حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9441
9444
سعيد بن عبيد الهنائي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ قَالَ : نَا أَبُو هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَتَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ ، فَيُصَلِّي بِنِصْفِهِمْ ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى وَرَاءَهُمْ ، وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ، وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:نا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:نا
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن عبيد الهنائي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 493) برقم: (1541) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 123) برقم: (2877) ، (7 / 131) برقم: (2883) والحاكم في "مستدركه" (1 / 338) برقم: (1257) والنسائي في "المجتبى" (1 / 330) برقم: (1544) ، (1 / 331) برقم: (1545) والنسائي في "الكبرى" (2 / 370) برقم: (1944) ، (2 / 371) برقم: (1945) وأبو داود في "سننه" (1 / 480) برقم: (1237) والترمذي في "جامعه" (5 / 127) برقم: (3322) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 264) برقم: (6138) ، (3 / 264) برقم: (6136) وأحمد في "مسنده" (2 / 1731) برقم: (8332) ، (2 / 2217) برقم: (10858) والبزار في "مسنده" (14 / 347) برقم: (8041) ، (16 / 258) برقم: (9444) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 314) برقم: (1760) ، (1 / 314) برقم: (1759)

الشواهد2 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/١٣١) برقم ٢٨٨٣

سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَسْأَلُهُ عَنْ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ : هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : [نَعَمْ(٣)] [فَقَالَ مَرْوَانُ : مَتَى ؟(٤)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :(٥)] كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [وَآلِهِ(٦)] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ [وفي رواية : كَانَ عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ(٧)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ(٨)] ، قَالَ : فَصَدَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ ، قَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ [وفي رواية : فَقَامَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَصَلَّتْ(١١)] [طَائِفَةٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢)] ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ [وفي رواية : مُقَابِلُو الْعَدُوِّ(١٣)] [وفي رواية : بِحِذَاءِ الْعَدُوِّ(١٤)] [وفي رواية : تُجَاهَ الْعَدُوِّ(١٥)] ، وَظُهُورُهُمْ [وفي رواية : ظُهُورُهُمْ(١٦)] إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرُوا [وفي رواية : فَكَبَّرُوا(١٨)] [مَعَهُ(١٩)] جَمِيعًا ، الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : يُقَابِلُونَ(٢٠)] [وفي رواية : مُقَابِلَ(٢١)] [وفي رواية : مُقَابِلُو(٢٢)] [وفي رواية : مُقَابِلِي(٢٣)] الْعَدُوَّ . ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، فَرَكَعَ مَعَهُ [وفي رواية : وَرَكَعَتْ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَتْ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَكَعَ مَعَهُ(٢٧)] الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَتِ [وفي رواية : فَسَجَدَتِ(٢٨)] الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلِي [وفي رواية : مُقَابِلُو(٢٩)] الْعَدُوِّ ، [وفي رواية : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ(٣٠)] ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخَذَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ أَسْلِحَتَهُمْ ، ثُمَّ مَشَوُا الْقَهْقَرَى عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ [وفي رواية : وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَقَاتَلُوهُمْ(٣٢)] ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ [الْأُخْرَى(٣٣)] الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةَ [وفي رواية : مُقَابِلَ(٣٤)] [وفي رواية : مُقَابِلِي(٣٥)] الْعَدُوِّ [وفي رواية : تُقَاتِلُ(٣٦)] ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٧)] وَسَلَّمَ قَائِمٌ كَمَا هُوَ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ وَقَامُوا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَائِمًا(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوَوْا قِيَامًا(٣٩)] [رَجَعَ الَّذِينَ خَلْفَهُ وَرَاءَهُمُ الْقَهْقَرَى فَقَامُوا وَرَاءَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ(٤٠)] ثُمَّ قَامُوا ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً أُخْرَى فَرَكَعُوا [وفي رواية : وَرَكَعُوا(٤١)] مَعَهُ ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ تُقَابِلُ [وفي رواية : مُقَابِلَ(٤٢)] الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ [وفي رواية : وَمَنْ تَبِعَهُ(٤٣)] ، ثُمَّ كَانَ السَّلَامُ [وفي رواية : ثُمَّ كَانَ التَّسْلِيمُ(٤٤)] ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَلَّمُوا [وفي رواية : فَسَلَّمُوا(٤٥)] جَمِيعًا ، فَقَامَ الْقَوْمُ وَقَدْ شَرَكُوهُ فِي الصَّلَاةِ [ وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُخْرَى ، فَكَانَتْ لَهُمْ وَلِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَاءَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ] [فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ ، رَكْعَتَانِ(٤٦)] [وفي رواية : وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً رَكْعَةً(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَحَاصَرَ الْمُشْرِكِينَ(٤٨)] [وفي رواية : مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِينَ(٤٩)] [وفي رواية : يُحَاذِي الْمُشْرِكِينَ(٥٠)] [، قَالَ : فَقَالُوا :(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ(٥٢)] [إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ(٥٣)] [وفي رواية : أَهَمُّ(٥٤)] [إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ -(٥٥)] [وفي رواية : هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ(٥٦)] [يَعْنُونَ : الْعَصْرَ - فَأَجْمِعُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَجْمِعُوا(٥٨)] [أَمْرَكُمْ ثُمَّ مِيلُوا(٥٩)] [وفي رواية : فَمِيلُوا(٦٠)] [وفي رواية : فَتَمِيلُوا(٦١)] [عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : فَجَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [وفي رواية : وَأَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ(٦٤)] [وفي رواية : نِصْفَيْنِ(٦٥)] [، وَيُصَلِّيَ بِالطَّائِفَةِ الْأُولَى رَكْعَةً(٦٦)] [وفي رواية : يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ(٦٧)] [وفي رواية : فَيُصَلِّيَ بِبَعْضِهِمْ(٦٨)] [وفي رواية : فَيُصَلِّي بِنِصْفِهِمْ(٦٩)] [وَيَأْخُذَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ(٧٠)] [وفي رواية : وَتَقُومُ طَائِفَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ(٧١)] [، فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً تَأَخَّرُوا وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي الْآخَرُونَ وَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً وَاحِدَةً(٧٣)] [، وَأَخَذَ هَؤُلَاءِ الْآخَرُونَ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَكَانَتْ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأْتِي الْأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ .(٧٥)] [وفي رواية : فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ(٧٦)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ هَؤُلَاءِ وَيَتَقَدَّمُ أُولَئِكَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً رَكْعَةً ، وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار١٧٥٩١٧٦٠·
  2. (٢)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  4. (٤)سنن أبي داود١٢٣٧·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  11. (١١)شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  14. (١٤)مسند البزار٨٠٤١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٣٣٢·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٢٣٧١٢٣٨·جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد٨٣٣٢١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·شرح معاني الآثار١٧٥٩١٧٦٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٣٣٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٣٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٣٣٢·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٣٣٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨٣٣٢·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)السنن الكبرى١٩٤٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·مسند البزار٩٤٤٤·السنن الكبرى١٩٤٥·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١٩٤٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·السنن الكبرى١٩٤٥·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند البزار٩٤٤٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١٩٤٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·السنن الكبرى١٩٤٥·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·
  61. (٦١)مسند البزار٩٤٤٤·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٩٤٥·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  67. (٦٧)السنن الكبرى١٩٤٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٠٨٥٨·
  69. (٦٩)مسند البزار٩٤٤٤·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  71. (٧١)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٠٨٥٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند البزار٩٤٤٤·
  77. (٧٧)السنن الكبرى١٩٤٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9441
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَطْرَيْنِ(المادة: الشطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَرَ ) * فِيهِ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : الشَّطْرَ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ ، فَقَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ الشَّطْرُ : النِّصْفُ ، وَنَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ ، وَكَذَلِكَ الثُّلُثَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ قِيلَ هُوَ أَنْ يَقُولَ : اقْ ، فِي اقْتُلْ ، كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَفَى بِالسَّيْفِ شَا يُرِيدُ شَاهِدًا . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ قِيلَ أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ . وَقِيلَ أَرَادَ نِصْفَ وَسْقٍ . يُقَالُ : شَطْرٌ وَشَطِيرٌ ، مِثْلَ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الْبَاطِنِ ، وَالطَّهُورَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الظَّاهِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا قَالَ الْحَرْبِيُّ : غَلِطَ [ بَهْزٌ ] الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ وَشُطِّرَ مَالُهُ أَيْ يُجْعَلُ مَالُهُ شَطْرَيْنِ وَيَتَخَيَّرُ عَلَيْهِ الْمُصَّدِّقُ فَي

لسان العرب

[ شطر ] شطر : الشَّطْرُ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وَشُطُورٌ . وَشَطَرْتُهُ : جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْلُبُ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ : وَشَاطَرَهُ مَالَهُ : نَاصَفَهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَمْسَكَ شَطْرَهُ وَأَعْطَاهُ شَطْرَهُ الْآخَرَ . وَسُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : مِنْ أَيْنَ شَاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ ؟ فَقَالَ : أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ . وَإِنَّ أَبَا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ : نَحُجُّ إِذَا حَجُّوا وَنَغْزُو إِذَا غَزَوْا فَإِنِّي لَهُمْ وَفْرٌ وَلَسْتُ بِذِي وَفْرِ إِذَا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جَاءَ بِفَأْرَةٍ مِنَ الْمِسْكِ رَاحَتْ فِي مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي فَدُونَكَ مَالَ اللَّهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ سَيَرْضَوْنَ إِنْ شَاطَرْتَهُمْ مِنْكَ بِالشَّطْرِ قَالَ : فَشَاطَرَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أموالهم ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَالشَّطْرَ . قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ . فَقَالَ : الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ . الشَّطْرُ : النِّصْفُ وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ ; قِيلَ : أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ ، وَقِيلَ : نِصْفَ وَسْقٍ . وَيُقَالُ : شِطْرٌ وَشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ . 9444 9441 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ قَالَ : نَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَتَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ ، فَيُصَلِّي بِنِصْفِهِمْ ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى وَرَاءَهُمْ ، وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ،

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث