حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19001ط. مؤسسة الرسالة: 18701
18935
حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

أَنَّهُ وَصَفَ السُّجُودَ قَالَ : فَبَسَطَ كَفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ ، وَخَوَّى ، وَقَالَ : هَكَذَا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النووي
    حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  4. 04
    مظفر بن مدرك الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 665) برقم: (750) والنسائي في "المجتبى" (1 / 237) برقم: (1104) والنسائي في "الكبرى" (1 / 350) برقم: (695) وأبو داود في "سننه" (1 / 338) برقم: (893) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 115) برقم: (2760) ، (2 / 115) برقم: (2759) وأحمد في "مسنده" (8 / 4260) برقم: (18935) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 472) برقم: (2665) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 231) برقم: (1307)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٣٣٨) برقم ٨٩٣

وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ [وفي رواية : أَنَّهُ وَصَفَ(١)] [السُّجُودَ(٢)] فَوَضَعَ [وفي رواية : فَبَسَطَ(٣)] يَدَيْهِ [بِالْأَرْضِ(٤)] ، وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ(٥)] ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ ، [وَخَوَّى(٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ الْبَرَاءَ إِذَا سَجَدَ خَوَى وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ(٧)] وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ [وفي رواية : هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٩٣٥·صحيح ابن خزيمة٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٩·السنن الكبرى٦٩٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٩·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٧٥٠·السنن الكبرى٦٩٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٩·
  7. (٧)شرح معاني الآثار١٣٠٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٦٩٥·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19001
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18701
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

عَجِيزَتَهُ(المادة: عجيزته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا " . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى " . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : " أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ " . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : "

لسان العرب

[ عجز ] عجز : الْعَجْزُ : نَقِيضُ الْحَزْمِ عَجَزَ عَنِ الْأَمْرِ يَعْجِزُ وَعَجِزَ عَجْزًا فِيهِمَا ، وَرَجُلٌ عَجِزٌ وَعَجُزٌ : عَاجِزٌ ، وَمَرَةٌ عَاجِزٌ : عَاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَجَّزَ فُلَانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذَا نَسَبَهُ إِلَى خِلَافِ الْحَزْمِ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذَا أَلْفَيْتَهُ عَاجِزًا ، وَالْمَعْجِزَةُ وَالْمَعْجَزَةُ : الْعَجْزُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْمَعْجِزُ وَالْمَعْجَزُ الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَالْعَجْزُ : الضَّعْفُ تَقُولُ : عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِزُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مَعْجِزَةٍ ، أَيْ : لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ ، وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ ، وَالْمَعْجَزَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمُ الْقُدْرَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يُحِبُّ فِعْلَهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ . جَمْعُ عَاجِزٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَفَحْلٌ عَجِيزٌ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ كَعَجِيسٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَحْلٌ عَجِيزٌ وَعَجِيسٌ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعِنِّينِ : هُوَ الْعَجِيرُ بِالرَّاءِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18935 19001 18701 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّهُ وَصَفَ السُّجُودَ قَالَ : فَبَسَطَ كَفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ ، وَخَوَّى ، وَقَالَ : هَكَذَا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث