حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18332
18332
باب المشركين يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت إذا تكلموا بما يشبه الإقرار بالإسلام ويشبه غيره

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا فَيَّاضٌ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ :

بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا : أَسْلَمْنَا ، فَقَالُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلًا وَأَسْرًا ، قَالَ : ثُمَّ دَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرًا حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمًا أَمَرَنَا ، فَقَالَ : لِيَقْتُلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَسِيرَهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَاللهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ ، قَالَ : فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذُكِرَ لَهُ مَا صَنَعَ خَالِدٌ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    فياض بن زهير النسائي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة303هـ
  8. 08
    أبو بكر الإسماعيلي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة371هـ
  9. 09
    محمد بن عبد الله الرزجاهي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة427هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 160) برقم: (4158) ، (9 / 73) برقم: (6922) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 53) برقم: (4754) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1034) برقم: (5419) والنسائي في "الكبرى" (5 / 411) برقم: (5930) ، (8 / 13) برقم: (8561) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 115) برقم: (18332) وأحمد في "مسنده" (3 / 1346) برقم: (6456) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 239) برقم: (731) والبزار في "مسنده" (12 / 253) برقم: (6010) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 221) برقم: (9528) ، (10 / 174) برقم: (18799) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 268) برقم: (3708)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ [وفي رواية : ( أَحْسَبُهُ قَالَ : جَذِيمَةَ [ أَوْ قَالَ : جَدِيمَةَ(١)] ] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ - إِلَى بَنِي خُزَيْمَةَ(٢)] ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا : أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا [وفي رواية : وَجَعَلُوا(٣)] يَقُولُونَ : صَبَأْنَا [صَبَأْنَا(٤)] . وَجَعَلَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٥)] خَالِدٌ [بِهِمْ(٦)] [وفي رواية : يَأْخُذُهُمْ(٧)] قَتْلًا وَأَسْرًا [وفي رواية : أَسْرًا وَقَتْلًا(٨)] [وفي رواية : يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ ،(٩)] ، قَالَ : فَدَفَعَ [وفي رواية : وَدَفَعَ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ(١١)] إِلَى كُلِّ رَجُلٍ [مِنَّا(١٢)] أَسِيرَهُ [وفي رواية : أَسِيرًا(١٣)] ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ(١٥)] أَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَنَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ [وفي رواية : لِيَقْتُلْ(١٨)] كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا [وفي رواية : مِنْكُمْ(١٩)] [وفي رواية : كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا(٢٠)] أَسِيرَهُ ، قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(٢١)] ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٣)] : وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ أَحَدٌ [وفي رواية : رَجُلٌ(٢٤)] - وَقَالَ بِشْرٌ مِنْ أَصْحَابِي : - أَسِيرَهُ . قَالَ : فَقَدِمْنَا [وفي رواية : فَقَدِمُوا(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا(٢٧)] عَلَى [وفي رواية : إِلَى(٢٨)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذُكِرَ لَهُ [وفي رواية : فَذَكَرُوا لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : ذَكَرْنَا(٣٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَاهُ(٣١)] [وفي رواية : ذُكِرَ لَهُ(٣٢)] صُنْعُ خَالِدٍ [وفي رواية : صَنِيعَ خَالِدٍ(٣٣)] [وفي رواية : مَا صَنَعَ خَالِدٌ(٣٤)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعَ [وفي رواية : فَرَفَعَ(٣٦)] يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٣٧)] [ثُمَّ قَالَ(٣٨)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ قَالَ زَكَرِيَّا فِي حَدِيثِهِ : فَذُكِرَ ، وَفِي حَدِيثِ بِشْرٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ [وفي رواية : مِنْ صَنِيعِ خَالِدٍ(٣٩)] - مَرَّتَيْنِ [أَوْ ثَلَاثًا(٤٠)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٤٥٦·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٥٦١·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨٣٧٠٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد٦٤٥٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·السنن الكبرى٥٩٣٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٤١٥٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·السنن الكبرى٥٩٣٠·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·السنن الكبرى٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٢٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٤٥٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤١٥٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٦٠١٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨٣٧٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٤٥٦·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤١٥٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٦٠١٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٩٢٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤١٥٨·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤١٥٨·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٦١·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٧٣١·
  41. (٤١)مسند البزار٦٠١٠·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18332
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَسْرِ(المادة: الأسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَسَرَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَا يُؤْسَرُ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ، إِنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا الْعُدُولَ " أَيْ لَا يُحْبَسُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْأَسْرِ : الْقِدُّ ، وَهِيَ قَدْرُ مَا يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذُكِرَ عِقَابُ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ " أَيِ الشَّدُّ وَالْعَصْبُ . وَالْأَسْرُ الْقُوَّةُ وَالْحَبْسُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إِسَارِ غَضَبِكَ " الْإِسَارُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرُ أَسَرْتُهُ أَسْرًا وَإِسَارًا . وَهُوَ أَيْضًا الْحَبْلُ وَالْقِدُّ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ أَبِي أَخَذَهُ الْأَسْرُ " يَعْنِي احْتِبَاسَ الْبَوْلِ . وَالرَّجُلُ مِنْهُ مَأْسُورٌ . وَالْحَصْرُ احْتِبَاسُ الْغَائِطِ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ " زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْأُسْرَةُ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " تَجْفُو الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا " أَيْ جَمِيعِهَا .

لسان العرب

[ أسر ] أسر : الْأُسْرَةُ : الدِّرْعُ الْحَصِينَةُ ; وَأَنْشَدَ : وَالْأُسْرَةُ الْحَصْدَاءُ ، وَالْ بَيْضُ الْمُكَلَّلُ وَالرِّمَاحُ وَأَسَرَ قَتَبَهُ : شَدَّهُ . ابْنُ سِيدَهْ : أَسَرَهُ يَأْسِرُهُ أَسْرًا وَإِسَارَةً شَدَّهُ بِالْإِسَارِ . وَالْإِسَارُ : مَا شُدَّ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أُسُرٌ . الْأَصْمَعِيُّ : مَا أَحَسَنَ مَا أَسَرَ قَتَبَهُ ! أَيْ مَا أَحْسَنَ مَا شَدَّهُ بِالْقِدِّ ; وَالْقِدُّ الَّذِي يُؤْسَرُ بِهِ الْقَتَبُ يُسَمَّى الْإِسَارَ ، وَجَمْعُهُ أُسُرٌ ; وَقَتَبٌ مَأْسُورٌ ; وَأَقْتَابٌ مَآسِيرُ . وَالْإِسَارُ : الْقَيْدُ وَيَكُونُ حَبْلَ الْكِتَافِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسِيرُ ، وَكَانُوا يَشُدُّونَهُ بِالْقَدِّ فَسُمِّيَ كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيرًا وَإِنْ لَمْ يُشَدَّ بِهِ . وَيُقَالُ : أَسَرْتُ الرَّجُلَ أَسْرًا وَإِسَارًا ، فَهُوَ أَسِيرٌ وَمَأْسُورٌ ، وَالْجَمْعُ أَسْرَى وَأُسَارَى . وَتَقُولُ : اسْتَأْسِرْ أَيْ كُنْ أَسِيرًا لِي . وَالْأَسِيرُ : الْأَخِيذُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَكُلُّ مَحْبُوسٍ فِي قَدٍّ أَوْ سِجْنٍ : أَسِيرٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ; قَالَ مُجَاهِدٌ : الْأَسِيرُ الْمَسْجُونُ ، وَالْجَمْعُ أُسَرَاءُ وَأُسَارَى وَأَسَارَى وَأَسْرَى . قَالَ ثَعْلَبٌ : لَيْسَ الْأَسْرُ بِعَاهَةٍ فَيُجْعَلُ أَسْرَى مِنْ بَابِ جَرْحَى فِي الْمَعْنَى ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا أُصِيبَ بِالْأَسْرِ صَارَ كَالْجَرِيحِ وَاللَّدِيغِ ، فَكُسِّرَ عَلَى فَعْلَى ، كَمَا كُسِّرَ الْجَرِيحُ وَنَحْوُهُ ; هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ . وَيُقَالُ لِلْأَسِيرِ مِنَ الْعَدُوِّ : أَسِيرٌ لِأَنَّ آخِذَهُ يَسْتَوْثِقُ مِنْهُ بِالْإِسَارِ ، وَهُوَ الْقِدُّ لِئَلَّا يُفْلِتَ . قَالَ أَبُو إِس

يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

صَبَأْنَا(المادة: صبأنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْبَاءِ ) ( صَبَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَنِي جُذَيْمَةَ : " كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا " . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ غَيْرِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأَ نَابُ الْبَعِيرِ إِذَا طَلَعَ . وَصَبَأَتِ النُّجُومُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ . وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا . وَيُسَمُّونَ الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ الصَّابِي غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ ، وَغَازٍ وَغُزَاةٍ .

لسان العرب

[ صبأ ] صبأ : الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِكَذِبِهِمْ . وَفِي الصِّحَاحِ : جِنْسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقِبْلَتُهُمْ مِنْ مَهَبِّ الشَّمَالِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ . التَّهْذِيبُ اللَّيْثُ : الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يُشْبِهُ دِينُهُمْ دِينَ النَّصَارَى إِلَّا أَنَّ قِبْلَتَهُمْ نَحْوَ مَهَبِّ الْجَنُوبِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ ، وَهُمْ كَاذِبُونَ . وَكَانَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ صَبَأَ عَنَوْا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . وَقَدْ صَبَأَ يَصْبَأُ صَبْأً وَصُبُوءًا وَصَبُؤَ يَصْبُؤُ صَبْأً وَصُبُوءًا كِلَاهُمَا : خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ آخَرَ ، كَمَا تَصْبَأُ النُّجُومُ أَيْ تَخْرُجُ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : صَبَأَ الرَّجُلُ فِي دِينِهِ يَصْبَأُ صُبُوءًا إِذَا كَانَ صَابِئًا . أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَالصَّابِئِينَ : مَعْنَاهُ الْخَارِجِينَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ يَصْبَأُ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينِهِ . أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ : أَصْبَأْتُ الْقَوْمَ إِصْبَاءً إِذَا هَجَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ بِمَكَانِهِمْ ; وَأَنْشَدَ : هَوَى عَلَيْهِمْ مُصْبِئًا مُنْقِضًا وَفِي حَدِيثِ بَنِي جَذِيمَةَ : كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا صَبَأْنَا صَبَأْنَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا ، وَيُسَمّ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    517 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَنْ قَالُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا . 3715 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قال : حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ ، عن الزُّهْرِيِّ ، عن سَالِمٍ ، عن أَبِيهِ ، قال : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، وَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ وَيَأْسِرُ ، وَدَفَعَ إلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، حَتَّى إذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَمَرَ خَالِدٌ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَسِيرَهُ ، فَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْنَا صُنْعَ خَالِدٍ لَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قال : اللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْك مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ، مَرَّتَيْنِ . 3716 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومِسِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قال : أنبأنا مَعْمَرٌ ، عن الزُّهْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ بَنِي جَذِيمَةَ : صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، فَكَانَ مِنْ خَالِدٍ فِيهِمْ مَا كَانَ ، فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ خَالِدٍ مَا كَانَ ، مِمَّا ذَلِكَ كُلُّهُ مَذْكُورٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا الْمَعْنَى الَّذِي تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْذَ الْوَاجِبِ لَهُمْ مِنْ خَالِدٍ لَمَّا كَانَ مِنْهُ فِيهِمْ بَعْدَ إسْلَامِهِمْ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأْنَا قَدْ يَكُونُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ الصَّابِئِينَ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ ، إلَّا أَنَّهُ زَوَالٌ عن شَيْءٍ إلَى شَيْءٍ ، فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ مِنْ إنْكَارِهِ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مَا

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    مَسِيرُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بَعْدَ الْفَتْحِ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ مِنْ كِنَانَةَ وَمَسِيرُ عَلِيٍّ لِتَلَافِي خَطَأِ خَالِدٍ [ وُصَاةُ الرَّسُولِ لَهُ وَمَا كَانَ مِنْهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا حَوْلَ مَكَّةَ السَّرَايَا تَدْعُو إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقِتَالِ ، وَكَانَ مِمَّنْ بَعَثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ بِأَسْفَلِ تِهَامَةَ دَاعِيًا ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ مُقَاتِلًا فَوَطِئَ بَنِي جَذِيمَةَ . فَأَصَابَ مِنْهُمْ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ فِي ذَلِكَ : فَإِنْ تَكُ قَدْ أَمَّرْتُ فِي الْقَوْمِ خَالِدًا وَقَدَّمْتُهُ فَإِنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَا بِجُنْدِ هَدَاهُ اللَّهُ أَنْتَ أَمِيرُهُ نُصِيبُ بِهِ فِي الْحَقِّ مَنْ كَانَ أَظْلَمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ فِي حَدِيثِ يَوْمِ حُنَيْنٍ سَأَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَوْضِعِهَا . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ دَاعِيًا ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ مُقَاتِلًا ، وَمَعَهُ قَبَائِلُ مِنْ الْعَرَبِ : سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَمُدْلِجُ بْنُ مُرَّةَ ، فَوَطِئُوا بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ كِنَانَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ أَخَذُوا السِّلَاحَ ، فَقَالَ خَالِدٌ : ضَعُوا السِّلَاحَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا . قَالَ اب

  • السيرة النبوية

    [ غَضَبُ الرَّسُولِ مِمَّا فَعَلَ خَالِدٌ وَإِرْسَالُهُ عَلِيًّا ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَحْمُودِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ كَأَنِّي لَقِمْتُ لُقْمَةً مِنْ حَيْسٍ فَالْتَذَذْتُ طَعْمَهَا ، فَاعْتَرَضَ فِي حَلْقِي مِنْهَا شَيْءٌ حِينَ ابْتَلَعْتهَا ، فَأَدْخَلَ عَلِيٌّ يَدَهُ فَنَزَعَهُ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذِهِ سَرِيَّةٌ مِنْ سَرَايَاكَ تَبْعَثُهَا ، فَيَأْتِيكَ مِنْهَا بَعْضُ مَا تُحِبُّ ، وَيَكُونُ فِي بَعْضِهَا اعْتِرَاضٌ ، فَتَبْعَثُ عَلِيًّا فَيُسَهِّلُهُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ انْفَلَتَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَدْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ رَبْعَةٌ ، فَنَهَمَهُ خَالِدٌ فَسَكَتَ عَنْهُ وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ طَوِيلٌ مُضْطَرِبٌ ، فَرَاجَعَهُ ، فَاشْتَدَّتْ مُرَاجَعَتُهُمَا ؛ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَّا الْأَوَّلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَابْنِي عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَسَالِمٌ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، اُخْرُجْ إلَى هَؤُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الْمُشْرِكِينَ يُسْلِمُونَ قَبْلَ الْأَسْرِ وَمَا عَلَى الْإِمَامِ وَغَيْرِهِ مِنَ التَّثَبُّتِ إِذَا تَكَلَّمُوا بِمَا يُشْبِهُ الْإِقْرَارَ بِالْإِسْلَامِ وَيُشْبِهُ غَيْرَهُ . ( 18332 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا فَيَّاضٌ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - <تكشيف نوع="ش

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث