حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصفف

مصاف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صَفُفَ

    ( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ " . أَيْ : بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا فِي الطَّيَرَانِ . وَالصَّوَافُّ : جَمْعُ صَافَّةٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٥٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صفف

    [ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَصْطَفُّونَ هُنَاكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ؛ مُصْطَفِّينَ ، فَهُوَ عَلَى هَذَا حَالٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ : ثُمَّ ائْتُوا الْمَوْضِعَ الَّذِي تَجْتَمِعُونَ فِيهِ لِعِيدِكُمْ وَصَلَاتِكُمْ . يُقَالُ : ائْتِ الصَّفَّ أَيِ ائْتِ الْمُصَلَّى ، قَالَ : وَيَجُوزُ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أَيْ مُصْطَفِّينَ ؛ لِيَكُونَ أَنْظَمَ لَكُمْ وَأَشَدَّ لِهَيْبَتِكُمْ . اللَّيْثُ : الصَّفُّ وَاحِدُ الصُّفُوفِ مَعْرُوفٌ . وَالطَّيْرُ الصَّوَافُّ : الَّتِي تَصُفُّ أَجْنِحَتَهَا فَلَا تُحَرِّكُهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا ؛ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا كُلُّهُمْ صَفًّا وَاحِدًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِي مِثْلِ هَذَا صَفًّا يُرَادُ بِهِ الصُّفُوفُ ، فَيُؤَدِّي الْوَاحِدُ عَنِ الْجَمِيعِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا فِي الطَّيَرَانِ ، وَالصَّوَافُّ : جَمْعُ صَافَّةٍ . وَنَاقَةٌ صَفُوفٌ : تَصُفُّ يَدَيْهَا عِنْدَ الْحَلَبِ . وَصَفَّتِ النَّاقَةُ تَصُفُّ ، وَهِيَ صَفُوفٌ : جَمَعَتْ بَيْنَ مِحْلَبَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فِي حَلْبَةٍ . وَالصَّفُّ : أَنْ تَحْلُبَ النَّاقَةَ فِي مِحْلَبَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ تَصُفُّ بَيْنَهَا ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : نَاقَةُ شَيْخٍ لِلْإِلَهِ رَاهِبِ تَصُفُّ فِي ثَلَاثَةِ الْمَحَالِبِ فِي اللَّهْجَمَيْنِ وَالْهَنِ الْمُقَارِبِ اللَّهْجَمُ : الْعُسُّ الْكَبِيرُ ، وَعَنَى بِالْهَنِ الْمُقَارِبِ الْعُسَّ بَيْنَ الْعُسَّيْنِ . الْأَصْمَعِيُّ : الصَّفُوفُ النَّاقَةُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَالشَّفُوعُ وَالْقَرُونُ مِثْلُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ نَاقَةٌ صَفُوفٌ لِلَّتِي تَصُفُّ أَقْدَاحًا مِنْ لَبَنِهَا إِذَا حُلِبَتْ ، وَذَلِكَ كَثْرَةُ لَبَنِهَا ، كَمَا يُقَالُ : قَرُونٌ وَشَفُوعٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : حَلْبَانَةٍ رَكْبَانَةٍ صَفُوفِ تَخْلِطُ بَيْنَ وَبَرٍ وَصُوفِ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : تَرْفِدُ بَعْدَ الصَّفِّ فِي فُرْقَانِ هُوَ جَمْعُ فَرْقٍ . وَالْفَرْقُ : مِكْيَالٌ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا . وَالصَّفُّ : الْقَدَحَانِ لِإِقْرَانِهِمَا . وَصَفَّهَا : حَلَبَهَا . وَصَفَّتِ الطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ تَصُفُّ : صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَلَمْ تُحَرِّكْهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ؛ بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا . وَالْبُدْنُ الصَّوَافُّ : الْمَصْفُوفَةُ لِلنَّحْرِ الَّتِي تُصَفَّفُ ثُمَّ تُنْحَرُ . وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ؛ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْحَالِ ، أَيْ : قَدْ صَفَّتْ قَوَائِمَهَا فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَلَيْهَا فِي حَالِ نَحْرِهَا صَوَافَّ ، قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهَا أَنَّهَا مُصْطَفَّةٌ فِي مَنْحَرِهَا . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( صَوَافَّ ) ؛ قَالَ : قِيَامًا . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ : ( صَوَافَّ ) ؛ قَالَ : تُعْقَلُ وَتَقُومُ عَلَى ثَلَاثٍ ، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : صَوَافِنَ ، وَقَالَ : مَعْقُولَةً . يَقُولُ : باسم اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : صَفَّتِ الْإِبِلُ قَوَائِمَهَا ، فَهِيَ صَافَّةٌ وَصَوَافُّ . وَصَفَّ اللَّحْمَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، فَهُوَ صَفِيفٌ : شَرَّحَهُ عِرَاضًا ، وَقِيلَ : الصَّفِيفُ الَّذِي يُغْلَى إِغْلَاءَةً ثُمَّ يُرْفَعُ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُصَفُّ عَلَى الْحَصَى ثُمَّ يُشْوَى ، وَقِيلَ : الْقَدِيدُ إِذَا شُرِّرَ فِي الشَّمْسِ ، يُقَالُ : صَفَفْتُهُ أَصُفُّهُ صَفًّا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِنْ بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : التَّصْفِيفُ نَحْوُ التَّشْرِيحِ ، وَهُوَ أَنْ تُعَرِّضَ الْبَضْعَةَ حَتَّى تَرِقَّ فَتَرَاهَا تَشِفُّ شَفِيفًا . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الصَّفِيفُ أَنْ يُشَرَّحَ اللَّحْمُ غَيْرَ تَشْرِيحِ الْقَدِيدِ ، وَلَكِن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٨)
مَداخِلُ تَحتَ صفف
يُذكَرُ مَعَهُ