حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 441
442
باب فِي نهي المحدث عن مس القرآن

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، ج١ / ص٢٢٢عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا السَّيْفَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ خَتَنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَآ ، فَأَتَاهُمَا عُمَرُ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، يُقَالُ لَهُ : خَبَّابٌ ، وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ طه ، فَقَالَ : أَعْطُونِي الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَكُمْ ؛ فَأَقْرَأَهُ . - وَكَانَ عُمَرُ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقْرَأُ الْكِتَابَ - فَقَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ : إِنَّكَ رِجْسٌ ، وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ؛ فَقُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ . فَقَامَ عُمَرُ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَقَرَأَ طه
مرسلموقوف· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الذهبى
    منكرة جدا
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    تفرد به القاسم بن عثمان وليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • العظيم آبادي محمد بن علي
    في إسناده مقال
  • ابن عبد البر
    معضل
  • ابن دقيق العيد
    معضل
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قاسم بن عثمان الرحال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  4. 04
    محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  5. 05
    الوفاة327هـ
  6. 06
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 139) برقم: (2386) ، (7 / 143) برقم: (2389) والحاكم في "مستدركه" (4 / 59) برقم: (6989) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 88) برقم: (415) والدارقطني في "سننه" (1 / 221) برقم: (442) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 259) برقم: (5056) والطبراني في "الأوسط" (2 / 240) برقم: (1863)

الشواهد49 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٧/١٣٩) برقم ٢٣٨٦

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، قَالَ : وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ [وفي رواية : بِالسَّيْفِ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا بِسَيْفِهِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قِيلَ لَهُ(٣)] ، فَقَالَ : أَيْنَ تَعْتَمِدُ [وفي رواية : أَيْنَ تَعْمِدُ(٤)] يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا ! ! قَالَ : فَكَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٥)] تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : مَا أُرَاكَ إِلَّا قَدْ صَبَوْتَ وَتَرَكْتَ دِينَكَ الَّذِي هُوَ أَنْتَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٦)] إِنَّ خَتَنَكَ [سَعِيدًا(٧)] وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا [وفي رواية : قَدْ صَبَآ(٨)] وَتَرَكَا دِينَهُمَا الَّذِي هُمَا عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَشَى إِلَيْهِمَا [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٩)] ذَامِرًا - قَالَ إِسْحَاقُ : يَعْنِي مُتَغَضِّبًا - حَتَّى [إِذَا(١٠)] دَنَا مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُمَا(١١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمَا عُمَرُ(١٢)] ، قَالَ : وَعِنْدَهُمَا [وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَهُمَا(١٣)] رَجُلٌ [مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(١٤)] يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ يُقْرِئْهُمَا [وفي رواية : وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ(١٥)] سُورَةَ ( طه ) . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] حِسَّ [وفي رواية : بِحِسِّ(١٧)] عُمَرَ دَخَلَ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمَا ، [فَدَخَلَ عُمَرُ(١٨)] فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتُهَا عِنْدَكُمْ [وفي رواية : الَّتِي رَأَيْتُهَا عِنْدَكُنَّ(١٩)] ؟ قَالَا : مَا عَدَا حَدِيثًا [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا حَدِيثٌ(٢٠)] تَحَدَّثْنَا [وفي رواية : تَحَدَّثْنَاهُ(٢١)] بَيْنَنَا ، فَقَالَ : لَعَلَّكُمَا قَدْ صَبَوْتُمَا وَتَرَكْتُمَا دِينَكُمَا الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنْتُمَا عَلَيْهِ(٢٢)] ؟ فَقَالَ خَتَنُهُ [سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ(٢٣)] : يَا عُمَرُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَى خَتَنِهِ فَوَطِئَهُ وَطْئًا شَدِيدًا ، قَالَ : فَدَفَعَتْهُ أُخْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا ، فَضَرَبَ وَجْهَهَا ، فَدَمِيَ [وفي رواية : فَأَدْمَى(٢٤)] وَجْهُهَا ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ [وَهِيَ غَضْبَى(٢٥)] : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ اشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٢٦)] ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] : أَرُونِي هَذَا الْكِتَابَ [وفي رواية : فَلَمَّا يَئِسَ عُمَرُ ، قَالَ : أَعْطُونِي هَذَا الْكِتَابَ(٢٨)] الَّذِي كُنْتُمْ تَقْرَءُونَ [وفي رواية : الَّذِي عِنْدَكُمْ فَأَقْرَأَهُ(٢٩)] [وفي رواية : الَّذِي هُوَ عِنْدَكُمْ فَأَقْرَأَ(٣٠)] ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] يَقْرَأُ الْكُتُبَ ، قَالَ : فَقَالَتْ أُخْتُهُ : لَا ، أَنْتَ رِجْسٌ ، أَعْطِنَا مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَرُدَّنَّهُ عَلَيْنَا ، وَقُمْ فَاغْتَسِلْ وَتَوَضَّأْ [وفي رواية : إِنَّكَ رِجْسٌ وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، قُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، فَقُمْ فَاغْتَسِلْ(٣٣)] ، قَالَ : فَفَعَلَ [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ(٣٤)] ، قَالَ : فَقَرَأَ عُمَرُ : طه مَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَى قَوْلِهِ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٥)] : دُلُّونِي عَلَى مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] قَوْلَ [وفي رواية : كَلَامَ(٣٧)] عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٨)] دُلُّونِي عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا عُمَرُ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا(٣٩)] [لَكَ(٤٠)] عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ . . اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ [وفي رواية : الْإِسْلَامَ(٤١)] بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ . قَالَ : قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٤٢)] : هُوَ فِي الدَّارِ الَّتِي فِي أَصْلِ الصَّفَا يُوحَى إِلَيْهِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٣)] وَعَلَى الْبَابِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى حَمْزَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٥)] وَجَلَ الْقَوْمِ مِنْ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٦)] ، قَالَ : نَعَمْ ، فَهَذَا عُمَرُ ، فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُسْلِمْ وَيَتَّبِعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ يَكُنْ قَتْلُهُ عَلَيْنَا هَيِّنًا ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٤٧)] بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ وَحَمَائِلِ السَّيْفِ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ [وفي رواية : مَا أَنْتَ مُنْتَهِي(٤٨)] يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللَّهُ [تَعَالَى(٤٩)] بِكَ مِنَ الْخِزْيِ وَالنَّكَالِ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعَزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٠)] : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْلَمَ(٥١)] ثُمَّ قَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٢)] : أَخْرُجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  5. (٥)
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٤٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  8. (٨)سنن الدارقطني٤٤٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٤٤٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة441
سورة الواقعة — آية 79
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَتَنَكَ(المادة: ختنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ هُمَا مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ ذَكَرِ الْغُلَامِ وَفَرْجِ الْجَارِيَةِ . وَيُقَالُ لِقَطْعِهِمَا : الْإِعْذَارُ وَالْخَفْضُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَشِبَعِ بَطْنِهِ ، فَقَالَ لَهُ خَتَنُهُ : إِنَّ لَكَ فِي غَنَمِي مَا جَاءَتْ بِهِ قَالَبَ لَوْنٍ أَرَادَ بِخَتَنِهِ أَبَا زَوْجَتِهِ . وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ ، وَالْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُهُمَا . وَخَاتَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا تَزَوَّجَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلِيٌّ خَتْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ زَوْجُ ابْنَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ سُئِلَ أَيَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى شَعْرِ خَتَنَتِهِ ؟ فَقَرَأَ : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ . . . الْآيَةَ . وَقَالَ : لَا أَرَاهُ فِيهِمْ ، وَلَا أَرَاهَا فِيهِنَّ . أَرَادَ بِالْخَتَنَةِ أُمَّ الزَّوْجَةِ .

لسان العرب

[ ختن ] ختن : خَتَنَ الْغُلَامَ وَالْجَارِيَةَ يَخْتِنُهُمَا وَيَخْتُنُهُمَا خَتْنًا ، وَالِاسْمُ الْخِتَانُ وَالْخِتَانَةُ ، وَهُوَ مَخْتُونٌ ، وَقِيلَ : الْخَتْنُ لِلرِّجَالِ ، وَالْخَفْضُ لِلنِّسَاءِ . وَالْخَتِينُ : الْمَخْتُونُ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَالْخِتَانَةُ : صِنَاعَةُ الْخَاتِنِ . وَالْخَتْنُ : فِعْلُ الْخَاتِنِ الْغُلَامَ ، وَالْخِتَانُ ذَلِكَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَعِلَاجُهُ . وَالْخِتَانُ : مَوْضِعُ الْخَتْنِ مِنَ الذَّكَرِ ، وَمَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ نَوَاةِ الْجَارِيَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هُوَ مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ : ( إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ) ، وَهُمَا مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ ذَكَرِ الْغُلَامِ وَفَرْجِ الْجَارِيَةِ . وَيُقَالُ لِقَطْعِهِمَا الْإِعْذَارُ وَالْخَفْضُ ، وَمَعْنَى الْتِقَائِهِمَا غُيُوبُ الْحَشَفَةِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَصِيرَ خِتَانُهُ بِحِذَاءِ خِتَانِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ مَدْخَلَ الذَّكَرِ مِنَ الْمَرْأَةِ سَافِلٌ عَنْ خِتَانِهَا ؛ لِأَنَّ خِتَانَهَا مُسْتَعْلٍ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَمَاسَّ خِتَانُهُ خِتَانَهَا ; هَكَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ . وَأَصْلُ الْخَتْنِ : الْقَطْعُ . وَيُقَالُ : أُطْحِرَتْ خِتَانَتُهُ إِذَا اسْتُقْصِيَتْ فِي الْقَطْعِ ، وَتُسَمَّى الدَّعْوَةُ لِذَلِكَ خِتَانًا ، وَخَتَنُ الرَّجُلِ الْمُتَزَوِّجُ بِابْنَتِهِ أَوْ بِأُخْتِهِ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَتَنُ أَبُو امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَأَخُو امْرَأَتِهِ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ امْرَأَتِهِ ، وَالْجَمْعُ أَخْتَانٌ ، وَالْأُنْثَى خَتَنَةٌ . وَخَاتَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا تَزَوَّجَ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( عَلِيٌّ خَتَنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ

صَبَآ(المادة: صبأنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْبَاءِ ) ( صَبَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَنِي جُذَيْمَةَ : " كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا : صَبَأْنَا صَبَأْنَا " . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ غَيْرِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : صَبَأَ نَابُ الْبَعِيرِ إِذَا طَلَعَ . وَصَبَأَتِ النُّجُومُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ . وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا . وَيُسَمُّونَ الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ الصَّابِي غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ ، وَغَازٍ وَغُزَاةٍ .

لسان العرب

[ صبأ ] صبأ : الصَّابِئُونَ : قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِكَذِبِهِمْ . وَفِي الصِّحَاحِ : جِنْسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقِبْلَتُهُمْ مِنْ مَهَبِّ الشَّمَالِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ . التَّهْذِيبُ اللَّيْثُ : الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يُشْبِهُ دِينُهُمْ دِينَ النَّصَارَى إِلَّا أَنَّ قِبْلَتَهُمْ نَحْوَ مَهَبِّ الْجَنُوبِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ نُوحٍ ، وَهُمْ كَاذِبُونَ . وَكَانَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ صَبَأَ عَنَوْا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . وَقَدْ صَبَأَ يَصْبَأُ صَبْأً وَصُبُوءًا وَصَبُؤَ يَصْبُؤُ صَبْأً وَصُبُوءًا كِلَاهُمَا : خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ آخَرَ ، كَمَا تَصْبَأُ النُّجُومُ أَيْ تَخْرُجُ مِنْ مَطَالِعِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : صَبَأَ الرَّجُلُ فِي دِينِهِ يَصْبَأُ صُبُوءًا إِذَا كَانَ صَابِئًا . أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَالصَّابِئِينَ : مَعْنَاهُ الْخَارِجِينَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . يُقَالُ : صَبَأَ فُلَانٌ يَصْبَأُ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينِهِ . أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ : أَصْبَأْتُ الْقَوْمَ إِصْبَاءً إِذَا هَجَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ بِمَكَانِهِمْ ; وَأَنْشَدَ : هَوَى عَلَيْهِمْ مُصْبِئًا مُنْقِضًا وَفِي حَدِيثِ بَنِي جَذِيمَةَ : كَانُوا يَقُولُونَ لَمَّا أَسْلَمُوا صَبَأْنَا صَبَأْنَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّابِئَ ; لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ قُرَيْشٍ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَيُسَمُّونَ مَنْ يَدْخُلُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَصْبُوًّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَهْمِزُونَ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاوًا ، وَيُسَمّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    442 441 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا السَّيْفَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ خَتَنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَآ ، فَأَتَاهُمَا عُمَرُ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، يُقَالُ لَهُ : خَبَّاب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث