صدق
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨ حَرْفُ الصَّادِ · صَدَقَ( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً . وَفِي رِوَايَةِ : " لَا تُغَالُوا فِي صُدُقِ النِّسَاءِ " . جَمْعُ صَدَاقٍ . ( س ) وَفِيهِ : " لَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا " . أَيْ : يُؤَدِّيَانِ إِلَى أَزْوَاجِنَا عَنَّا الصَّدَاقَ . يُقَالُ : أَصْدَقْتُ الْمَرْأَةَ ، إِذَا سَمَّيْتَ لَهَا صَدَاقًا ، وَإِذَا أَعْطَيْتَهَا صَدَاقَهَا ، وَهُوَ الصَّدَاقُ وَالصِّدَاقُ وَالصَّدَقَةُ أَيْضًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الصِّدِّيقِ " . قَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَهُوَ فِعِّيلٌ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الصِّدْقِ . وَيَكُونُ الَّذِي يُصَدِّقُ قَوْلَهُ بِالْعَمَلِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ . قَالَ : " تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ ، وَمِنْ دِرْهَمِهِ ، وَمِنْ ثَوْبِهِ " . أَيْ : لِيَتَصَدَّقْ ، لَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ الْأَمْرُ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الْمَثَلِ : " أَنْجَزَ حُرٌّ مَا وَعَدَ " . أَيْ : لِيُنْجِزْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ " . هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ السِّينِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢١٤ حَرْفُ الصَّادِ · صدق[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَأَةٌ صِدْقٌ : وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَصِدْقٌ صَادِقٌ كَقَوْلِهِمْ شِعْرٌ شَاعِرٌ ، يُرِيدُونَ الْمُبَالَغَةَ وَالْإِشَارَةَ . وَالصِّدِّيقُ مِثَالُ الْفِسِّيقُ : الدَّائِمُ التَّصْدِيقِ ، وَيَكُونُ الَّذِي يُصَدِّقُ قَوْلَهُ بِالْعَمَلِ ؛ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَلَقَدْ أَسَاءَ التَّمْثِيلَ بِالْفِسِّيقِ فِي هَذَا الْمَكَانِ . وَالصِّدِّيقُ : الْمُصَدِّقُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ؛ أَيْ مُبَالَغَةٌ فِي الصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقِ عَلَى النَّسَبِ أَيْ ذَاتُ تَصْدِيقٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ . رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ، وَالَّذِي صَدَقَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : جِبْرِيلُ وَمُحَمَّدٌ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَقِيلَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ، وَصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَنْ صَدَّقَ بِكُلِّ أَمْرِ اللَّهِ لَا يَتَخَالَجُهُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ شَكٌّ وَصَدَّقَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ صِدِّيقٌ ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ . وَالصِّدِّيقُ : الْمُبَالِغُ فِي الصِّدْقِ . وَفُلَانٌ لَا يَصْدُقُ أَثَرُهُ وَأَثَرَهُ كَذِبًا ، أَيْ : إِذَا قِيلَ لَهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ فَلَمْ يَصْدُقْ . وَرَجُلٌ صَدْقٌ : نَقِيضُ رَجُلٍ سَوْءٍ ، وَكَذَلِكَ ثَوْبٌ صَدْقٌ وَخِمَارٌ صَدْقٌ ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَيُقَالُ : رَجُلُ صِدْقٍ . مُضَافٌ بِكَسْرِ الصَّادِ ، وَمَعْنَاهُ نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ ، وَامْرَأَةُ صِدْقٍ كَذَلِكَ ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ : هُوَ الرَّجُلُ الصَّدْقُ ، وَهِيَ صَدْقَةٌ ، وَقَوْمٌ صَدْقُونَ ، وَنِسَاءٌ صَدْقَاتٌ ؛ وَأَنْشَدَ : مَقْذُوذَةُ الْآذَانِ صَدْقَاتُ الْحَدَقْ أَيْ : نَافِذَاتُ الْحَدَقِ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فَرَسًا : وَالْمَرَّايَ الصِّدْقَ يُبْلِي الصَّدَقَا وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ ؛ قُرِئَ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ وَنَصْبِ الظَّنِّ ، أَيْ : صَدَقَ عَلَيْهِمْ فِي ظَنِّهِ ، وَمَنْ قَرَأَ : وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ ؛ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ حَقَّقَ ظَنَّهُ حِينَ قَالَ : وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ ظَانًّا فَحَقَّقَهُ فِي الضَّالِّينَ . أَبُو الْهَيْثَمِ : صَدَقَنِي فُلَانٌ أَيْ : قَالَ لِيَ الصِّدْقَ ، وَكَذَبَنِي ، أَيْ : قَالَ لِيَ الْكَذِبَ . وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ : صَدَقْتُ اللَّهَ حَدِيثًا إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ؛ الْمَعْنَى لَا صَدَقْتُ اللَّهَ حَدِيثًا إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَالصَّدَاقَةُ وَالْمُصَادَقَةُ : الْمُخَالَّةُ . وَصَدَقَهُ النَّصِيحَةَ وَالْإِخَاءَ : أَمْحَضَهُ لَهُ . وَصَادَقْتُهُ مُصَادَقَةً وَصِدَاقًا : خَالَلْتُهُ ، وَالِاسْمُ الصَّدَاقَةُ . وَتَصَادَقَا فِي الْحَدِيثِ وَفِي الْمَوَدَّةِ ، وَالصَّدَاقَةُ مَصْدَرُ الصَّدِيقِ ، وَاشْتِقَاقُهُ أَنَّهُ صَدَقَهُ الْمَوَدَّةَ وَالنَّصِيحَةَ . وَالصَّدِيقُ : الْمُصَادِقُ لَكَ ، وَالْجَمْعَ صُدَقَاءُ وَصُدْقَانُ وَأَصْدِقَاءُ وَأَصَادِقُ ؛ قَالَ عِمَارَةُ بْنُ طَارِقٍ : فَاعْجَلْ بِغَرْبٍ مِثْلَ غَرْبِ طَارِقِ يُبْذَلُ لِلْجِيرَانِ وَالْأَصَادِقِ وَقَالَ جَرِيرٌ : وَأَنْكَرْتَ الْأَصَادِقَ وَالْبِلَادَا وَقَدْ يَكُونُ الصَّدِيقُ جَمْعًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ؛ أَلَا تَرَاهُ عَطَفَهُ عَلَى الْجَمْعِ ؟ وَقَالَ رُؤْبَةُ : دَعْهَا فَمَا النَّحْوِيُّ مِنْ صَدِيقِهَا وَالْأُنْثَى صَدِيقٌ أَيْضًا ؛ قَالَ جَمِيلٌ : <شطر
- سنن أبي داود · 2102#٩١٨٤١
- سنن النسائي · 3351#٦٨٧٨٩
- مسند أحمد · 285#١٥٠٦٠٤
- مسند أحمد · 287#١٥٠٦٠٦
- مسند أحمد · 340#١٥٠٦٥٩
- مسند الدارمي · 2239#١٠٥٩٧٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 16626#٢٥٦٠٥٦
- مصنف عبد الرزاق · 10467#٢٢٥٠٨٢
- مسند الحميدي · 23#١٨٣٤٢٣
- مسند الطيالسي · 64#١٧٩٩٥٣
- السنن الكبرى · 5491#٧٩٨٨٦
- الأحاديث المختارة · 275#٤٥٣٩٣
- الأحاديث المختارة · 276#٤٥٣٩٤
- الأحاديث المختارة · 277#٤٥٣٩٥
- سنن سعيد بن منصور · 1772#١١٦١٧٧
- سنن سعيد بن منصور · 1773#١١٦١٧٨
- سنن سعيد بن منصور · 1774#١١٦١٧٩
- سنن سعيد بن منصور · 1775#١١٦١٨٠
- سنن سعيد بن منصور · 3724#١١٨٣٠٨
- شرح مشكل الآثار · 5974#٢٩٥٩١١