حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4339
4158
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة

حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، ج٥ / ص١٦١فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَاهُ ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة239هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 160) برقم: (4158) ، (9 / 73) برقم: (6922) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 53) برقم: (4754) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1034) برقم: (5419) والنسائي في "الكبرى" (5 / 411) برقم: (5930) ، (8 / 13) برقم: (8561) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 115) برقم: (18332) وأحمد في "مسنده" (3 / 1346) برقم: (6456) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 239) برقم: (731) والبزار في "مسنده" (12 / 253) برقم: (6010) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 221) برقم: (9528) ، (10 / 174) برقم: (18799) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 268) برقم: (3708)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ [وفي رواية : ( أَحْسَبُهُ قَالَ : جَذِيمَةَ [ أَوْ قَالَ : جَدِيمَةَ(١)] ] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ - إِلَى بَنِي خُزَيْمَةَ(٢)] ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا : أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا [وفي رواية : وَجَعَلُوا(٣)] يَقُولُونَ : صَبَأْنَا [صَبَأْنَا(٤)] . وَجَعَلَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٥)] خَالِدٌ [بِهِمْ(٦)] [وفي رواية : يَأْخُذُهُمْ(٧)] قَتْلًا وَأَسْرًا [وفي رواية : أَسْرًا وَقَتْلًا(٨)] [وفي رواية : يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ ،(٩)] ، قَالَ : فَدَفَعَ [وفي رواية : وَدَفَعَ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ(١١)] إِلَى كُلِّ رَجُلٍ [مِنَّا(١٢)] أَسِيرَهُ [وفي رواية : أَسِيرًا(١٣)] ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ(١٥)] أَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَنَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ [وفي رواية : لِيَقْتُلْ(١٨)] كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا [وفي رواية : مِنْكُمْ(١٩)] [وفي رواية : كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا(٢٠)] أَسِيرَهُ ، قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(٢١)] ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٣)] : وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ أَحَدٌ [وفي رواية : رَجُلٌ(٢٤)] - وَقَالَ بِشْرٌ مِنْ أَصْحَابِي : - أَسِيرَهُ . قَالَ : فَقَدِمْنَا [وفي رواية : فَقَدِمُوا(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا(٢٧)] عَلَى [وفي رواية : إِلَى(٢٨)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذُكِرَ لَهُ [وفي رواية : فَذَكَرُوا لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : ذَكَرْنَا(٣٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَاهُ(٣١)] [وفي رواية : ذُكِرَ لَهُ(٣٢)] صُنْعُ خَالِدٍ [وفي رواية : صَنِيعَ خَالِدٍ(٣٣)] [وفي رواية : مَا صَنَعَ خَالِدٌ(٣٤)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعَ [وفي رواية : فَرَفَعَ(٣٦)] يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٣٧)] [ثُمَّ قَالَ(٣٨)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ قَالَ زَكَرِيَّا فِي حَدِيثِهِ : فَذُكِرَ ، وَفِي حَدِيثِ بِشْرٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ [وفي رواية : مِنْ صَنِيعِ خَالِدٍ(٣٩)] - مَرَّتَيْنِ [أَوْ ثَلَاثًا(٤٠)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٤٥٦·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٥٦١·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨٣٧٠٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد٦٤٥٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·السنن الكبرى٥٩٣٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٤١٥٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·السنن الكبرى٥٩٣٠·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·السنن الكبرى٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٢٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٤٥٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤١٥٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٦٠١٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤١٥٨٦٩٢٢·مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٢٨١٨٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨٣٧٠٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٤٥٦·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤١٥٨·
  32. (٣٢)مسند البزار٦٠١٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٤٥٦·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٩·مسند البزار٦٠١٠·السنن الكبرى٥٩٣٠٨٥٦١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند عبد بن حميد٧٣١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٩٢٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤١٥٨·صحيح ابن حبان٤٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·مسند البزار٦٠١٠·مسند عبد بن حميد٧٣١·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤١٥٨·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧٠٨·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٦١·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٧٣١·
  41. (٤١)مسند البزار٦٠١٠·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4339
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صَبَأْنَا(المادة: صبأنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْبَاءِ ) ( صَبَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَنِي جُذَيْمَةَ : " كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا " . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ غَيْرِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأَ نَابُ الْبَعِيرِ إِذَا طَلَعَ . وَصَبَأَتِ النُّجُومُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ . وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا . وَيُسَمُّونَ الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ الصَّابِي غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ ، وَغَازٍ وَغُزَاةٍ .

لسان العرب

[ صبأ ] صبأ : الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِكَذِبِهِمْ . وَفِي الصِّحَاحِ : جِنْسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقِبْلَتُهُمْ مِنْ مَهَبِّ الشَّمَالِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ . التَّهْذِيبُ اللَّيْثُ : الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يُشْبِهُ دِينُهُمْ دِينَ النَّصَارَى إِلَّا أَنَّ قِبْلَتَهُمْ نَحْوَ مَهَبِّ الْجَنُوبِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ ، وَهُمْ كَاذِبُونَ . وَكَانَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ صَبَأَ عَنَوْا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . وَقَدْ صَبَأَ يَصْبَأُ صَبْأً وَصُبُوءًا وَصَبُؤَ يَصْبُؤُ صَبْأً وَصُبُوءًا كِلَاهُمَا : خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ آخَرَ ، كَمَا تَصْبَأُ النُّجُومُ أَيْ تَخْرُجُ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : صَبَأَ الرَّجُلُ فِي دِينِهِ يَصْبَأُ صُبُوءًا إِذَا كَانَ صَابِئًا . أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَالصَّابِئِينَ : مَعْنَاهُ الْخَارِجِينَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ يَصْبَأُ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينِهِ . أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ : أَصْبَأْتُ الْقَوْمَ إِصْبَاءً إِذَا هَجَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ بِمَكَانِهِمْ ; وَأَنْشَدَ : هَوَى عَلَيْهِمْ مُصْبِئًا مُنْقِضًا وَفِي حَدِيثِ بَنِي جَذِيمَةَ : كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا صَبَأْنَا صَبَأْنَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا ، وَيُسَمّ

وَيَأْسِرُ(المادة: وياسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    517 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَنْ قَالُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا . 3715 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قال : حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ ، عن الزُّهْرِيِّ ، عن سَالِمٍ ، عن أَبِيهِ ، قال : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، وَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ وَيَأْسِرُ ، وَدَفَعَ إلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، حَتَّى إذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَمَرَ خَالِدٌ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَسِيرَهُ ، فَقُلْتُ : وَاَللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْنَا صُنْعَ خَالِدٍ لَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قال : اللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْك مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ، مَرَّتَيْنِ . 3716 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومِسِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قال : أنبأنا مَعْمَرٌ ، عن الزُّهْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ بَنِي جَذِيمَةَ : صَبَأْنَا صَبَأْنَا ، فَكَانَ مِنْ خَالِدٍ فِيهِمْ مَا كَانَ ، فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ خَالِدٍ مَا كَانَ ، مِمَّا ذَلِكَ كُلُّهُ مَذْكُورٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا الْمَعْنَى الَّذِي تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْذَ الْوَاجِبِ لَهُمْ مِنْ خَالِدٍ لَمَّا كَانَ مِنْهُ فِيهِمْ بَعْدَ إسْلَامِهِمْ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأْنَا قَدْ يَكُونُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ الصَّابِئِينَ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ ، إلَّا أَنَّهُ زَوَالٌ عن شَيْءٍ إلَى شَيْءٍ ، فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ مِنْ إنْكَارِهِ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مَا

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    مَسِيرُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بَعْدَ الْفَتْحِ إلَى بَنِي جَذِيمَةَ مِنْ كِنَانَةَ وَمَسِيرُ عَلِيٍّ لِتَلَافِي خَطَأِ خَالِدٍ [ وُصَاةُ الرَّسُولِ لَهُ وَمَا كَانَ مِنْهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا حَوْلَ مَكَّةَ السَّرَايَا تَدْعُو إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقِتَالِ ، وَكَانَ مِمَّنْ بَعَثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ بِأَسْفَلِ تِهَامَةَ دَاعِيًا ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ مُقَاتِلًا فَوَطِئَ بَنِي جَذِيمَةَ . فَأَصَابَ مِنْهُمْ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ فِي ذَلِكَ : فَإِنْ تَكُ قَدْ أَمَّرْتُ فِي الْقَوْمِ خَالِدًا وَقَدَّمْتُهُ فَإِنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَا بِجُنْدِ هَدَاهُ اللَّهُ أَنْتَ أَمِيرُهُ نُصِيبُ بِهِ فِي الْحَقِّ مَنْ كَانَ أَظْلَمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ فِي حَدِيثِ يَوْمِ حُنَيْنٍ سَأَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَوْضِعِهَا . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ دَاعِيًا ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ مُقَاتِلًا ، وَمَعَهُ قَبَائِلُ مِنْ الْعَرَبِ : سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَمُدْلِجُ بْنُ مُرَّةَ ، فَوَطِئُوا بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ كِنَانَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ أَخَذُوا السِّلَاحَ ، فَقَالَ خَالِدٌ : ضَعُوا السِّلَاحَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا . قَالَ اب

  • السيرة النبوية

    [ غَضَبُ الرَّسُولِ مِمَّا فَعَلَ خَالِدٌ وَإِرْسَالُهُ عَلِيًّا ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَحْمُودِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ كَأَنِّي لَقِمْتُ لُقْمَةً مِنْ حَيْسٍ فَالْتَذَذْتُ طَعْمَهَا ، فَاعْتَرَضَ فِي حَلْقِي مِنْهَا شَيْءٌ حِينَ ابْتَلَعْتهَا ، فَأَدْخَلَ عَلِيٌّ يَدَهُ فَنَزَعَهُ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذِهِ سَرِيَّةٌ مِنْ سَرَايَاكَ تَبْعَثُهَا ، فَيَأْتِيكَ مِنْهَا بَعْضُ مَا تُحِبُّ ، وَيَكُونُ فِي بَعْضِهَا اعْتِرَاضٌ ، فَتَبْعَثُ عَلِيًّا فَيُسَهِّلُهُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ انْفَلَتَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَدْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ رَبْعَةٌ ، فَنَهَمَهُ خَالِدٌ فَسَكَتَ عَنْهُ وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ طَوِيلٌ مُضْطَرِبٌ ، فَرَاجَعَهُ ، فَاشْتَدَّتْ مُرَاجَعَتُهُمَا ؛ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَّا الْأَوَّلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَابْنِي عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَسَالِمٌ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، اُخْرُجْ إلَى هَؤُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ بَعْثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ 4158 4339 - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث