حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3416
3753
باب منه

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالُوا : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ :

كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ ، فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
معلقمرفوع· رواه ربيعة بن كعب الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ربيعة بن كعب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من أهل الصفة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 52) برقم: (1066) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 328) برقم: (2599) ، (6 / 330) برقم: (2600) والنسائي في "المجتبى" (1 / 244) برقم: (1138) ، (1 / 346) برقم: (1619) والنسائي في "الكبرى" (1 / 364) برقم: (728) ، (2 / 123) برقم: (1320) ، (9 / 318) برقم: (10660) وأبو داود في "سننه" (1 / 507) برقم: (1318) والترمذي في "جامعه" (5 / 417) برقم: (3753) وابن ماجه في "سننه" (5 / 44) برقم: (3993) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 486) برقم: (4641) وأحمد في "مسنده" (7 / 3627) برقم: (16773) ، (7 / 3627) برقم: (16772) ، (7 / 3627) برقم: (16774) ، (7 / 3630) برقم: (16776) ، (7 / 3630) برقم: (16777) والطيالسي في "مسنده" (2 / 491) برقم: (1270) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 78) برقم: (2583) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 171) برقم: (29950) والطبراني في "الكبير" (5 / 56) برقم: (4572) ، (5 / 56) برقم: (4571) ، (5 / 56) برقم: (4573) ، (5 / 57) برقم: (4578) ، (5 / 57) برقم: (4577) ، (5 / 57) برقم: (4575) ، (5 / 57) برقم: (4576)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٣٠) برقم ١٦٧٧٧

كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ [وفي رواية : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَارِي(١)] ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ : لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِتُّ عِنْدَهُ(٢)] ، فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآتِيهِ(٣)] [وفي رواية : فَآتِيهِ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥)] [بِوَضُوءِهِ وَحَاجَتِهِ(٦)] [وفي رواية : آتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ(٧)] [فَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ وَيَقُولُ(٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَامُ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي يَقُولُ(١٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيهِ(١١)] [وفي رواية : فَأُعْطِيهِ(١٢)] [وَضُوءَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أُنَاوِلُهُ الْوَضُوءَ مِنَ اللَّيْلِ(١٤)] [فَأَسْمَعُهُ(١٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(١٦)] [بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ(١٨)] : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : سُبْحَانَ رَبِّي(١٩)] ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وفي رواية : سُبْحَانَ رَبِّيَ وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٠)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، الْهَوِيَّ(٢٣)] [قُلْتُ لَهُ : مَا الْهَوِيُّ قَالَ : يَدْعُو سَاعَةً(٢٤)] [وفي رواية : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَأَسْمَعُهُ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَالْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٦)] ، حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي ، فَأَرْقُدَ [وفي رواية : فَأَنَامُ(٢٧)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ : سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ [وفي رواية : فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا رَبِيعَةُ ، سَلْنِي فَأُعْطِيَكَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ؟(٢٩)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : [أَنْظِرْنِي حتى(٣٠)] أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ [قَالَ : فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ(٣١)] ، قَالَ : فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا [وفي رواية : وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ(٣٢)] مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَمْرَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ(٣٣)] ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي [وفي رواية : فَلَا أَرَى شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ آخُذُهُ لِنَفْسِي لِآخِرَتِي(٣٤)] ، فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ ؟(٣٦)] يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَيُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ [وفي رواية : أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يُجَنِّبَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ(٣٧)] [وفي رواية : اشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ(٣٩)] ، قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ(٤٠)] : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ : سَلْنِي أُعْطِكَ ، وَكُنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ، نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَأْتِينِي ، فَقُلْتُ : أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي [وفي رواية : وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ ، وَأَنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ أَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ(٤١)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ أَنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ مِنْ أَهْلِهَا ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ لِآخِرَتِي(٤٢)] ، قَالَ : فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي فَاعِلٌ [ وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ . قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ . ] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ! قَالَ : أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ .(٤٣)] ، فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٥٧٢·
  5. (٥)صحيح مسلم١٠٦٦·صحيح ابن حبان٢٥٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  7. (٧)سنن أبي داود١٣١٨·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٥٧٢·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٧٥٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٢٧٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·مسند الطيالسي١٢٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٧٧٣١٦٧٧٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٩٩٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٥٩٩·المعجم الكبير٤٥٧١٤٥٧٢٤٥٧٣٤٥٧٥٤٥٧٦٤٥٧٧٤٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·السنن الكبرى١٠٦٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٧٥٣·مسند أحمد١٦٧٧٢١٦٧٧٣١٦٧٧٤·المعجم الكبير٤٥٧١٤٥٧٣٤٥٧٦·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·مسند الطيالسي١٢٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٥٩٩٢٦٠٠·المعجم الكبير٤٥٧٢٤٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٧٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٧٧٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٧٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٦٤١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٥٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٧٧٦·
  43. (٤٣)صحيح مسلم١٠٦٦·
مقارنة المتون98 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3416
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْهَوِيَّ(المادة: الهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

سَمِعَ(المادة: سمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى السَّمِيعُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ مَسْمُوعٌ وَإِنَّ خَفِيَ فَهُوَ يَسْمَعُ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْ أَجَابَ مَنْ حَمِدَهُ وَتَقَبَّلَهُ . يُقَالُ : اسْمَعْ دُعَائِي : أَيْ أَجِبْ ؛ لِأَنَّ غَرَضَ السَّائِلِ الْإِجَابَةُ وَالْقَبُولُ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ أَيْ لَا يُسْتَجَابُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا أَيْ لِيَسْمَعِ السَّامِعُ ، وَلْيَشْهَدِ الشَّاهِدُ حَمْدَنَا لِلَّهِ عَلَى مَا أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَأَوْلَانَا مِنْ نِعَمِهِ . وَحُسْنُ الْبَلَاءِ : النِّعْمَةُ وَالِاخْتِبَارُ بِالْخَيْرِ لِيَتَبَيَّنَ الشُّكْرُ ، وَبِالشَّرِّ لِيَظْهَرَ الصَّبْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ لَهُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَيْ أَوْفَقُ لِاسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ فِيهِ ، وَأَوْلَى بِالِاسْتِجَابَةِ . وَهُوَ مِنْ بَابِ نَهَارُهُ صَائِمٌ وَلَيْلُهُ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْهُ كَلَامًا لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ قَوْلًا أَسْمَعَ مِنْهُ يُرِيدُ أَبْلَغَ وَأَنْجَعَ فِي الْقَلْبِ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ سَمَّعَ ال

لسان العرب

[ سمع ] سمع : السَّمْعُ : حِسُ الْأُذُنِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ خَلَا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَمِعَهُ سَمْعًا وَسِمْعًا وَسَمَاعًا وَسَمَاعَةً وَسَمَاعِيَةً . قَالَ اللحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : السَّمْعُ الْمَصْدَرُ ، وَالسَّمْعُ : الِاسْمُ . وَالسَّمْعُ أَيْضًا : الْأُذُنُ ، وَالْجَمْعُ أَسْمَاعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّمْعُ سَمْعُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ; وَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَلَمَّا رَدَّ سَامِعَهُ إِلَيْهِ وَجَلَّى عَنْ عَمَايَتِهِ عَمَاهُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالسَّامِعِ الْأُذُنَ وَذَكَّرَ لِمَكَانِ الْعُضْوِ ، وَسَمَّعَهُ الْخَبَرَ وَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ : فَقَالَ : اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ; أَيْ مَا تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا وَأَرَادَ بِالْإِسْمَاعِ هَاهُنَا الْقَبُولَ وَالْعَمَلَ بِمَا يَسْمَعُ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْبَلُ وَلَمْ يَعْمَلْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ . وَسَمَّعَهُ الصَّوْتَ وَأَسْمَعَهُ : اسْتَمَعَ لَهُ . وَتَسَمَّعَ إِلَيْهِ : أَصْغَى ، فَإِذَا أَدْغَمْتَ قُلْتَ اسَّمَّعَ إِلَيْهِ ، وَقُرِئَ : لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى . يُقَالُ : تَسَمَّعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ لَهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى لِأَنَّهُ تَعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 27 ) ( 27 ) بَابٌ مِنْهُ 3753 3416 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالُوا : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ : كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ ، فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : الْحَمْد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث