حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4245
4276
باب صلاة الخوف

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ قَالَ : " وَهُمْ فِي صَلَاةٍ كُلُّهُمْ " قَالَ : " فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ وَجَاءُوا هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَةً
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي

    أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وخصيف ليس بالقوي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي

    خصيف مختلف في أمره وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه لكن رواياته عنه أخذها عن أهل بيته فهي صحيحة عندهم

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    خصيف الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 482) برقم: (1241) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 261) برقم: (6125) والدارقطني في "سننه" (2 / 413) برقم: (1784) وأحمد في "مسنده" (2 / 829) برقم: (3612) ، (2 / 904) برقم: (3940) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 239) برقم: (5356) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 508) برقم: (4276) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 405) برقم: (8360) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 311) برقم: (1749) والطبراني في "الكبير" (10 / 147) برقم: (10301)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٦١) برقم ٦١٢٥

صَلَّى بِنَا [وفي رواية : لَنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ ، [فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ(٢)] فَصَفَّفَا [وفي رواية : فَقَامُوا(٣)] صَفَّيْنِ [فَقَامَ(٤)] صَفٌّ خَلْفَ [النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : فَصَفَّ خَلْفَهُ صَفًّا(٦)] وَصَفٌّ مُوَاجِهٌ [وفي رواية : مُسْتَقْبِلَ(٧)] الْعَدُوَّ [وفي رواية : وَصَفًّا مُقَابِلَ الْعَدُوِّ(٨)] ، [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ(٩)] [وَهُمْ فِي صَلَاةٍ كُلُّهُمْ(١٠)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ فِي صَلَاةٍ(١١)] فَكَبَّرَ [وفي رواية : وَكَبَّرَ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّفَّيْنِ خَلْفَهُ [وَكَبَّرُوا جَمِيعًا(١٣)] ، فَصَلَّى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] بِالَّذِينَ خَلْفَهُ [وفي رواية : بِالصَّفِّ الَّذِينَ يَلُونَهُ(١٥)] [وفي رواية : بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ(١٦)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ(١٧)] رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، [وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ(١٨)] ثُمَّ انْصَرَفُوا [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ(١٩)] إِلَى مُقَامِ إِخْوَانِهِمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا فَذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ(٢٠)] [مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ(٢١)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ(٢٢)] وَأَقْبَلَ الْآخَرُونَ [وفي رواية : وَجَاءُوا هَؤُلَاءِ(٢٣)] يَتَخَلَّلُونَهُمْ [وفي رواية : وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَقَامُوا مَقَامَ الَّذِينَ كَانُوا مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ، وَتَقَدَّمَ أُولَئِكَ(٢٦)] فَصَلَّى بِهِمْ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَصَلُّوا خَلْفَهُ(٢٨)] رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٣٠)] وَصَلَّوُا الَّذِينَ خَلْفَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّوْا(٣١)] لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ قَضَوْا رَكْعَةً رَكْعَةً(٣٢)] [وفي رواية : فَقَامَ الَّذِينَ خَلْفَهُ فَصَلُّوا رَكْعَةً(٣٣)] [ثُمَّ سَلَّمُوا(٣٤)] ، ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى مَصَافِّهِمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُونَ ، فَقَامُوا مَقَامَهُمْ(٣٦)] [مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ ،(٣٧)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ(٣٨)] وَأَقْبَلَ الْآخَرُونَ [وفي رواية : وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ ،(٣٩)] فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلَاءِ فَصَلُّوا رَكْعَةً(٤٠)] [ثُمَّ سَلَّمُوا(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَةً(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، فَقَضَوْا رَكْعَةً(٤٣)] قَالَ خُصَيْفٌ : وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْعَدُوِّ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني١٧٨٤·
  2. (٢)شرح معاني الآثار١٧٤٩·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·المعجم الكبير١٠٣٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  4. (٤)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·المعجم الكبير١٠٣٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  5. (٥)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  7. (٧)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  11. (١١)شرح معاني الآثار١٧٤٩١٧٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٩٤٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢٣٩٤٠·المعجم الكبير١٠٣٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٢٥·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·شرح معاني الآثار١٧٤٩١٧٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢٣٩٤٠·المعجم الكبير١٠٣٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٢٥·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·شرح معاني الآثار١٧٤٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٢٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·شرح معاني الآثار١٧٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني١٧٨٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار١٧٤٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢٣٩٤٠·المعجم الكبير١٠٣٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦١٢٥·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·شرح معاني الآثار١٧٤٩١٧٥٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار١٧٤٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٢٤١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٢٤١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٣٠١·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٢٤١·مسند أحمد٣٦١٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٦٠·سنن الدارقطني١٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٦·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٦·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار١٧٤٩·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4245
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْق

لسان العرب

[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ صَلَاةِ الْخَوْفِ ((ح 153)) أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، أنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، أَوِ احْمَرَّتْ ، فَقَالَ : ( شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا - أَوْ قَالَ - حَشَا اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ . ((ح 154)) أنا أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، أنا الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : شُغِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمْ يُصَلِّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَلَّاها الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ . ((ح 155)) أَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنَابِذِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَرَشِيُّ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ ، حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بَهَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ ، حَتَّى كُفِينَا ، وَذَلِك

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ الْخَوْفِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا عُبَيْدَةَ - قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى الْعَدُوِّ . قَالَ : فَجَاءُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صَفَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ ، فَرَكَعَ بِنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، فَلَمَّا رَفَعُوا سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ حَتَّى قَامُوا مَقَامَهُمْ ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ مَعَهُ ؛ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَسَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ وَتَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مِمَّا يَلِي عَدُوَّهُمْ ، فَيَرْكَعُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4276 4245 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ قَالَ : " وَهُمْ فِي صَلَاةٍ كُلُّهُمْ " قَالَ : " فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ وَجَاءُوا هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى هَؤُلَاءِ فَقَضَوْا رَكْعَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث