معادن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٩٢ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَدِنَ( عَدِنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ " . الْمَعَادِنُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُسْتَخْرَجُ مِنْهَا جَوَاهِرُ الْأَرْضِ كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَاحِدُهَا مَعْدِنٌ . وَالْعَدْنُ : الْإِقَامَةُ . وَالْمَعْدِنُ : مَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ . أَيْ : أُصُولِهَا الَّتِي يُنْسَبُونَ إِلَيْهَا وَيَتَفَاخَرُونَ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " عَدَنِ أَبْيَنَ " . هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْيَمَنِ ، أُضِيفَتْ إِلَى أَبْيَنَ بِوَزْنِ أَبْيَضَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ ، عَدَنَ بِهَا . أَيْ : أَقَامَ . وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جَنَّةُ عَدْنٍ . أَيْ : جَنَّةُ إِقَامَةٍ . يُقَالُ : عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ عَدْنًا إِذَا لَزِمَهُ وَلَمْ يَبْرَحْ مِنْهُ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٦٥ حَرْفُ الْعَيْنِ · عدن[ عدن ] عدن : عَدَنَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ وَيَعْدُنُ عَدْنًا وَعُدُونًا : أَقَامَ ، وَعَدَنْتُ الْبَلَدَ : تَوَطَّنْتُهُ ، وَمَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنُهُ ، وَجَنَّاتُ عَدْنٍ مِنْهُ ، أَيْ : جَنَّاتُ إِقَامَةٍ لِمَكَانِ الْخُلْدِ ، وَجَنَّاتُ عَدْنٍ بُطْنَانُهَا ، وَبُطْنَانُهَا وَسَطُهَا ، وَبُطْنَانُ الْأَوْدِيَةِ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يَسْتَرِيضُ فِيهَا مَاءُ السَّيْلِ فَيَكْرُمُ نَبَاتُهَا وَاحِدُهَا بَطْنٌ ، وَاسْمُ عَدْنَانَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْعَدْنِ وَهُوَ أَنْ تَلْزَمَ الْإِبِلُ الْمَكَانَ فَتَأْلَفَهُ وَلَا تَبْرَحَهُ ، تَقُولُ : تَرَكْتُ إِبِلَ بَنِي فُلَانٍ عَوَادِنَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : وَمِنْهُ الْمَعْدِنُ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي يَثْبُتُ فِيهِ النَّاسُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يُقِيمُونَ فِيهِ وَلَا يَتَحَوَّلُونَ عَنْهُ شِتَاءً وَلَا صَيْفًا ، وَمَعْدِنُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَمَعْدِنُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ سُمِّيَ مَعْدِنًا ; لِإِنْبَاتِ اللَّهِ فِيهِ جَوْهَرَهُمَا وَإِثْبَاتِهِ إِيَّاهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى عَدَنَ ، أَيْ : ثَبَتَ فِيهَا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْمَعْدِنُ مَكَانُ كُلِّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ أَصْلُهُ وَمَبْدَؤُهُ نَحْوُ مَعْدِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْأَشْيَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، أَيْ : أُصُولُهَا الَّتِي يُنْسَبُونَ إِلَيْهَا وَيَتَفَاخَرُونَ بِهَا ، وَفُلَانٌ مَعْدِنٌ لِلْخَيْرِ وَالْكَرْمِ إِذَا جُبِلَ عَلَيْهِمَا ، عَلَى الْمَثَلِ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِ الْمُخَبَّلِ : خَوَامِسُ تَنْشَقُّ الْعَصَا عَنْ رُءُوسِهَا كَمَا صَدَعَ الصَّخْرَ الثِّقَالَ الْمُعَدِّنُ قَالَ : الْمُعَدِّنُ الَّذِي يُخْرِجُ مِنَ الْمَعْدَنِ الصَّخْرَ ثُمَّ يَكْسِرُهَا يَبْتَغِي فِيهَا الذَّهَبَ ، وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ . الْمَعَادِنُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهَا جَوَاهِرُ الْأَرْضِ ، وَالْعَدَانُ : مَوْضِعُ الْعُدُونِ ، وَعَدَنَتِ الْإِبِلُ بِمَكَانِ كَذَا تَعْدِنُ وَتَعْدُنُ عَدْنًا وَعُدُونًا : أَقَامَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْإِقَامَةَ فِي الْحَمْضِ ، وَقِيلَ : صَلَحَتْ وَاسْتَمْرَأَتِ الْمَكَانَ وَنَمَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَلَا تَعْدِنُ إِلَّا فِي الْحَمْضِ ، وَقِيلَ : يَكُونُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ نَاقَةٌ عَادِنٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْعَدَنُ : مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا عَدَنُ أَبْيَنَ نُسِبَ إِلَى أَبْيَنَ رَجُلٍ مِنْ حِمْيَرَ ; لِأَنَّهُ عَدَنَ بِهِ ، أَيْ : أَقَامَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهِيَ بَلَدٌ عَلَى سِيفِ الْبَحْرِ فِي أَقْصَى بِلَادِ الْيَمَنِ ، وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْيَمَنِ أُضِيفَتْ إِلَى أَبْيَنَ بِوَزْنِ أَبْيَضَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ ، أَبُو عُبَيْدٍ : الْعِدَّانُ الزَّمَانُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْفَرَزْدَقِ يُخَاطِبُ مِسْكِينًا الدَّارِمِيَّ لَمَّا رَثَى زِيَادًا : أَتَبْكِي عَلَى عِلْجٍ بِمَيْسَانَ كَافِرٍ كَكِسْرَى عَلَى عِدَّانِهِ أَوْ كَقَيْصَرَا ؟ وَفِيهِ يَقُولُ هَذَا الْبَيْتَ : أَقُولُ لَهُ لَمَّا أَتَانِي نَعِيُّهُ : بِهِ لَا بِظَبْيٍ بِالصَّرِيمَةِ أَعْفَرَا وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ : وَلَا عَلَى عِدَّانِ مُلْكٍ مُحْتَضَرْ أَيْ : عَلَى زَمَانِهِ وَإِبَّانِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي سَعْدٍ بِالْأَحْسَاءِ ، يَقُولُ : كَانَ أَمْرُ كَذَا وَكَذَا عَلَى عِدَّانِ بْنِ بُورٍ ، وَابْنُ بُورٍ كَانَ وَالِيًا بِالْبَحْرَيْنِ قَبْلَ اسْتِيلَاءِ الْقَرَامِطَةِ عَلَيْهَا ، يُرِيدُ كَانَ ذَلِكَ أَيَّامَ وِلَايَتِهِ عَلَيْهَا ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَانَ ذَلِكَ عَلَى عِدَّانِ فِرْعَوْنَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَنْ جَعَلَ عِدَّانَ فِعْلَانًا فَهُوَ مِنَ الْعَدِّ وَالْعِدَادِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ فِعْلَالًا فَهُوَ مِنْ عَدَنَ ، قَالَ : وَالْأَقْرَبُ عِنْدِي أَنَّهُ مِنَ الْعَدِّ لِأَنَّهُ جُعِلَ بِمَعْنَى الْوَقْتِ ، وَالْعَدَانُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ : سَبْعُ سِنِينَ ، يُقَالُ : مَكَثْنَا فِي غَلَاءِ السِّعْرِ عَدَانَيْنِ ، وَهُمَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، الْوَاحِدُ عَدَانٌ ، وَهُوَ سَبْعُ سِنِينَ ، وَالْعَدَانُ : مَوْضِعُ كُلِّ سَاحِلٍ ، وَقِيلَ : عَدَانُ الْبَحْرِ بِالْفَتْحِ سَاحِلُهُ ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعِقِ : جَلَبْنَ الْخَيْلَ مِنْ تَثْلِيثَ حَتَّى وَرَدْنَ عَلَى أُوَارَةَ فَالْعَدَانِ وَالْعَدَانُ : أَرْضٌ بِعَيْنِهَا مِنْ ذَلِكَ ، وَأَمَّا قَوْلُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيِّ : وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ بِعَدَانِ السِّيفِ صَبْرِي وَنَقَلْ فَإِنَّ شَمِرًا رَوَاهُ : بِعَدَانِ السِّيفِ ، وَقَالَ : عَدَانُ مَوْضِعٌ عَلَى سِيف الْبَحْرِ ، وَرَوَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ : بِعِدَانِ السِّيفِ بِكَسْرِ الْعَيْنِ ، قَالَ : وَيُرْوَى بِعَدَانِيِ السِّيفِ ، وَقَالَ : أَرَادَ جَمْعَ الْعَدِينَةِ ، فَقَلَبَ الْأَصْلَ بِعَدَائِنِ السِّيفِ فَأَخَّرَ الْيَاءَ ، وَقَالَ : عَدَانِي ، وَقِيلَ : أَرَادَ عَدَنَ فَزَادَ فِيهِ الْأَلِفَ لِلضَّرُورَةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ مَوْضِعٌ آخَرُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَدَانُ النَّهَرِ بِفَتْحِ الْعَيْنِ ضَفَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ عَبْرَتُهُ وَمَعْبَرُهُ وَبِرْغِيلُهُ ، وَعَدَنَ الْأَرْضَ يَعْدِنُهَا عَدْنًا وَعَدَّنَهَا : زَبَّلَهَا ، وَالْمِعْدَنُ : الصَّاقُورُ ، وَالْعَدِينَةُ : الزِّيَادَةُ الَّتِي تُزَادُ فِي الْغَرْبِ ، وَجَمْعُ الْعَدِينَةِ عَدَائِنُ ، يُقَالُ : غَرْبٌ مُعَدَّنٌ إِذَا قُطِعَ أَسْفَلُهُ ثُمَّ خُرِزَ بِرُقْعَةٍ ، وَقَالَ : وَالْغَرْبَ ذَا الْعَدِينَةِ الْمُوَعَّبَا الْمُوَعَّبُ : الْمُوَسَّعُ الْمُوَفَّرُ ، أَبُو عَمْرٍو : الْعَدِينُ عُرًى مُنَقَّشَةٌ تَكُونُ فِي أَطْرَافِ عُرَى الْمَزَادَةِ ، وَقِيلَ : رُقْعَةٌ مُنَقَّشَةٌ تَكُونُ فِي عُرْوَةِ الْمَزَادَةِ
- صحيح البخاري · 3224#٥٣٤١
- صحيح البخاري · 3246#٥٣٧٠
- صحيح البخاري · 3255#٥٣٨٥
- صحيح البخاري · 3361#٥٥٣٣
- صحيح البخاري · 3362#٥٥٣٤
- صحيح البخاري · 3454#٥٦٤٩
- صحيح البخاري · 4492#٧٠٦٤
- صحيح مسلم · 6239#١٨٩٢٨
- صحيح مسلم · 6536#١٩٢٧٦
- صحيح مسلم · 6538#١٩٢٧٨
- صحيح مسلم · 6798#١٩٦٠٠
- مسند أحمد · 7571#١٥٧٩١٩
- مسند أحمد · 7618#١٥٧٩٦٦
- مسند أحمد · 9155#١٥٩٥٠٤
- مسند أحمد · 9650#١٥٩٩٩٩
- مسند أحمد · 9735#١٦٠٠٨٤
- مسند أحمد · 10385#١٦٠٧٣٤
- مسند أحمد · 10386#١٦٠٧٣٥
- مسند أحمد · 10559#١٦٠٩٠٨
- مسند أحمد · 10884#١٦١٢٣٣
- مسند أحمد · 11054#١٦١٤٠٣
- مسند أحمد · 15103#١٦٥٤٥٥
- مسند الدارمي · 229#١٠٣٢٥٠
- صحيح ابن حبان · 93#٣٠٣٠٧
- صحيح ابن حبان · 651#٣١٤٢٢
- صحيح ابن حبان · 5763#٤١٥٨٣
- صحيح ابن حبان · 6327#٤٢٧٠٩
- صحيح ابن خزيمة · 2561#٢٨٧٣٠
- المعجم الأوسط · 706#٣٣١٢٢٧
- المعجم الأوسط · 2495#٣٣٣١٧٢