شور
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٠٨ حَرْفُ الشِّينِ · شَوَرَس ) فِيهِ أَنَّهُ أَقْبَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شُورَةٌ حَسَنَةٌ الشُّورَةُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ ، وَهُوَ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الشَّارَةُ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ وَأَلِفُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاشُورَاءَ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ أَيْ لِبَاسَهُمُ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ أَيْ يَعْرِضُهُ . يُقَالُ : شَارَ الدَّابَّةَ يَشُورُهَا إِذَا عَرَضَهَا لِتُبَاعَ ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ يُقَالُ لَهُ : الْمِشْوَارُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ : يَعْرِضُهَا عَلَى الْقَتْلِ . وَالْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْعُ النَّفْسِ . وَقِيلَ يَشُورُ نَفْسَهُ : أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ ، يُظْهِرُ بِذَلِكَ قُوَّتَهُ . وَيُقَالُ : شُرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذَا أَجْرَيْتَهَا لِتَعْرِفَ قُوَّتَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ وَهُوَ صَبِيٌّ لَمْ يَخْتَتِنْ بَعْدُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ أَنَّهُ جَاءَ بِشَوَارٍ كَثِيرٍ الشَّوَارُ - بِالْفَتْحِ : مَتَاعُ الْبَيْتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الَّذِي تَدَلَّى بِحَبْلٍ لِيَشْتَارَ عَسَلًا يُقَالُ : شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ ، وَاشْتَارَهُ يَشْتَارُهُ إِذَا اجْتَنَاهُ مِنْ خَلَايَاهُ وَمَوَاضِعِهِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٥٩ حَرْفُ الشِّينِ · شورشور : شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ شَوْرًا وَشِيَارًا وَشِيَارَةً وَمَشَارًا وَمَشَارَةً : اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الْوَقْبَةِ وَاجْتَنَاهُ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَقَضَى مَشَارَتَهُ وَحَطَّ كَأَنَّهُ حَلَقٌ وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ وَأَشَارَهُ وَاشْتَارَهُ : كَشَارَهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ اجْتَنَيْتُهُ وَأَخَذْتُهُ مِنْ مَوْضِعِهِ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَأَنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِي لِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُورَا شَمِرٌ : شُرْتُ الْعَسَلَ وَاشْتَرْتُهُ وَأَشَرْتُهُ لُغَةٌ . يُقَالُ : أَشِرْنِي عَلَى الْعَسَلِ أَيْ أَعِنِّي ، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْنِي ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : وَمَلَاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا وَقَصَرْتُ الْيَوْمَ فِي بَيْتِ عِذَارِي فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ وَحَدِيثٍ مِثْلٍ مَاذِيٍّ مُشَارِ وَمَعْنَى يَأْذَنُ : يَسْتَمِعُ ; كَمَا قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا أَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا وَالْمَاذِيُّ : الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ . وَالْمُشَارُ : الْمُجْتَنَى ، وَقِيلَ : مُشَارٌ قَدْ أُعِينَ عَلَى أَخْذِهِ ، قَالَ : وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ ، وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ : " مِثْلِ مَاذِيِّ مَشَارِ " بِالْإِضَافَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ . قَالَ : وَالْمَشَارُ الْخَلِيَّةُ يُشْتَارُ مِنْهَا . وَالْمَشَاوِرُ : الْمَحَابِضُ ، وَالْوَاحِدُ مِشْوَرٌ ، وَهُوَ عُودٌ يَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فِي الَّذِي يُدْلِي بِحَبْلٍ لِيَشْتَارَ عَسَلًا ; شَارَ الْعَسَلَ يَشُورُهُ وَاشْتَارَهُ يَشْتَارُهُ : اجْتَنَاهُ مِنْ خَلَايَاهُ وَمَوَاضِعِهِ . وَالشَّوْرُ : الْعَسَلُ الْمَشُورُ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَالْمِشْوَارُ : مَا شَارَ بِهِ . وَالْمِشْوَارَةُ وَالشُّورَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُعَسِّلُ فِيهِ النَّحْلَ إِذَا دَجَنَهَا . وَالشَّارَةُ وَالشُّورَةُ : الْحُسْنُ وَالْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ ، وَقِيلَ : الشُّورَةُ الْهَيْئَةُ . وَالشَّوْرَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ : اللِّبَاسُ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَقْبَلَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ شُورَةٌ حَسَنَةٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ بِالضَّمِّ الْجَمَالُ وَالْحُسْنُ كَأَنَّهُ مِنَ الشَّوْرِ عَرْضُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ ; وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الشَّارَةُ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ ، وَأَلِفُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنِ الْوَاوِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاشُورَاءَ : كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمُ وَشَارَتَهُمْ أَيْ لِبَاسَهُمُ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ . وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الشَّارَةُ الْحَسَنَةُ . وَالْمِشْوَارُ : الْمَنْظَرُ . وَرَجُلٌ شَارٌ صَارٌ وَشَيِّرٌ صَيِّرٌ : حَسَنُ الصُّورَةِ وَالشَّوْرَةِ ، وَقِيلَ : حَسَنُ الْمَخْبَرِ عِنْدَ التَّجْرِبَةِ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْمَنْظَرِ ، أَيْ أنَّهُ فِي مَخْبَرِهِ مِثْلُهُ فِي مَنْظَرِهِ . وَيُقَالُ : مَا أَحْسَنَ شَوَارَ الرَّجُلِ وَشَارَتَهُ وَشِيَارَهُ يَعْنِي لِبَاسِهِ وَهَيْئَتِهِ وَحُسْنِهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الشَّارَةِ وَالشَّوْرَةِ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الشَّوْرَةِ ، أَيْ حَسَنُ اللِّبَاسِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمِشْوَارِ وَلَيْسَ لِفُلَانٍ مِشْوَارٌ أَيْ مَنْظَرٌ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَسَنُ الْمِشْوَارِ أَيْ مُجَرِّبُهُ وَحَسَنٌ حِينَ تُجَرِّبُهُ . وَقَصِيدَةٌ شَيِّرَةٌ أَيْ حَسْنَاءُ . وَشَيْءٌ مَشُورٌ أَيْ مُزَيَّنٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ الْجَرَادَ يُغَنِّينَهُ يُبَاغِمْنَ ظَبْيَ الْأَنِيسِ الْمَشُورَا الْفَرَّاءُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الصُّورَةِ وَالشُّورَةِ ، وَإنَّهُ لَحَسَنُ الشَّوْرِ وَالشَّوَارِ ، وَاحِدُهُ شَوْرَةٌ وَشَوَارَةٌ ، أَيْ زِينَتُهُ . وَشُرْتُهُ : زَيَّنْتُهُ ، فَهُوَ مَشُورٌ . وَالشَّارَةُ وَالشَّوْرَةُ : السِّمَنُ . الْفَرَّاءُ : شَارَ الرَّجُلُ إِذَا حَسُنَ وَجْهُهُ . وَرَاشَ إِذَا اسْتَغْنَى . أَبُو زَيْدٍ : اسْتَشَارَ أَمْرُهُ إِذَا تَبَيَّنَ وَاسْتَنَارَ . وَالشَّارَةُ وَالشَّوْرَةُ : السِّمَنُ . وَاسْتَشَارَتِ الْإِبِلُ : لَبِسَتْ سِمَنًا وَحُسْنًا ، وَيُقَالُ : اشَتَارَتِ الْإِبِلُ إِذَا لَبِسَهَا شَيْءٌ مِنَ السِّمَنِ وَسَمِنَتْ بَعْضُ السِّمَنِ . وَفَرَسٌ شَيِّرٌ وَخَيْلٌ شِيَارٌ : مَثَلٌ جَيِّدٌ وَجِيَادٍ . وَيُقَالُ : جَاءَتِ الْإِبِلُ شِيَارًا أَيْ سِمَانًا حِسَانًا ; وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِ يكَرِبَ : أَعَبَّاسُ لَوْ كَانَتْ شِيَارًا جِيَادُنَا بِتَثْلِيثٍ مَا نَاصَتَ بَعْدِي الْأَحَامِسَا وَالشَّوَارُ وَالشَّارَةُ : اللِّبَاسُ وَالْهَيْئَةُ ; قَالَ زُهَيْرٌ : مُقْوَرَّةٌ تَتَبَارَى لَا شَوَارَ لَهَا إِلَّا الْقُطُوعُ عَلَى الْأَجْوَازِ وَالْوُرُكِ وَرَجُلٌ حَسَنُ الصُّورَةِ وَالشُّورَةِ ، وَإِنَّهُ لَصَيِّرٌ شَيِّرٌ أَيْ حَسَنُ الصُّورَةِ وَالشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً وَعَلَيْهَا مَنَاجِدُ ; أَيْ حَسَنَةُ الشَّارَةِ ، وَقِيلَ : جَمِيلَةٌ . وَخَيْلٌ شِيَارٌ : سِمَانٌ حِسَانٌ . وَأَخَذَتِ الدَّابَّةُ مِشْوَارَهَا وَمَشَارَتَهَا : سَمِنَتْ وَحَسُنَتْ هَيْئَتُهَا ; قَالَ : وَلَا هِيَ إِلَّا أَنْ تُقَرِّبَ وَصْلَهَا عَلَاةٌ كِنَازُ اللَّحْمِ ذَاتُ مَشَارَةٍ </شع
- صحيح البخاري · 3305#٥٤٦٨
- صحيح مسلم · 2655#١٤٧١٢
- صحيح مسلم · 6594#١٩٣٤٩
- مسند أحمد · 8144#١٥٨٤٩٢
- مسند أحمد · 9210#١٥٩٥٥٩
- مسند أحمد · 14207#١٦٤٥٥٨
- صحيح ابن حبان · 3022#٣٦٠٩٩
- صحيح ابن حبان · 4761#٣٩٥٧٥
- المعجم الكبير · 9002#٣١١٣٤٣
- المعجم الكبير · 19662#٣٢٤٠٧٩
- المعجم الكبير · 23268#٣٢٩٠٧٢
- المعجم الأوسط · 7113#٣٣٨٤٥٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 28279#٢٦٩٥٥٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 28469#٢٦٩٧٧٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 37159#٢٧٩٥٨٦
- سنن البيهقي الكبرى · 15203#١٣٧٢٤٧
- السنن الكبرى · 2863#٧٦٣٥٥
- السنن الكبرى · 5860#٨٠٤١٩
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2178#١٨٧٢٢٠
- المطالب العالية · 4205#٢١١٧٤٢