8041محمد بن جعفر عن عروةحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُثْمَانَ ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَا : نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَدَعَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ بِحِذَاءِ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ خَلْفَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - رَكْعَةً ، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَائِمًا رَجَعَ الَّذِينَ خَلْفَهُ وَرَاءَهُمْ ، وَتَقَدَّمَ أُولَئِكَ - أَحْسَبُهُ - فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
صَدْعَيْنِ(المادة: صدعين)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَدَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَتَصَدَّعَ السَّحَابُ صِدْعًا " . أَيْ : تَقَطَّعَ وَتَفَرَّقَ . يُقَالُ : صَدَعْتُ الرِّدَاءَ صَدْعًا إِذَا شَقَقْتَهُ . وَالِاسْمُ الصِّدْعُ ( بِالْكَسْرِ ) . وَالصَّدْعُ فِي الزُّجَاجَةِ ( بِالْفَتْحِ ) . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَعْطَانِي قُبْطِيَّةً وَقَالَ : اصْدَعْهَا صِدْعَيْنِ " . أَيْ : شُقَّهَا بِنِصْفَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَصَدَعَتْ مِنْهُ صِدْعَةً فَاخْتَمَرَتْ بِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْمُصَدِّقَ يَجْعَلُ الْغَنَمَ صِدْعَيْنِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْهُمَا الصَّدَقَةَ " . أَيْ : فِرْقَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَالَ بَعْدَمَا تَصَدَّعَ الْقَوْمُ كَذَا وَكَذَا " . أَيْ : بَعْدَمَا تَفَرَّقُوا . * وَفِي حَدِيثِ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمَ : " النِّسَاءُ أَرْبَعٌ ، مِنْهُنَّ صَدَعٌ تُفَرِّقُ وَلَا تَجْمَعُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْأُسْقُفِّ : " كَأَنَّهُ صَدَعٌ مِنْ حَدِيدٍ " . فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . الصَّدَعُ : الْوَعْلُ الَّذِي لَيْسَ بِالْغَلِيظِ وَلَا الدَّقِيقِ ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ الْقُوَّةِ فِيهِ وَالْخِفَّةِ . شَبَّهَهُ فِي نَهْضَتِهِ إِلَى صِعَابِ الْأُمُورِ وَخِفَّتِهِ فِي الْحُرُوبِ حِينَ يُفْضَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ بِالْوَعْلِ لِتَوَقُّلِهِ فِيلسان العرب[ صدع ] صدع : الصَّدْعُ : الشَّقُّ فِي الشَّيْءِ الصُّلْبِ كَالزُّجَاجَةِ وَالْحَائِطِ وَغَيْرِهِمَا ، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ : أَيَّا كَبِدًا طَارَتْ صُدُوعًا نَوَافِذًا وَيَا حَسْرَتَا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ ؟ ذَهَبَ فِيهِ إِلَى أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا صَارَ صَدْعًا ، وَتَأْوِيلُ الصَّدْعِ فِي الزُّجَاجِ أَنْ يَبِينَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . وَصَدَعَ الشَّيْءَ يَصْدَعُهُ صَدْعًا وَصَدَّعَهُ فَانْصَدَعَ وَتَصَدَّعَ : شَقَّهُ بِنِصْفَيْنِ ، وَقِيلَ : صَدَّعَهُ شِقَّهُ وَلَمْ يَفْتَرِقْ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَتَفَرَّقُونَ فَيَصِيرُونَ فَرِيقَيْنِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ، وَأَصْلُهَا يَتَصَدَّعُوَنَ ، فَقَلَبَ التَّاءَ صَادًا وَأُدْغِمَتْ فِي الصَّادِ ، وَكُلُّ نِصْفٍ مِنْهُ صِدْعَةٌ وَصَدِيعٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَشِيَّةَ قَلْبِي فِي الْمُقِيمِ صَدِيعُهُ وَرَاحَ جَنَابَ الظَّاعِنِينَ صَدِيعُ وَصَدَعْتُ الْغَنَمَ صِدْعَتَيْنِ بِكَسْرِ الصَّادِ أَيْ فِرْقَتَيْنِ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا صِدْعَةً ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ الْمُصَدِّقَ يَجْعَلُ الْغَنَمَ صِدْعَيْنِ ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْهُمَا الصَّدَقَةَ أَيْ فِرْقَيْنِ ؛ وَقَوْلُ قَيْسِ بْنِ ذُرَيْحٍ : فَلَمَّا بَدَا مِنْهَا الْفِرَاقُ كَمَا بَدَا بِظَهْرِ الصَّفَا الصَّلْدِ الشُّقُوقُ الصَّوَادِعُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صَدَعَ فِي مَعْنَى تَصَدَّعُ لُغَةً وَلَا أُعْرِفُهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ أَيْ ذَاتُ انْصِدَاعٍ وَتَصَدُّعٍ . وَصَدَعَ الْفَلَاةَ وَالنَّه
طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .لسان العرب[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا
صحيح ابن خزيمة#1542كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ قَالَ : " فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ صِدْعَيْنِ
صحيح ابن خزيمة#1543صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، قَالَتْ : فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ صِدْعَيْنِ
سنن البيهقي الكبرى#6136هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ
مصنف ابن أبي شيبة#8371أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ
السنن الكبرى#1944قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ
شرح معاني الآثار#1759عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ