حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16847ط. مؤسسة الرسالة: 16580
16778
حديث أبي عياش الزرقي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ ، عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَقَالُوا : قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ ، ثُمَّ قَالُوا : تَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ . قَالَ : فَحَضَرَتْ ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذُوا السِّلَاحَ ، قَالَ : فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ، قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ ، فَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَرَفَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ ، فَلَمَّا سَجَدُوا وَقَامُوا ، جَلَسَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا فِي مَكَانِهِمْ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَرَفَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ ، فَلَمَّا جَلَسَ ، جَلَسَ الْآخَرُونَ ج٧ / ص٣٦٣٢فَسَجَدُوا ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، قَالَ : فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً بِعُسْفَانَ ، وَمَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ .
معلقمرفوع· رواه أبو عياش الزرقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو عياش الزرقي«فارس حلوة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 94) برقم: (244) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 126) برقم: (2880) ، (7 / 128) برقم: (2881) والحاكم في "مستدركه" (1 / 337) برقم: (1256) والنسائي في "المجتبى" (1 / 332) برقم: (1550) ، (1 / 332) برقم: (1551) والنسائي في "الكبرى" (2 / 373) برقم: (1950) ، (2 / 374) برقم: (1951) وأبو داود في "سننه" (1 / 477) برقم: (1233) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1367) برقم: (686) ، (7 / 237) برقم: (3680) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 254) برقم: (6098) والدارقطني في "سننه" (2 / 408) برقم: (1777) وأحمد في "مسنده" (7 / 3631) برقم: (16778) ، (7 / 3632) برقم: (16780) ، (7 / 3632) برقم: (16779) والطيالسي في "مسنده" (2 / 683) برقم: (1447) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 505) برقم: (4268) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 413) برقم: (8377) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 318) برقم: (1770) والطبراني في "الكبير" (5 / 213) برقم: (5138) ، (5 / 214) برقم: (5139) ، (5 / 214) برقم: (5140) ، (5 / 215) برقم: (5141) ، (5 / 215) برقم: (5142) ، (5 / 216) برقم: (5143) ، (5 / 216) برقم: (5144)

الشواهد77 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٩٤) برقم ٢٤٤

كُنَّا [وفي رواية : غَزَوْنَا(١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ(٣)] بِعُسْفَانَ ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَنَا [وفي رواية : فَلَقِيَهِ(٤)] الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجْنَانَ(٥)] ، وَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَى خَيْلِهِمْ يَوْمَئِذٍ(٦)] [وفي رواية : فِيهِمْ - أَوْ : عَلَيْهِمْ(٧)] [وفي رواية : وَعَلَى خَيْلِ الْمُشْرِكِينَ(٨)] [وفي رواية : وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ(٩)] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَهُمْ بَيْنَنَا [وفي رواية : وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُ(١٠)] وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : فَصَلَّى بِنَا [وفي رواية : بِأَصْحَابِهِ(١١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَصَلَّيْنَا(١٣)] [وفي رواية : فَحَضَرَتْنَا صَلَاةُ(١٤)] الظُّهْرَ [وفي رواية : فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ(١٥)] فَقَالُوا [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ(١٦)] : قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(١٧)] كَانُوا عَلَى حَالٍ [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(١٨)] لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ [وفي رواية : لَوْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ لَكَانَتِ الْغَنِيمَةُ(١٩)] ! [وفي رواية : لَوْ أَرَدْنَا لَأَصَبْنَاهُمْ غِرَّةً ، أَوْ : لَأَصَبْنَاهُمْ غَفْلَةً(٢٠)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ غَفْلَةً(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ أَصَبْنَا غِرَّةً ، لَقَدْ أَصَبْنَا غَفْلَةً ، لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ(٢٢)] [وفي رواية : رَآهُ الْمُشْرِكُونَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، فَأْتَمَرُوا عَلَى أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِ(٢٣)] ثُمَّ قَالُوا : تَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَجِيءُ(٢٤)] [وفي رواية : فَهَمَّ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا سَتَحْضُرُهُمْ(٢٥)] صَلَاةٌ [وفي رواية : إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ(٢٦)] هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ [وفي رواية : أَوْلَادِهِمْ(٢٧)] [وَأَمْوَالِهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : أَمْوَالِهِمْ(٢٩)] وَأَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ(٣٠)] [يَعْنُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ(٣١)] ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ [وفي رواية : الْآيَاتِ(٣٢)] [وفي رواية : بِالْآيَاتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ(٣٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ يَعْنِي صَلَاةَ الْخَوْفِ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - يَعْنِي - صَلَاةَ الْخَوْفِ(٣٧)] [فِيمَا(٣٨)] بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ [وفي رواية : فَنَزَلَ جِبْرِئيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامَ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَخْبَرَهُ ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٣٩)] : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ [فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ) الْآيَةَ إِلَى آخِرِهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا صَلَاةُ الْخَوْفِ(٤١)] قَالَ : فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَهُمْ - قَالَ ابْنُ يَحْيَى : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٢)] وَسَلَّمَ - وَقَالَا : فَأَخَذُوا [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّاسُ(٤٣)] السِّلَاحَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامَهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَأَقَامَ(٤٥)] فَصَفَفْنَا [وفي رواية : وَصَفَّنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَصَفَّهُمْ(٤٧)] [وفي رواية : وَصَفَّ النَّاسُ(٤٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَفْنَا(٤٩)] خَلْفَهُ [وفي رواية : فَصَفَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ(٥٠)] [وفي رواية : وَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥١)] صَفَّيْنِ [وفي رواية : فَصَفَّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفٌّ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ الصَّفِّ صَفٌّ آخَرُ(٥٢)] [وفي رواية : فَفَرَّقَنَا فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً تُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِرْقَةً يَحْرُسُونَهُ(٥٣)] [وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَكَبَّرَ ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ ، وَالْمُشْرِكُونَ مُسْتَقْبِلُوهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَئِذٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ(٥٦)] [فَكَبَّرُوا جَمِيعًا(٥٧)] [وفي رواية : وَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ جَمِيعًا(٥٨)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا(٥٩)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُمْ(٦٠)] ، قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ [وفي رواية : وَرَكَعَ(٦١)] [وفي رواية : فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] فَرَكَعْنَا [وفي رواية : وَرَكَعُوا مَعَهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَرَكَعْنَا(٦٤)] [وفي رواية : فَرَكَعَ هَؤُلَاءِ وَأُولَئِكَ(٦٥)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ فَرَكَعُوا(٦٦)] جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ [رَأْسَهُ(٦٧)] فَرَفَعْنَا [وفي رواية : وَرَفَعُوا مَعَهُ(٦٨)] جَمِيعًا [وفي رواية : وَرَكَعُوا جَمِيعًا(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ(٧٠)] ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧١)] وَسَلَّمَ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ [وفي رواية : وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلُونَهُ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٧٣)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ الصَّفُّ الْآخَرُ ثُمَّ رَفَعُوا(٧٤)] [وفي رواية : سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ لرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : فَسَجَدَ بَعْضُهُمْ مَعَهُ(٧٦)] ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ [وفي رواية : وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ(٧٧)] يَحْرُسُونَهُمْ [وفي رواية : يَحْرُسُونَهُ(٧٨)] [وفي رواية : بِسِلَاحِهِمْ(٧٩)] [وفي رواية : وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِي بِسِلَاحِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ بِوُجُوهِهِمْ(٨٠)] [وفي رواية : وَتَأَخَّرَ هَؤُلَاءِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ(٨١)] ، فَلَمَّا سَجَدُوا [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ(٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ هَؤُلَاءِ مِنْ سُجُودِهِمْ(٨٣)] وَقَامُوا [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ(٨٤)] جَلَسَ الْآخَرُونَ [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ لِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٥)] فَسَجَدُوا مَكَانَهُمْ [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ فَسَجَدُوا(٨٦)] [وفي رواية : سَجَدَ الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَسَجَدَ الْآخَرُونَ(٨٨)] [وفي رواية : سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٩)] ، ثُمَّ تَقَدَّمَ [وفي رواية : يَقُومُ(٩٠)] هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ [وفي رواية : وَتَأَخَّرَ(٩١)] هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي مَقَامِ صَاحِبِهِ(٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ وَأَقَامُوا فِي مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ ، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَقَامِ صَاحِبِهِ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ نَكَصَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ(٩٥)] [وفي رواية : وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الْآخَرِينَ ، وَتَقَدَّمَ الْأَخِيرُ إِلَى مَقَامِ الْأَوَّلِينَ(٩٧)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْأَخِيرُ إِلَى مَقَامِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ(٩٨)] قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى(٩٩)] [وفي رواية : الْأُخْرَى(١٠٠)] فَرَكَعُوا جَمِيعًا [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا الثَّانِيَةَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ ، وَبِالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُ(١٠١)] ، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا [وفي رواية : وَرَفَعَ وَرَفَعْنَا(١٠٢)] [وفي رواية : وَرَفَعُوا مَعَهُ(١٠٣)] جَمِيعًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ(١٠٤)] ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٥)] وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ [وفي رواية : وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلُونَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ(١٠٧)] ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ ، قَالَ : فَلَمَّا جَلَسُوا جَلَسَ الْآخَرُونَ [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَقَامُوا فِي مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ ، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ(١٠٨)] فَسَجَدُوا [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغُوا سَجَدَ هَؤُلَاءِ(١٠٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ هَؤُلَاءِ مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ(١١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الثَّانِيَةَ مِثْلَ الْأُولَى(١١١)] ، [ثُمَّ اسْتَوَوْا مَعَهُ فَقَعَدُوا جَمِيعًا(١١٢)] ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا(١١٣)] [ وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسَ مَنْ يَلِيهِ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمَ مَنْ يَلِيهِ ، ثُمَّ قَامُوا وَجَاءَ أُولَئِكَ فَسَجَدُوا مَكَانَهُمْ ، ثُمَّ سَلَّمُوا ] ، ثُمَّ انْصَرَفَ . [وفي رواية : فَكَانَتْ لِكُلِّهِمْ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ مَعَ إِمَامِهِمْ(١١٤)] [فَتَلَاوَمَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُمْ ، قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ(١١٥)] فَصَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الصَّلَاةَ(١١٦)] مَرَّتَيْنِ : مَرَّةً [وفي رواية : صَلَّاهَا(١١٧)] بِعُسْفَانَ ، وَمَرَّةً [وفي رواية : وَصَلَّاهَا مَرَّةً أُخْرَى(١١٨)] [وفي رواية : وَصَلَّى مَرَّةً(١١٩)] فِي أَرْضِ [وفي رواية : بِأَرْضِ(١٢٠)] [وفي رواية : يَوْمَ(١٢١)] بَنِي سُلَيْمٍ [أَيْضًا مِثْلَهَا(١٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥١٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٥١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٥١٤١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٨٨٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٥١٤١·
  7. (٧)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  9. (٩)السنن الكبرى١٩٥١·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٢٣٣·صحيح ابن حبان٢٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥١٤١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥١٤١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٢٣٣·صحيح ابن حبان٢٨٨١·المعجم الكبير٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·السنن الكبرى١٩٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·شرح معاني الآثار١٧٧٠·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥١٤٢·شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٢٨٨٠·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥١٤١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٧٧٩·المعجم الكبير٥١٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥١٤١٥١٤٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٧٧٩·المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥١٤١٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٧٧٨·المعجم الكبير٥١٣٨٥١٣٩·مصنف عبد الرزاق٤٢٦٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥١٤١٥١٤٣·شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)السنن الكبرى١٩٥١·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار١٧٧٠·سنن سعيد بن منصور٦٨٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥١٤١·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٢٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥١٤١·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني١٧٧٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦٧٧٩·المعجم الكبير٥١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥١٤١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٥١٤٤·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·
  52. (٥٢)سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  53. (٥٣)السنن الكبرى١٩٥١·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي١٤٤٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥١٤١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٥١٤٤·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥١٤٣·
  60. (٦٠)السنن الكبرى١٩٥١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٢٨٨٠٢٨٨١·المعجم الكبير٥١٤٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود١٢٣٣·صحيح ابن حبان٢٨٨١·المعجم الكبير٥١٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥١٤١٥١٤٣·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٩٥١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥١٤٢·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٢٨٨٠٢٨٨١·المعجم الكبير٥١٣٨٥١٣٩·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·
  68. (٦٨)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٢٣٣·صحيح ابن حبان٢٨٨٠٢٨٨١·المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨٦١٠٦·مسند الطيالسي١٤٤٧·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦٧٧٩·صحيح ابن حبان٢٨٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·
  72. (٧٢)سنن أبي داود١٢٣٣·شرح معاني الآثار١٧٧٠·سنن سعيد بن منصور٦٨٦·
  73. (٧٣)السنن الكبرى١٩٥١·
  74. (٧٤)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٦٧٧٩·المعجم الكبير٥١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥١٤٢·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·السنن الكبرى١٩٥١·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٢٨٨٠·شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٢٨٨٠·
  81. (٨١)السنن الكبرى١٩٥١·
  82. (٨٢)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  84. (٨٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·السنن الكبرى١٩٥٠·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·
  86. (٨٦)السنن الكبرى١٩٥١·
  87. (٨٧)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  89. (٨٩)
  90. (٩٠)سنن الدارقطني١٧٧٧·
  91. (٩١)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·السنن الكبرى١٩٥١·شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  92. (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٧·
  93. (٩٣)السنن الكبرى١٩٥١·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٦٧٧٩·السنن الكبرى١٩٥٠·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  96. (٩٦)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  97. (٩٧)سنن سعيد بن منصور٦٨٦·
  98. (٩٨)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٨٠·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٥١٤٤·
  101. (١٠١)
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٥١٤٣·
  103. (١٠٣)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٦٧٧٩·السنن الكبرى١٩٥٠·
  105. (١٠٥)المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·
  106. (١٠٦)سنن أبي داود١٢٣٣·شرح معاني الآثار١٧٧٠·سنن سعيد بن منصور٦٨٦·
  107. (١٠٧)
  108. (١٠٨)
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  111. (١١١)المعجم الكبير٥١٤٢·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  113. (١١٣)سنن أبي داود١٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  114. (١١٤)السنن الكبرى١٩٥١·
  115. (١١٥)المعجم الكبير٥١٤١·
  116. (١١٦)المعجم الكبير٥١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٨·مسند الطيالسي١٤٤٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٢٨٨١·
  118. (١١٨)شرح معاني الآثار١٧٧٠·
  119. (١١٩)السنن الكبرى١٩٥١·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١٦٧٧٨١٦٧٨٠·المعجم الكبير٥١٤٤·السنن الكبرى١٩٥١·
  121. (١٢١)سنن أبي داود١٢٣٣·صحيح ابن حبان٢٨٨١·سنن البيهقي الكبرى٦١٠٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٦·سنن سعيد بن منصور٦٨٦٣٦٨٠·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير٥١٤١·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16847
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16580
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
وَأَنْفُسِهِمْ(المادة: وأنفسهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

صَفَّيْنِ(المادة: صفين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا . كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صَافِنٌ . وَالْجَمْعُ : صُفُونٌ ، كَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ له النَّاسُ صُفُونًا " . أَيْ : وَاقِفِينَ . وَالصُّفُونُ : الْمَصْدَرُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ صَافَنَّاهُمْ " . أَيْ : وَاقَفْنَاهُمْ وَقُمْنَا حِذَاءَهُمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِنِ . أَيِ : الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَثْنِي قَدَمَهُ إِلَى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْفَرَسُ إِذَا ثَنَى حَافِرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : " رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ " . أَيْ : جَمَعَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ " . الصُّفْنُ : خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي ، فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ صفن ] صفن : الصَّفْنُ وَالصَّفَنُ وَالصَّفْنَةُ وَالصَّفَنَةُ : وِعَاءُ الْخُصْيَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّفَنُ بِالتَّحْرِيكِ جِلْدَةُ بَيْضَةِ الْإِنْسَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَانٌ . وَصَفَنَهُ يَصْفِنُهُ صَفْنًا : شَقَّ صَفَنَهُ . وَالصُّفْنُ : كَالسُّفْرَةِ بَيْنَ الْعَيْبَةِ وَالْقِرْبَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَقِيلَ : الصُّفْنُ مِنْ أَدَمٍ كَالسُّفْرَةِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الْمَاءَ كَالدَّلْوِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ : هَرَقْتُ فِي حَوْضِهِ صُفْنًا لِيَشْرَبَهُ فِي دَاثرٍ خَلَقِ الْأَعْضَادِ أَهْدَامِ وَيُقَالُ : الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الصُّفْنُ بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَعَهُ سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ وَمِسْأَبُ وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَوِ الرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا ، قَ

قِيَامٌ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْق

لسان العرب

[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ صَلَاةُ الْخَوْفِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا عُبَيْدَةَ - قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى الْعَدُوِّ . قَالَ : فَجَاءُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صَفَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ ، فَرَكَعَ بِنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، فَلَمَّا رَفَعُوا سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ حَتَّى قَامُوا مَقَامَهُمْ ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ مَعَهُ ؛ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَسَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ وَتَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مِمَّا يَلِي عَدُوَّهُمْ ، فَيَرْكَعُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 16778 16847 16580 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، فَاسْتَقْبَلَنَا الْمُشْرِكُونَ ، عَلَيْهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَهُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَقَالُوا : قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ ، ثُمَّ قَالُوا : تَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : وَإ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث