حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صبأ

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣
    حَرْفُ الصَّادِ · صَبَأَ

    صَبَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَنِي جُذَيْمَةَ : " كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا " . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ غَيْرِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأَ نَابُ الْبَعِيرِ إِذَا طَلَعَ . وَصَبَأَتِ النُّجُومُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ . وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا . وَيُسَمُّونَ الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ الصَّابِي غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ ، وَغَازٍ وَغُزَاةٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٨٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صبأ

    صبأ : الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِكَذِبِهِمْ . وَفِي الصِّحَاحِ : جِنْسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقِبْلَتُهُمْ مِنْ مَهَبِّ الشَّمَالِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ . التَّهْذِيبُ اللَّيْثُ : الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يُشْبِهُ دِينُهُمْ دِينَ النَّصَارَى إِلَّا أَنَّ قِبْلَتَهُمْ نَحْوَ مَهَبِّ الْجَنُوبِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ ، وَهُمْ كَاذِبُونَ . وَكَانَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ صَبَأَ عَنَوْا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . وَقَدْ صَبَأَ يَصْبَأُ صَبْأً وَصُبُوءًا وَصَبُؤَ يَصْبُؤُ صَبْأً وَصُبُوءًا كِلَاهُمَا : خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ آخَرَ ، كَمَا تَصْبَأُ النُّجُومُ أَيْ تَخْرُجُ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : صَبَأَ الرَّجُلُ فِي دِينِهِ يَصْبَأُ صُبُوءًا إِذَا كَانَ صَابِئًا . أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَالصَّابِئِينَ : مَعْنَاهُ الْخَارِجِينَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ يَصْبَأُ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينِهِ . أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ : أَصْبَأْتُ الْقَوْمَ إِصْبَاءً إِذَا هَجَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ بِمَكَانِهِمْ ; وَأَنْشَدَ : هَوَى عَلَيْهِمْ مُصْبِئًا مُنْقِضًا وَفِي حَدِيثِ بَنِي جَذِيمَةَ : كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا صَبَأْنَا صَبَأْنَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا ، وَيُسَمُّونَ الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ الصَّابِي غَيْرُ مَهْمُوزٍ كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ وَغَازٍ وَغُزَاةٍ . وَصَبَأَ عَلَيْهِمْ يَصْبَأُ صَبْأً وَصُبُوءًا وَأَصْبَأَ كِلَاهُمَا : طَلَعَ عَلَيْهِمْ وَصَبَأَ نَابُ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ وَالْحَافِرِ يَصْبَأُ صُبُوءًا : طَلَعَ حَدُّهُ وَخَرَجَ . وَصَبَأَتْ سِنُّ الْغُلَامِ : طَلَعَتْ . وَصَبَأَ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ يَصْبَأُ وَأَصْبَأَ : كَذَلِكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ طَلَعَ الثُّرَيَّا . قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ قَحْطًا : وَأَصْبَأَ النَّجْمُ فِي غَبْرَاءَ كَاسِفَةٍ كَأَنَّهُ بَائِسٌ مُجْتَابٌ أَخْلَاقِ وَصَبَأَتِ النُّجُومُ إِذَا ظَهَرَتْ . وَقُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ ، فَمَا صَبَأَ ، وَلَا أَصْبَأَ فِيهِ أي مَا وَضَعَ فِيهِ يَدَهُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . أَبُو زَيْدٍ ، يُقَالُ : صَبَأْتُ عَلَى الْقَوْمِ صَبْأً وَصَبَعْتُ ، وَهُوَ أَنْ تَدُلَّ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَبَأَ عَلَيْهِ إِذَا خَرَجَ عَلَيْهِ ، وَمَالَ عَلَيْهِ بِالْعَدَاوَةِ . وَجُعِلَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّى : فُعَّلًا مِنْ هَذَا خُفِّفَ هَمْزُهُ . أَرَادَ أَنَّهُمْ كَالْحَيَّاتِ الَّتِي يَمِيلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)