حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16846ط. مؤسسة الرسالة: 16579
16777
حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُجْمِرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ :

كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ : لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ ، فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي ، فَأَرْقُدَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ : سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي ، فَإِنَّهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ج٧ / ص٣٦٣١بِالْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَيُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ : سَلْنِي أُعْطِكَ ، وَكُنْتَ مِنَ اللهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ، نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَأْتِينِي ، فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي ، قَالَ : فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي فَاعِلٌ ، فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
معلقمرفوع· رواه ربيعة بن كعب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ربيعة بن كعب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من أهل الصفة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    نعيم بن عبد الله المجمر«المجمر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن عطاء العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة120هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 52) برقم: (1066) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 328) برقم: (2599) ، (6 / 330) برقم: (2600) والنسائي في "المجتبى" (1 / 244) برقم: (1138) ، (1 / 346) برقم: (1619) والنسائي في "الكبرى" (1 / 364) برقم: (728) ، (2 / 123) برقم: (1320) ، (9 / 318) برقم: (10660) وأبو داود في "سننه" (1 / 507) برقم: (1318) والترمذي في "جامعه" (5 / 417) برقم: (3753) وابن ماجه في "سننه" (5 / 44) برقم: (3993) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 486) برقم: (4641) وأحمد في "مسنده" (7 / 3627) برقم: (16773) ، (7 / 3627) برقم: (16772) ، (7 / 3627) برقم: (16774) ، (7 / 3630) برقم: (16777) ، (7 / 3630) برقم: (16776) والطيالسي في "مسنده" (2 / 491) برقم: (1270) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 78) برقم: (2583) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 171) برقم: (29950) والطبراني في "الكبير" (5 / 56) برقم: (4572) ، (5 / 56) برقم: (4571) ، (5 / 56) برقم: (4573) ، (5 / 57) برقم: (4578) ، (5 / 57) برقم: (4577) ، (5 / 57) برقم: (4575) ، (5 / 57) برقم: (4576)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٣٠) برقم ١٦٧٧٧

كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ [وفي رواية : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَارِي(١)] ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ : لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِتُّ عِنْدَهُ(٢)] ، فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآتِيهِ(٣)] [وفي رواية : فَآتِيهِ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥)] [بِوَضُوءِهِ وَحَاجَتِهِ(٦)] [وفي رواية : آتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ(٧)] [فَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ وَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَامُ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي يَقُولُ(١٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيهِ(١١)] [وفي رواية : فَأُعْطِيهِ(١٢)] [وَضُوءَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أُنَاوِلُهُ الْوَضُوءَ مِنَ اللَّيْلِ(١٤)] [فَأَسْمَعُهُ(١٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(١٦)] [بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ(١٨)] : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : سُبْحَانَ رَبِّي(١٩)] ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وفي رواية : سُبْحَانَ رَبِّيَ وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٠)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، الْهَوِيَّ(٢٣)] [قُلْتُ لَهُ : مَا الْهَوِيُّ قَالَ : يَدْعُو سَاعَةً(٢٤)] [وفي رواية : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَأَسْمَعُهُ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَالْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٦)] ، حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي ، فَأَرْقُدَ [وفي رواية : فَأَنَامُ(٢٧)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ : سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ [وفي رواية : فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا رَبِيعَةُ ، سَلْنِي فَأُعْطِيَكَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟(٢٩)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : [أَنْظِرْنِي حتى(٣٠)] أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ [قَالَ : فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ(٣١)] ، قَالَ : فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا [وفي رواية : وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ(٣٢)] مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَمْرَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ(٣٣)] ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي [وفي رواية : فَلَا أَرَى شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ آخُذُهُ لِنَفْسِي لِآخِرَتِي(٣٤)] ، فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ ؟(٣٦)] يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَيُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ [وفي رواية : أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يُجَنِّبَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ(٣٧)] [وفي رواية : اشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ(٣٩)] ، قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ(٤٠)] : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ : سَلْنِي أُعْطِكَ ، وَكُنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ، نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَأْتِينِي ، فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي [وفي رواية : وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ ، وَأَنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ أَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ(٤١)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ أَنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ مِنْ أَهْلِهَا ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ لِآخِرَتِي(٤٢)] ، قَالَ : فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي فَاعِلٌ [ وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ . قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ . ] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ! قَالَ : أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ .(٤٣)] ، فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٥٧٢·
  5. (٥)صحيح مسلم١٠٦٦·صحيح ابن حبان٢٥٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  7. (٧)سنن أبي داود١٣١٨·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٥٧٢·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٧٥٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٢٧٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·مسند الطيالسي١٢٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٩٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٥٩٩·المعجم الكبير٤٥٧١٤٥٧٢٤٥٧٣٤٥٧٥٤٥٧٦٤٥٧٧٤٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٢١٦٧٧٣١٦٧٧٤·المعجم الكبير٤٥٧١٤٥٧٣٤٥٧٦·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·مسند الطيالسي١٢٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٥٩٩٢٦٠٠·المعجم الكبير٤٥٧٢٤٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٧٧٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٧٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  43. (٤٣)صحيح مسلم١٠٦٦·
مقارنة المتون98 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16846
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16579
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16777 16846 16579 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُجْمِرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ : لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ ، فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي ، فَأَرْقُدَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ : سَلْنِي يَا <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث