1238باب من قال يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلةحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ ، نَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْدٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ لَقِيَ جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَلَفْظُهُ عَلَى غَيْرِ لَفْظِ حَيْوَةَ ، وَقَالَ فِيهِ : حِينَ رَكَعَ بِمَنْ مَعَهُ وَسَجَدَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَامُوا مَشَوُا الْقَهْقَرَى إِلَى مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ ، وَلَمْ يَذْكُرِ اسْتِدْبَارَ الْقِبْلَةِ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَهْقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ ، قِيلَ : إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ . ( هـ س ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ ، وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ ، وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ .لسان العرب[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال
مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَفُفَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْقلسان العرب[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ
صحيح ابن خزيمة#1542كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ قَالَ : " فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ صِدْعَيْنِ
صحيح ابن خزيمة#1543صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، قَالَتْ : فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ صِدْعَيْنِ
سنن البيهقي الكبرى#6136هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ
مصنف ابن أبي شيبة#8371أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ
السنن الكبرى#1944قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ
شرح معاني الآثار#1759عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ