عجيزته
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٥ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجَزَ( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا " . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى " . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : " أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ " . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْعُجُزَ الْعُقُرَ " . الْعُجُزُ : جَمْعُ عَجُوزٍ ، وَعَجُوزَةٌ وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْمُسِنَّةُ ، وَتُجْمَعُ عَلَى عَجَائِزَ . وَالْعُقُرُ : جَمْعُ عَاقِرٍ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تَلِدُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَلَا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجِزَةٍ " . أَيْ : لَا تُقِيمُوا فِي مَوْضِعٍ تَعْجِزُونَ فِيهِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ . وَالْمَعْجَزَةُ - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا - مَفْعَلَةٌ ، مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمِ الْقُدْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ " . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يَجِبُ فِعْلُهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ . * وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : " مَالِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ " . جَمْعُ عَاجِزٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَاحِبُ كِسْرَى فَوَهَبَ لَهُ مِعْجَزَةً ، فَسُمِّيَ ذَا الْمِعْجَزَةِ " . هِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِنْطَقَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَلِي عَجُزَ الْمُتَنَطِّقِ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٤٢ حَرْفُ الْعَيْنِ · عجز[ عجز ] عجز : الْعَجْزُ : نَقِيضُ الْحَزْمِ عَجَزَ عَنِ الْأَمْرِ يَعْجِزُ وَعَجِزَ عَجْزًا فِيهِمَا ، وَرَجُلٌ عَجِزٌ وَعَجُزٌ : عَاجِزٌ ، وَمَرَةٌ عَاجِزٌ : عَاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَجَّزَ فُلَانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذَا نَسَبَهُ إِلَى خِلَافِ الْحَزْمِ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذَا أَلْفَيْتَهُ عَاجِزًا ، وَالْمَعْجِزَةُ وَالْمَعْجَزَةُ : الْعَجْزُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْمَعْجِزُ وَالْمَعْجَزُ الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَالْعَجْزُ : الضَّعْفُ تَقُولُ : عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِزُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مَعْجِزَةٍ ، أَيْ : لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ ، وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ ، وَالْمَعْجَزَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمُ الْقُدْرَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يُحِبُّ فِعْلَهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ . جَمْعُ عَاجِزٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَفَحْلٌ عَجِيزٌ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ كَعَجِيسٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَحْلٌ عَجِيزٌ وَعَجِيسٌ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعِنِّينِ : هُوَ الْعَجِيرُ بِالرَّاءِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعَجِيزُ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، بِالزَّايِ وَالرَّاءِ جَمِيعًا ، وَأَعْجَزَهُ الشَّيْءُ : عَجَزَ عَنْهُ ، وَالتَّعْجِيزُ : التَّثْبِيطُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا نَسَبْتَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَعَجَّزَ الرَّجُلُ وَعَاجَزَ : ذَهَبَ فَلَمْ يُوصَلْ إِلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ سَبَأٍ : وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يُعْجِزُونَنَا ; لِأَنَّهُمْ ظَنُّوا أَنَّهُمْ لَا يُبْعَثُونَ وَأَنَّهُ لَا جَنَّةَ وَلَا نَارَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : مُعَاجِزِينَ مُعَانِدِينَ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الْأَوَّلِ وَقُرِئَتْ مُعَجِّزِينَ ، وَتَأْوِيلُهَا أَنَّهُمْ يُعَجِّزُونَ مَنِ اتَّبَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْإِيمَانِ بِالْآيَاتِ ، وَقَدْ أَعْجَزَهُمْ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْقَائِلُ كَيْفَ وَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَيْسُوا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ؟ فَالْمَعْنَى : مَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ بِمُعْجِزٍ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - مَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا لَوْ كُنْتُمْ فِي السَّمَاءِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : مَعْنَاهُ مَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، أَيْ : لَا تُعْجِزُونَنَا هَرَبًا فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ أَشْهَرُ فِي الْمَعْنَى وَلَوْ كَانَ قَالَ : وَلَا أَنْتُمْ لَوْ كُنْتُمْ فِي السَّمَاءِ بِمُعْجِزِينَ لَكَانَ جَائِزًا ، وَمَعْنَى الْإِعْجَازِ الْفَوْتُ وَالسَّبْقُ ، يُقَالُ : أَعْجَزَنِي فُلَانٌ ، أَيْ : فَاتَنِي ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : فَذَاكَ وَلَمْ يُعْجِزْ مِنَ الْمَوْتِ رَبَّهُ وَلَكِنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ لَا يَتَأَبَّقُ وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْجَزَنِي فُلَانٌ إِذَا عَجَزْتَ عَنْ طَلَبِهِ وَإِدْرَاكِهِ ، وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( مُعَاجِزِينَ ) ، أَيْ : يُعَاجِزُونَ الْأَنْبِيَاءَ وَأَوْلِيَاءَ اللَّهِ ، أَيْ : يُقَاتِلُونَهُمْ وَيُمَانِعُونَهُمْ لِيُصَيِّرُوهُمْ إِلَى الْعَجْزِ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ يُعْجِزُ اللَّهَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - خَلْقٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا مَلْجَأَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ ، وَقَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ : جَعَلْتُ عُزَانَ خَلْفَهُمْ دَلِيلًا وَفَاتُوا فِي الْحِجَازِ لِيُعْجِزُونِي وَقَدْ يَكُونُ أَيْضًا مِنَ الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : عَجَزَ يَعْجِزُ عَنِ الْأَمْرِ إِذَا قَصَرَ عَنْهُ ، وَعَاجَزَ إِلَى ثِقَةٍ : مَالَ إِلَيْهِ ، وَعَاجَزَ الْقَوْمُ : تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا فِي غَيْرِهِ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُعَاجِزُ عَنِ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ ، أَيْ : يَلْجَأُ إِلَيْهِ ، وَيُقَالُ : هُوَ يُكَارِزُ إِلَى ثِقَةٍ مُكَارَزَةً إِذَا مَالَ إِلَيْهِ ، وَالْمُعْجِزَةُ : وَاحِدَةُ مُعْجِزَاتِ الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - وَأَعْجَازُ الْأُمُورِ : أَوَاخِرُهَا ، وَعَجْزُ الشَّيْءِ وَعِجْزُهُ وَعُجْزُهُ وَعَجُزُهُ وَعَجِزُهُ : آخِرُهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ يَصِفُ عُقَابًا : بَهِيمًا غَيْرَ أَنَّ الْعَجْزَ مِنْهَا تَخَالُ سَرَاتَهُ لَبَنًا حَلِيبًا وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْعَجُزُ : مَا بَعْدُ الظَّهْرِ مِنْهُ ، وَجَمِيعُ تِلْكَ اللُّغَاتِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَالْجَمْعُ أَعْجَازٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَعَظِيمَةُ الْأَعْجَازِ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ عَجُزًا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى ذَلِكَ ، وَفِي كَلَامِ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ : لَا تُدَبِّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا ، جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ ، يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ وَصُدُورَهَا ، يَقُولُ : إِذَا فَاتَكَ أَمْرٌ فَلَا تُتْبِعُهُ نَفْسَكَ مُتَحَسِّرًا عَلَى مَا فَاتَ وَتَعَزَّ عَنْهُ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا وَلَا
- سنن أبي داود · 893#٩٠٢٤٣
- سنن أبي داود · 3193#٩٣٤٣٣
- سنن النسائي · 1104#٦٥٥٢٢
- مسند أحمد · 18935#١٦٩٩٢٤
- مسند الدارمي · 671#١٠٣٧٢٤
- صحيح ابن حبان · 6927#٤٣٨٩١
- صحيح ابن خزيمة · 750#٢٥٦٥٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 2665#٢٤٠٠٧٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 2798#٢٤٠٢٢٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 38846#٢٨١٤٥٣
- مصنف عبد الرزاق · 5104#٢١٩٠٥٢
- مصنف عبد الرزاق · 5107#٢١٩٠٥٥
- سنن البيهقي الكبرى · 2759#١٢٢١٢٢
- سنن البيهقي الكبرى · 2760#١٢٢١٢٣
- سنن البيهقي الكبرى · 3248#١٢٢٧٠٤
- سنن البيهقي الكبرى · 7023#١٢٧٣٢٨
- سنن البيهقي الكبرى · 7024#١٢٧٣٢٩
- السنن الكبرى · 695#٧٣١٦٥
- الأحاديث المختارة · 2497#٤٨٠٣٩
- المطالب العالية · 5232#٢١٣٠٦٦
- شرح معاني الآثار · 1307#٢٨٣٠٦٩
- شرح معاني الآثار · 2633#٢٨٤٤٥٥