حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1528 / 1
1530
باب صلاة الخوف

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَبَرِسْتَانَ ، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا فَوَصَفَ فَقَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً صَفٍّ خَلْفَهُ ، وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّتِي تَلِيهِ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ثعلبة بن زهدم اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأسود بن هلال المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة84هـ
  4. 04
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 480) برقم: (1522) ، (2 / 498) برقم: (1545) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 302) برقم: (1456) ، (6 / 182) برقم: (2430) والحاكم في "مستدركه" (1 / 335) برقم: (1249) والنسائي في "المجتبى" (1 / 328) برقم: (1530) ، (1 / 328) برقم: (1531) والنسائي في "الكبرى" (2 / 365) برقم: (1930) ، (2 / 365) برقم: (1931) وأبو داود في "سننه" (1 / 483) برقم: (1244) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 239) برقم: (3683) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 252) برقم: (6087) ، (3 / 261) برقم: (6127) وأحمد في "مسنده" (10 / 5534) برقم: (23702) ، (10 / 5551) برقم: (23772) ، (10 / 5560) برقم: (23814) ، (10 / 5569) برقم: (23858) ، (10 / 5574) برقم: (23879) والطيالسي في "مسنده" (1 / 343) برقم: (429) والبزار في "مسنده" (7 / 370) برقم: (2970) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 110) برقم: (920) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 509) برقم: (4279) ، (2 / 510) برقم: (4280) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 412) برقم: (8373) ، (5 / 413) برقم: (8374) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 311) برقم: (1747)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٧٤) برقم ٢٣٨٧٩

كُنَّا [وفي رواية : كُنْتُ(١)] مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ ، وَمَعَهُ [وفي رواية : وَكَانَ مَعَهُ(٢)] نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : شَهِدَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فِي غَزْوَةٍ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ الْخَشَبِ ، وَمَعَهُ حُذَيْفَةُ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ(٤)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ : فَسَأَلَ النَّاسَ(٥)] فَقَالَ [لَنَا يَوْمًا(٦)] : أَيُّكُمْ صَلَّى [وفي رواية : مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ(٧)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ؟ [وفي رواية : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ صَلاَةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا ، [قَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَهُ يَصْنَعُ ؟(١٠)] [قَالَ(١١)] فَأْمُرْ أَصْحَابَكَ يَقُومُونَ [وفي رواية : مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا(١٢)] [وفي رواية : فَيَقُومُوا(١٣)] طَائِفَتَيْنِ : طَائِفَةٌ [مِنْهُمْ(١٤)] خَلْفَكَ ، وَطَائِفَةٌ [مِنْهُمْ(١٥)] بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَيَرْكَعُونَ [وفي رواية : وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ(١٦)] جَمِيعًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَيَرْفَعُونَ [وفي رواية : وَتَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ(١٧)] جَمِيعًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَيَسْجُدُ [وفي رواية : وَتَسْجُدُ(١٨)] مَعَكَ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ ، وَالطَّائِفَةُ الَّتِي بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ قِيَامٌ [وفي رواية : وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى(١٩)] بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سْجُدُوا ، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ هَؤُلَاءِ وَيَتَقَدَّمُ الْآخَرُونَ ، فَقَامُوا فِي مَصَافِّهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ وَخَرَّ الْآخَرُونَ سُجَّدًا(٢٠)] ، فَتَرْكَعُ فَيَرْكَعُونَ [وفي رواية : ثُمَّ تَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ(٢١)] جَمِيعًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ فَيَرْفَعُونَ [وفي رواية : ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ(٢٢)] جَمِيعًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ [وفي رواية : وَتَسْجُدُ(٢٣)] فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ ، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدُوا [وفي رواية : سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ(٢٤)] ، ثُمَّ سَلَّمْتَ [وفي رواية : ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ(٢٥)] وَسَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ حُذَيْفَةُ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ هَاجَكُمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ قَالَ : فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَّقَنَا فِرْقَتَيْنِ ، فَتَقَدَّمَ وَأَقَامَ طَائِفَةً مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَأَقَامَ الطَّائِفَةَ الْأُخْرَى مِنْ وَرَائِهِمْ يَرُدُّونَ الْقَوْمَ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ(٢٧)] [مُوَاجِهُو الْعَدُوِّ(٢٨)] [وَجَاءَ أُولَئِكَ(٢٩)] [وفي رواية : وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى(٣٠)] [فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٣١)] [وفي رواية : فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَوَصَفَ فَقَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً صَفَّتْ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّتِي تَلِيهِ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً(٣٣)] [وفي رواية : قُمْنَا صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازيَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَهُ وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ قَالَ : فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ(٣٥)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا يَعْنِي لَمْ يَقْضِ أَحَدٌ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ كَأَنَّهُمُ اجْتَزَوْا بِرَكْعَةٍ رَكْعَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ صَفًّا خَلْفَهُ ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا(٣٧)] ، وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهُمْ [وفي رواية : إِنْ هَاجَمَهُمْ(٣٨)] [وفي رواية : إِنْ هَاجَ بِكَ(٣٩)] هَيْجٌ مِنَ الْعَدُوِّ [وفي رواية : صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ ، وَإِنْ أَعْجَلَهُ أَمْرٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنْ أَعْجَلَكَ أَمْرٌ(٤١)] ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامُ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ قَالَ لَهُمْ : « إِنْ هَاجَكُمُ الْقَوْمُ هَيْجًا فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامُ(٤٢)] [بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ(٤٣)] [يَعْنِي : فِي الصَّلَاةِ(٤٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٩·
  4. (٤)السنن الكبرى١٩٣٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٧٧٢·
  6. (٦)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٧٧٢·شرح معاني الآثار١٧٤٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٧٠٢٢٣٨١٤·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  11. (١١)سنن أبي داود١٢٤٤·مسند أحمد٢٣٦٨٣٢٣٧٠٢٢٣٧٧٢٢٣٨١٤٢٣٨٥٨٢٣٨٧٩·صحيح ابن حبان١٤٥٦٢٤٣٠·صحيح ابن خزيمة١٥٢٢١٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٨٨٣٧٣٨٣٧٤·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٩٤٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧٦١٢٧٦١٢٨·مسند البزار٢٩٧٠·مسند الطيالسي٤٢٩·السنن الكبرى١٩٣٠١٩٣١·المستدرك على الصحيحين١٢٤٩·المطالب العالية٩٢٠·شرح معاني الآثار١٧٤٣١٧٤٤١٧٤٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٨٥٨·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٩·
  27. (٢٧)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٧٧٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٧٠٢٢٣٨١٤٢٣٨٥٨·صحيح ابن حبان١٤٥٦٢٤٣٠·صحيح ابن خزيمة١٥٢٢·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى٦١٢٧٦١٢٨·السنن الكبرى١٩٣٠١٩٣١·المستدرك على الصحيحين١٢٤٩·سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٧٧٢·
  31. (٣١)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٧٧٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٩٣٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٧٠٢·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٤٢٨٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٢٩٧٠·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١٥٤٥·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٤·
  40. (٤٠)المطالب العالية٩٢٠·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٢٩·
  42. (٤٢)سنن سعيد بن منصور٣٦٨٣·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٣·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٤·
مقارنة المتون90 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1528 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْق

لسان العرب

[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ بَابِ صَلَاةِ الْخَوْفِ ((ح 153)) أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، أنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، أَوِ احْمَرَّتْ ، فَقَالَ : ( شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا - أَوْ قَالَ - حَشَا اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ . ((ح 154)) أنا أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، أنا الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : شُغِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمْ يُصَلِّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَلَّاها الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ . ((ح 155)) أَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنَابِذِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَرَشِيُّ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ ، حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بَهَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ ، حَتَّى كُفِينَا ، وَذَلِك

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ الْخَوْفِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا عُبَيْدَةَ - قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى الْعَدُوِّ . قَالَ : فَجَاءُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صَفَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ ، فَرَكَعَ بِنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، فَلَمَّا رَفَعُوا سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ حَتَّى قَامُوا مَقَامَهُمْ ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ مَعَهُ ؛ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَسَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ وَتَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مِمَّا يَلِي عَدُوَّهُمْ ، فَيَرْكَعُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 18 / 000 - كِتَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ 1 / 652 - بَابُ : صَلَاةِ الْخَوْفِ 1530 1528 / 1 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَبَرِسْتَانَ ، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث