْعُيُونُ الْمَفْتُوحَةُ وَلَا تُبْصِرُ بَصَرًا قَوِيًّا ، يُقَالُ مِنْهُ : عَيْنٌ سَادَّةٌ . وَ
- جامع الترمذي · 2648#١٠٠٥٤٣
- سنن ابن ماجه · 4428#١١٣٩٣٧
- مسند أحمد · 6235#١٥٦٥٨٠
- مسند أحمد · 22741#١٧٤٠٣٤
- المعجم الكبير · 1435#٣٠١٧١٣
- المعجم الكبير · 1441#٣٠١٧١٩
- المعجم الكبير · 7572#٣٠٩٦٥٨
- المعجم الكبير · 14141#٣١٦٧٦٥
- المعجم الأوسط · 398#٣٣٠٩١١
- مسند البزار · 4173#١٩٩٦٦٠
- مسند الطيالسي · 1090#١٨١٠٤٤
- المستدرك على الصحيحين · 7467#٦١٧٣٠