حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشفع

الشفعة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٨٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شَفَعَ

    ( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ الْجَامِعِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ حَافَظَ عَلَى شَفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ يَعْنِي رَكْعَتَيِ الضُّحَى ، مِنَ الشَّفْعِ : الزَّوْجُ . وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ ، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا شَفْعَةً ؛ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدَةٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الشَّفْعُ الزَّوْجُ ، وَلَمْ أَسْمَعْ بِهِ مُؤَنَّثًا إِلَّا هَاهُنَا ، وَأَحْسَبُهُ ذُهِبَ بِتَأْنِيثِهِ إِلَى الْفَعْلَةِ الْوَاحِدَةِ ، أَوْ إِلَى الصَّلَاةِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٠١
    حَرْفُ الشِّينِ · شفع

    [ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَلْقُهُ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْوَتْرُ آدَمُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ ، وَقِيلَ فِي الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ : إِنَّ الْأَعْدَادَ كُلَّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ . وَشُفْعَةُ الضُّحَى : رَكْعَتَا الضُّحَى . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ ، يَعْنِي رَكْعَتِي الضُّحَى مِنَ الشَّفْعِ الزَّوْجِ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ ، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا شَفْعَةً ؛ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدَةٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الشَّفْعُ الزَّوْجُ وَلَمْ أَسْمَعْ بِهِ مُؤَنَّثًا إِلَّا هَاهُنَا ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ ذُهِبَ بِتَأْنِيثِهِ إِلَى الْفَعْلَةِ الْوَاحِدَةِ أَوْ إِلَى الصَّلَاةِ . وَنَاقَةٌ شَافِعٌ : فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ أَوْ يَتْبَعُهَا وَلَدٌ يَشْفَعُهَا ، وَقِيلَ : فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ يَتْبَعُهَا آخَرُ وَنَحْوُ ذَلِكَ تَقُولُ مِنْهُ : شَفَعَتِ النَّاقَةُ شَفْعًا ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَشَافِعٌ فِي بَطْنِهَا لَهَا وَلَدْ وَمَعَهَا مِنْ خَلْفِهَا لَهَا وَلَدْ ، وَقَالَ : مَا كَانَ فِي الْبَطْنِ طَلَاهَا شَافِعُ وَمَعَهَا لَهَا وَلِيدٌ تَابِعُ وَشَاةٌ شَفُوعٌ وَشَافِعٌ : شَفَعَهَا وَلَدُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ مُصَدِّقًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِمُعْتَاطٍ ; فَالشَّافِعُ : الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ شَافِعًا ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ فَصَارَا شَفْعًا . وَفِي رِوَايَةٍ : هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ الْجَامِعِ . وَشَاةٌ مُشْفِعٌ : تُرْضِعُ كُلَّ بَهْمَةٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالشَّفُوعُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَهِيَ الْقَرُونُ . وَشَفَعَ لِي بِالْعَدَاوَةِ : أَعَانَ عَلَيَّ ; قَالَ النَّابِغَةُ : أَتَاكَ امْرُؤٌ مُسْتَبْطِنٌ لِيَ بِغْضَةً لَهُ مِنْ عَدُوٍّ مِثْلُ ذَلِكَ شَافِعُ وَتَقُولُ : إِنَّ فُلَانًا لَيَشْفَعُ لِي بِعَدَاوَةٍ أَيْ يُضَادُّنِي ; قَالَ الْأَحْوَصُ : كَأَنَّ مَنْ لَامَنِي لِأَصْرِمَهَا كَانُوا عَلَيْنَا بِلَوْمِهِمْ شَفَعُوا مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَغْرُونِي بِهَا حِينَ لَامُونِي فِي هَوَاهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ : إِنَّ اللَّوْمَ إِغْرَاءُ وَشَفَعَ لِي يَشْفَعُ شَفَاعَةً وَتَشَفَّعَ طَلَبَ . وَالشَّفِيعُ الشَّافِعُ وَالْجَمْعُ شُفَعَاءُ ، وَاسْتَشْفَعَ بِفُلَانٍ عَلَى فُلَانٍ وَتَشَفَّعَ لَهُ إِلَيْهِ فَشَفَّعَهُ فِيهِ . وَقَالَ الْفَارِسِيُّ : اسْتَشْفَعَهُ طَلَبَ مِنْهُ الشَّفَاعَةَ أَيْ قَالَ لَهُ : كُنْ لِي شَافِعًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا . وَقَرَأَ أَبُو الْهَيْثَمِ : مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً أَيْ يَزْدَادُ عَمَلًا إِلَى عَمَلٍ . وُرُوِيَ عَنِ الْمُبَرِّدِ وَثَعْلَبٍ أَنَّهُمَا قَالَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ قَالَا : الشَّفَاعَةُ الدُّعَاءُ هَاهُنَا . وَالشَّفَاعَةُ : كَلَامُ الشَّفِيعِ لِلْمَلِكِ فِي حَاجَةٍ يَسْأَلُهَا لِغَيْرِهِ . وَشَفَعَ إِلَيْهِ فِي مَعْنَى طَلَبَ إِلَيْهِ . وَالشَّافِعُ : الطَّالِبُ لِغَيْرِهِ يَتَشَفَّعُ بِهِ إِلَى الْمَطْلُوبِ . يُقَالُ : تَشَفَّعْتُ بِفُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ فَشَفَّعَنِي فِيهِ ، وَاسْمُ الطَّالِبِ شَفِيعٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَاسْتَشْفَعَتْ مِنْ سَرَاةِ الْحَيِّ ذَا ثِقَةٍ فَقَدْ عَصَاهَا أَبُوهَا وَالَّذِي شَفَعَا وَاسْتَشْفَعْتُهُ إِلَى فُلَانٍ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي إِلَيْهِ ; وَتَشَفَّعْتُ إِلَيْهِ فِي فُلَانٍ فَشَفَّعَنِي فِيهِ تَشْفِيعًا ; قَالَ حَاتِمٌ يُخَاطِبُ النُّعْمَانَ : فَكَكْتَ عَدِيًّا كُلَّهَا مِنْ إِسَارِهَا فَأَفْضِلْ وَشَفِّعْنِي بِقَيْسِ بْنِ جَحْدَرِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٥٧)
مَداخِلُ تَحتَ شفع
يُذكَرُ مَعَهُ