حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3035
3322
باب ومن سورة النساء

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ ج٥ / ص١٢٨وَأَبْنَائِهِمْ ، وَهِيَ الْعَصْرُ ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً . وَأَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، ثُمَّ يَأْتِي الْآخَرُونَ وَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ، وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح غريب
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • البخاري
    حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن عبيد الهنائي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 493) برقم: (1541) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 123) برقم: (2877) ، (7 / 131) برقم: (2883) والحاكم في "مستدركه" (1 / 338) برقم: (1257) والنسائي في "المجتبى" (1 / 330) برقم: (1544) ، (1 / 331) برقم: (1545) والنسائي في "الكبرى" (2 / 370) برقم: (1944) ، (2 / 371) برقم: (1945) وأبو داود في "سننه" (1 / 480) برقم: (1237) والترمذي في "جامعه" (5 / 127) برقم: (3322) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 264) برقم: (6136) ، (3 / 264) برقم: (6138) وأحمد في "مسنده" (2 / 1731) برقم: (8332) ، (2 / 2217) برقم: (10858) والبزار في "مسنده" (14 / 347) برقم: (8041) ، (16 / 258) برقم: (9444) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 314) برقم: (1759) ، (1 / 314) برقم: (1760)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/١٣١) برقم ٢٨٨٣

سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَسْأَلُهُ عَنْ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ : هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : [نَعَمْ(٣)] [فَقَالَ مَرْوَانُ : مَتَى ؟(٤)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :(٥)] كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [وَآلِهِ(٦)] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ [وفي رواية : كَانَ عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ(٧)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ(٨)] ، قَالَ : فَصَدَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ ، قَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ [وفي رواية : فَقَامَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَصَلَّتْ(١١)] [طَائِفَةٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢)] ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ [وفي رواية : مُقَابِلُو الْعَدُوِّ(١٣)] [وفي رواية : بِحِذَاءِ الْعَدُوِّ(١٤)] [وفي رواية : تُجَاهَ الْعَدُوِّ(١٥)] ، وَظُهُورُهُمْ [وفي رواية : ظُهُورُهُمْ(١٦)] إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرُوا [وفي رواية : فَكَبَّرُوا(١٨)] [مَعَهُ(١٩)] جَمِيعًا ، الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : يُقَابِلُونَ(٢٠)] [وفي رواية : مُقَابِلَ(٢١)] [وفي رواية : مُقَابِلُو(٢٢)] [وفي رواية : مُقَابِلِي(٢٣)] الْعَدُوَّ . ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، فَرَكَعَ مَعَهُ [وفي رواية : وَرَكَعَتْ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَتْ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَكَعَ مَعَهُ(٢٧)] الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَتِ [وفي رواية : فَسَجَدَتِ(٢٨)] الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلِي [وفي رواية : مُقَابِلُو(٢٩)] الْعَدُوِّ ، [وفي رواية : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ(٣٠)] ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخَذَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ أَسْلِحَتَهُمْ ، ثُمَّ مَشَوُا الْقَهْقَرَى عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ [وفي رواية : وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَقَاتَلُوهُمْ(٣٢)] ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ [الْأُخْرَى(٣٣)] الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةَ [وفي رواية : مُقَابِلَ(٣٤)] [وفي رواية : مُقَابِلِي(٣٥)] الْعَدُوِّ [وفي رواية : تُقَاتِلُ(٣٦)] ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٧)] وَسَلَّمَ قَائِمٌ كَمَا هُوَ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ وَقَامُوا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَائِمًا(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَوَوْا قِيَامًا(٣٩)] [رَجَعَ الَّذِينَ خَلْفَهُ وَرَاءَهُمُ الْقَهْقَرَى فَقَامُوا وَرَاءَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ(٤٠)] ثُمَّ قَامُوا ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً أُخْرَى فَرَكَعُوا [وفي رواية : وَرَكَعُوا(٤١)] مَعَهُ ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ تُقَابِلُ [وفي رواية : مُقَابِلَ(٤٢)] الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ [وفي رواية : وَمَنْ تَبِعَهُ(٤٣)] ، ثُمَّ كَانَ السَّلَامُ [وفي رواية : ثُمَّ كَانَ التَّسْلِيمُ(٤٤)] ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَلَّمُوا [وفي رواية : فَسَلَّمُوا(٤٥)] جَمِيعًا ، فَقَامَ الْقَوْمُ وَقَدْ شَرَكُوهُ فِي الصَّلَاةِ [ وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُخْرَى ، فَكَانَتْ لَهُمْ وَلِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَاءَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا ] [فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ ، رَكْعَتَانِ(٤٦)] [وفي رواية : وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً رَكْعَةً(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَحَاصَرَ الْمُشْرِكِينَ(٤٨)] [وفي رواية : مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِينَ(٤٩)] [وفي رواية : يُحَاذِي الْمُشْرِكِينَ(٥٠)] [، قَالَ : فَقَالُوا :(٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ(٥٢)] [إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ(٥٣)] [وفي رواية : أَهَمُّ(٥٤)] [إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ -(٥٥)] [وفي رواية : هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ(٥٦)] [يَعْنُونَ : الْعَصْرَ - فَأَجْمِعُوا(٥٧)] [وفي رواية : أَجْمِعُوا(٥٨)] [أَمْرَكُمْ ثُمَّ مِيلُوا(٥٩)] [وفي رواية : فَمِيلُوا(٦٠)] [وفي رواية : فَتَمِيلُوا(٦١)] [عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : فَجَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [وفي رواية : وَأَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ(٦٤)] [وفي رواية : نِصْفَيْنِ(٦٥)] [، وَيُصَلِّيَ بِالطَّائِفَةِ الْأُولَى رَكْعَةً(٦٦)] [وفي رواية : يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ(٦٧)] [وفي رواية : فَيُصَلِّيَ بِبَعْضِهِمْ(٦٨)] [وفي رواية : فَيُصَلِّي بِنِصْفِهِمْ(٦٩)] [وَيَأْخُذَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ(٧٠)] [وفي رواية : وَتَقُومُ طَائِفَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ(٧١)] [، فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً تَأَخَّرُوا وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي الْآخَرُونَ وَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً وَاحِدَةً(٧٣)] [، وَأَخَذَ هَؤُلَاءِ الْآخَرُونَ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَكَانَتْ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأْتِي الْأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ .(٧٥)] [وفي رواية : فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ(٧٦)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ هَؤُلَاءِ وَيَتَقَدَّمُ أُولَئِكَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً رَكْعَةً ، وَلِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار١٧٥٩١٧٦٠·
  2. (٢)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  4. (٤)سنن أبي داود١٢٣٧·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  11. (١١)شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  14. (١٤)مسند البزار٨٠٤١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٣٣٢·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٢٣٧١٢٣٨·جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد٨٣٣٢١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦٦١٣٨·مسند البزار٨٠٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·شرح معاني الآثار١٧٥٩١٧٦٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٣٣٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٣٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن حبان٢٨٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·شرح معاني الآثار١٧٥٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٣٣٢·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار١٧٦٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٢٣٧·مسند أحمد٨٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٢٣٧·صحيح ابن خزيمة١٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·السنن الكبرى١٩٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٣٣٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨٣٣٢·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٥٤١·السنن الكبرى١٩٤٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٢٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦١٣٦·المستدرك على الصحيحين١٢٥٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)السنن الكبرى١٩٤٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·مسند البزار٩٤٤٤·السنن الكبرى١٩٤٥·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١٩٤٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·السنن الكبرى١٩٤٥·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند البزار٩٤٤٤·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١٩٤٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·السنن الكبرى١٩٤٥·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·
  61. (٦١)مسند البزار٩٤٤٤·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند أحمد١٠٨٥٨·صحيح ابن حبان٢٨٧٧·مسند البزار٩٤٤٤·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١٩٤٥·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  67. (٦٧)السنن الكبرى١٩٤٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٠٨٥٨·
  69. (٦٩)مسند البزار٩٤٤٤·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  71. (٧١)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣٣٢٢·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٢٨٧٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٠٨٥٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٣٢٢·مسند البزار٩٤٤٤·
  77. (٧٧)السنن الكبرى١٩٤٥·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3035
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

حَثْمَةَ(المادة: حثمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَمَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : " حَثْمَةَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ .

لسان العرب

[ حثم ] حثم : الْحَثْمَةُ : أُكَيْمَةٌ صَغِيرَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ حِجَارَةٍ . وَالْحُثُمُ : الطُّرُقُ الْعَالِيَةُ . وَالْحَثْمَةُ : أَرْنَبَةُ الْأَنْفِ . وَالْحَثْمَةُ : الْمُهْرُ الصَّغِيرُ ؛ الْأَخِيرَتَانِ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ حِثَامٌ . وَحَثَمَ لَهُ حَثْمًا أَيْ أَعْطَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَثْمَةُ الْأَكَمَةُ الْحَمْرَاءُ ، وَبِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ حَثْمَةَ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّابِيَةِ الْحَثَمَةَ . يُقَالُ : انْزِلْ بَهَاتِيكَ الْحَثَمَةِ ، وَجَمْعُهَا حَثَمَاتٌ ، وَيَجُوزُ حَثْمَةٌ ، بِسُكُونِ الثَّاءِ ، وَمِنْهُ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرَ حَثْمَةَ ؛ هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ . وَأَبُو حَثْمَةَ : رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُنِّيَ بِذَلِكَ . وَحَثَمَ لَهُ الشَّيْءَ يَحْثِمُهُ حَثْمًا وَمَحَثَهُ : دَلَكَهُ بِيَدِهِ دَلْكًا شَدِيدًا ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَيْسَ بِثَبَتٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3322 3035 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَهِيَ الْعَصْرُ ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً . وَأَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ، ثُمَّ يَأْتِي الْآخَرُونَ وَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَ

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث