حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 970
21568
نوفل بن مساحق عن أم سلمة

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

الرَّحِمُ شِجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    نوفل بن مساحق العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    منذر بن جهم
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    عبيد بن غنام النخعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 278) برقم: (3003) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 71) برقم: (25903) والطبراني في "الكبير" (23 / 404) برقم: (21568)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/٤٠٤) برقم ٢١٥٦٨

الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ [وفي رواية : تُنَاشِدُ(١)] حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعُ مَنْ قَطَعَكِ ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية970
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شِجْنَةٌ(المادة: شجنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَنَ ) ( هـ ) فِيهِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَيْ قَرَابَةٌ مُشْتَبِكَةٌ كَاشْتِبَاكِ الْعُرُوقِ ، شَبَّهَهُ بِذَلِكَ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . وَأَصْلُ الشُّجْنَةِ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : شُعْبَةٌ فِي غُصْنٍ مِنْ غُصُونِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ الْحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ أَيْ ذُو شُعَبٍ وَامْتِسَاكٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : تَجُوبُ بِي الْأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ ( الشَّجَنُ ) : النَّاقَةُ الْمُتَدَاخِلَةُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهَا شَجَرَةٌ مُتَشَجِّنَةٌ : أَيْ مُتَّصِلَةُ الْأَغْصَانِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَيُرْوَى شَزَنْ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ شجن ] شجن : الشَّجَنُ : الْهَمُّ وَالْحُزْنُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ . شَجِنَ بِالْكَسْرِ شَجَنًا وَشُجُونًا فَهُوَ شَاجِنٌ وَشَجُنَ وَتَشَجَّنَ وَشَجَنَهُ الْأَمْرُ يَشْجُنُهُ شَجْنًا وَشُجُونًا وَأَشْجَنَهُ : أَحْزَنَهُ ; وَقَوْلُهُ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرِ الشَّوَاجِنِ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّهُنَّ لَا يُحْزِنَّ مُرْسِلِيهَا وَأَصْحَابَهَا لِخَيْبَتِهَا مِنَ الصَّيْدِ ، بَلْ يَصِدْنَهُ مَا شَاءَ . وَشَجَنَتِ الْحَمَامَةُ تَشْجُنُ شُجُونًا : نَاحَتْ وَتَحَزَّنَتْ . وَالشَّجَنُ : هَوَى النَّفْسِ . وَالشَّجَنُ : الْحَاجَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ ، وَالشَّجَنُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَاجَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ; قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي سَأُبْدِي لَكَ فِيمَا أُبْدِي لِي شَجَنَانِ شَجَنٌ بِنَجْدِ وَشَجَنٌ لِي بِبِلَادِ الْهِنْدِ وَالْجَمْعُ أَشْجَانٌ وَشُجُونٌ ; قَالَ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ مِنَ الْآفَاقِ شَتَّى شُجُونُهَا وَيُرْوَى : لُحُونُهَا أَيْ لُغَاتُهَا ، وَأَرَادَ أَرْضًا كَانَتْ لَهُ شَجَنًا لَا وَطَنًا أَيْ حَاجَةً ، وَهَذَا الْبَيْتُ اسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِعَجُزِهِ وَتَمَّمَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ وَذَكَرَ عَجُزَهُ : ذَكَرْتُكِ حَيْثُ اسْتَأْمَنَ الْوَحْشُ وَالْتَقَتْ رِفَاقٌ بِهِ وَالنَّفْسُ شَتَّى شُجُونُهَا قَالَ : وَمِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : رَغَا صَاحِبِي عِنْدَ الْبُكَاءِ كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَيْضًا : <الصفحات جزء="8"

بِحُجْزَةِ(المادة: بحجزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الرَّحِمَ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ أَيِ اعْتَصَمَتْ بِهِ وَالْتَجَأَتْ إِلَيْهِ مُسْتَجِيرَةً ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وَأَصْلُ الْحُجْزَةِ : مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَةٌ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَاحْتَجَزَ الرَّجُلُ بِالْإِزَارِ إِذَا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلِاعْتِصَامِ وَالِالْتِجَاءِ وَالتَّمَسُّكِ بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَالنَّبِيُّ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ " أَيْ بِسَبَبٍ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ أَيْ مَشَدِّ إِزَارِهِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى حُجَزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَتْ مُحْتِجْزِةً أَيْ شَادَّةً مِئْزَرَهَا عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ ، وَالْحَاجِزُ : الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَز

لسان العرب

[ حجز ] حجز : الْحَجْزُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، حَجَزَ بَيْنَهُمَا يَحْجِزُ حَجْزًا وَحِجَازَةً فَاحْتَجَزَ ؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا : الْحَاجِزُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجْزُ أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ ، وَالْحِجَازُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَاجِزُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَيْ حِجَازًا بَيْنَ مَاءٍ مِلْحٍ وَمَاءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ . وَحَجَزَهُ يَحْجُزُهُ حَجْزًا : مَنَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَلِأَهْلِ الْقَتِيلِ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيْ يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ) وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ . وَالِانْحِجَازُ : مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ ، وَقَوْلُهُ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيِ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ؛ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ : إِنَّمَا الْعَفْوُ وَالْقَوَدُ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بِأَوْلِيَاءَ . وَالْمُحَاجَزَةُ : الْمُمَانَعَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنْ أَرَدْتَ الْمُحَاجَزَةَ فَقَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ ؛ الْمُحَاجَزَةُ : الْمُسَالَمَةُ ، وَالْمُنَاجَزَةُ : الْقِتَالُ . وَتَحَاجَزَ الْفَرِيقَانِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حِجِّيزَى أَيْ تَرَامَوْا ثُمَّ تَحَاجَزُوا ، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى . وَالْحِجِّيزَى : مِنَ الْحَجْزِ بَيْنَ اثْنَيْنِ . وَالْحَجَزَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الظَّلَمَةُ . وَفِي ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ . 21568 970 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الرَّحِمُ شِجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث