حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشجن

شجنة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤٧
    حَرْفُ الشِّينِ · شَجَنَ

    ( شَجَنَ ) ( هـ ) فِيهِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَيْ قَرَابَةٌ مُشْتَبِكَةٌ كَاشْتِبَاكِ الْعُرُوقِ ، شَبَّهَهُ بِذَلِكَ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . وَأَصْلُ الشُّجْنَةِ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : شُعْبَةٌ فِي غُصْنٍ مِنْ غُصُونِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ أَيْ ذُو شُعَبٍ وَامْتِسَاكٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : تَجُوبُ بِي الْأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ ( الشَّجَنُ ) : النَّاقَةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهَا شَجَرَةٌ مُتَشَجِّنَةٌ : أَيْ مُتَّصِلَةُ الْأَغْصَانِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَيُرْوَى شَزَنْ . وَسَيَجِيءُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٧
    حَرْفُ الشِّينِ · شجن

    [ شجن ] شجن : الشَّجَنُ : الْهَمُّ وَالْحُزْنُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ . شَجِنَ بِالْكَسْرِ شَجَنًا وَشُجُونًا فَهُوَ شَاجِنٌ وَشَجُنَ وَتَشَجَّنَ وَشَجَنَهُ الْأَمْرُ يَشْجُنُهُ شَجْنًا وَشُجُونًا وَأَشْجَنَهُ : أَحْزَنَهُ ; وَقَوْلُهُ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرِ الشَّوَاجِنِ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّهُنَّ لَا يُحْزِنَّ مُرْسِلِيهَا وَأَصْحَابَهَا لِخَيْبَتِهَا مِنَ الصَّيْدِ ، بَلْ يَصِدْنَهُ مَا شَاءَ . وَشَجَنَتِ الْحَمَامَةُ تَشْجُنُ شُجُونًا : نَاحَتْ وَتَحَزَّنَتْ . وَالشَّجَنُ : هَوَى النَّفْسِ . وَالشَّجَنُ : الْحَاجَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ ، وَالشَّجَنُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَاجَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ; قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي سَأُبْدِي لَكَ فِيمَا أُبْدِي لِي شَجَنَانِ شَجَنٌ بِنَجْدِ وَشَجَنٌ لِي بِبِلَادِ الْهِنْدِ وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ ; قَالَ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ مِنَ الْآفَاقِ شَتَّى شُجُونُهَا وَيُرْوَى : لُحُونُهَا أَيْ لُغَاتُهَا ، وَأَرَادَ أَرْضًا كَانَتْ لَهُ شَجَنًا لَا وَطَنًا أَيْ حَاجَةً ، وَهَذَا الْبَيْتُ اسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِعَجُزِهِ وَتَمَّمَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ وَذَكَرَ عَجُزَهُ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ بِهِ وَالنَّفْسُ شَتَّى شُجُونُهَا قَالَ : وَمِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : رَغَا صَاحِبِي عِنْدَ الْبُكَاءِ كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَيْضًا : حَتَّى إِذَا قَضُّوا لُبَانَاتِ الشَّجَنْ وَكُلَّ حَاجٍ لِفُلَانٍ أَوْ لِهَنْ قَالَ : فُلَانٌ : كِنَايَةٌ عَنِ الْمَعْرِفَةِ ، وَهَنٌ كِنَايَةٌ عَنِ النَّكِرَةِ . وَشَجَنَتْهُ الْحَاجَةُ تَشْجُنُهُ شَجْنًا : حَبَسَتْهُ ، وَشَجَنَتْنِي تَشْجُنُنِي . وَمَا شَجَنَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ ، وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : مَا شَجَرَكَ . وَقَالُوا : شَاجِنَتِي شُجُونٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَابِلَتِي عُبُولٌ . وَقَدْ أَشْجَنَنِي الْأَمُرُ فَشَجُنْتُ أَشْجُنُ شُجُونًا . اللَّيْثُ : شَجُنْتُ شَجَنًا أَيْ صَارَ الشَّجَنُ فِيَّ ، وَأَمَّا تَشَجَّنْتُ فَكَأَنَّهُ بِمَعْنَى تَذَكَّرْتُ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ : فَطُنْتُ فَطَنًا ، وَفَطِنْتُ لِلشَّيْءِ فِطْنَةً وَفَطَنًا ; وَأَنْشَدَ : هَيَّجْنَ أَشْجَانًا لِمَنْ تَشَجَّنَا وَالشَّجَنُ وَالشِّجْنَةُ وَالشُّجْنَةُ وَالشَّجْنَةُ : الْغُصْنُ الْمُشْتَبِكُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُقَالُ : شُجْنَةٌ وَشِجْنٌ وَشُجْنٌ لِلْغُصْنِ ، وَشُجْنَةٌ وَشُجَنٌ وَشِجْنَةٌ وَشِجَنٌ وَشُجْنَاتٌ وَشِجْنَاتٌ وَشُجِنَاتٌ وَشِجِنَاتٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالشِّجْنَةُ وَالشَّجْنَةُ عُرُوقُ الشَّجَرِ الْمُشْتَبِكَةُ . وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ شِجْنَةُ رَحِمٍ وَشُجْنَةُ رَحِمٍ ، أَيْ قَرَابَةٌ مُشْتَبِكَةٌ . وَالشَّجَنُ وَالشُّجْنَةُ وَالشِّجْنَةُ : الشُّعْبَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَالشِّجْنَةُ : الشُّعْبَةُ مِنَ الْعُنْقُودِ تُدْرَكُ كُلُّهَا ، وَقَدْ أَشْجَنَ الْكَرْمُ وَتَشَجَّنَ الشَّجَرُ : الْتَفَّ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ ، أَيْ فُنُونٍ وَأَغْرَاضٍ ، وَقِيلَ : أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ ، أَيْ ذُو شُعَبٍ وَامْتِسَاكٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرَادُ أَنَّ الْحَدِيثَ يَتَفَرَّقُ بِالْإِنْسَانِ شُعَبُهُ وَوَجْهُهُ ، وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : مَعْنَاهُ ذُو فُنُونٍ ، وَتَشَبُّثُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا لِلْحَدِيثِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ غَيْرَهُ قَالَ : وَكَانَ الْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ يُحَدِّثُ عَنْ ضَبَّةَ بْنِ أُدٍّ بِهَذَا الْمَثَلِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ غَيْرُهُ قَالَ : كَانَ قَدْ خَرَجَ لِضَبَّةَ بْنِ أُدٍّ ابْنَانِ : سَعْدٌ وَسَعِيدٌ فِي طَلَبِ إِبِلٍ ، فَرَجَعَ سَعْدٌ وَلَمْ يَرْجِعْ سَعِيدٌ ، فَبَيْنَا هُوَ يُسَايِرُ الْحَارِثَ بْنَ كَعْبٍ إِذْ قَالَ لَهُ : فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَتَلْتُ فَتًى وَوَصَفَ صِفَةَ ابْنِهِ ، وَقَالَ هَذَا سَيْفُهُ ، فَقَالَ ضَبَّةُ : أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ عَرَفَ أَنَّهُ سَيْفُ ابْنِهِ ، فَقَالَ : الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ الْحَارِثَ فَقَتَلَهُ ، وَفِيهِ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ : فَلَا تَأْمَنَنَّ الْحَرْبَ إِنَّ اسْتِعَارَهَا كَضَبَّةَ إِذْ قَالَ : الْحَدِيثُ شُجُونُ ثُمَّ إِنَّ ضَبَّةَ لَامَهُ النَّاسُ فِي قَتْلِ الْحَارِثِ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ، فَقَالَ : سَبَقَ السَّيْفُ الْعَذَلَ . وَيُقَالُ : إِنَّ سَبَقَ السَّيْفُ الْعَذَلَ لِخُرَيْمٍ الْهُذَلِيِّ : وَالشُّجْنَةُ وَالشِّجْنَةُ : الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي ، أَيِ الرَّحِمُ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَعْنِي قَرَابَةٌ مِنَ اللَّهِ مُشْتَبِكَةٌ كَاشْتِبَاكِ الْعُرُوقِ شَبَّهَهُ بِذَلِكَ مَجَازًا أَوِ اتِّسَاعًا ، وَأَصْلُ الشُّجْنَةِ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ شُعْبَةٌ مِنْ غُصْنٍ مِنْ غُصُونِ الشَّجَرَةِ ، وَالشَّجْنَةُ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقِيلَ : الشُّجْنَةُ الصِّهْرُ . وَنَاقَةٌ شَجَنٌ : مُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ مُشْتَبِكٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَمَا تَشْتَبِكُ الشَّجَرَةُ ; وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ الْكَاهِنِ : تَجُوبُ بِيَ الْأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ أَيْ نَاقَةٌ مُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ كَأَنَّهَا شَجَرَةٌ مُتَشَجِّنَةٌ أَيْ مُتَّصِلَةُ الْأَغْصَانِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ ، وَيُرْوَى : شَزِنَ وَسَيَجِيءُ وَالشِّجْنَةُ بِكَسْرِ الشِّينِ : الصَّدْعُ فِي الْجَبَلِ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالشَّاجِنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَوْدِيَةِ يُنْبِتُ نَبَاتًا حَسَنًا ، وَقِيلَ : الشَّوَاجِنُ وَالشُّجُونُ أَعَالِي الْوَادِي ، وَاحِدُهَا شَجْنٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْتُ إِنَّ وَاحِدَهَا شَجْنٌ لِأَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ حَكَى ذَلِكَ وَلَيْسَ بِالْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّ فَعْلًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فَوَاعِلَ ، لَا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٨)
يُذكَرُ مَعَهُ