حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعصا

والعصا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٥٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَصَا

    ( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَاهُ ، فَجَعَلَ الْجَوَابَ بِمَنْزِلَةِ الْخِطَابِ فَسَمَّاهُ عِصْيَانًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ . * وَفِيهِ أَنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ الْعَاصِي ؛ إِنَّمَا غَيَّرَهُ لِأَنَّ شِعَارَ الْمُؤْمِنَ الطَّاعَةُ ، وَالْعِصْيَانُ ضِدُّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رَجُلًا قَالَ : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدَ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ . قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى ؛ إِنَّمَا ذَمَّهُ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِي الضَّمِيرِ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ رَسُولِهِ فِي قَوْلِهِ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْمُظْهَرِ لِيَتَرَتَّبَ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الذِّكْرِ قَبْلَ اسْمِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ تُفِيدُ التَّرْتِيبَ . * وَفِيهِ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ أَحَدٌ غَيْرُ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ مَنْ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِيَ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٧٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عصا

    [ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ قَوْلَ الرَّاعِي يَصِفُ رَاعِيًا : ضَعِيفُ الْعَصَا بَادِي الْعُرُوقِ تَرَى لَهُ عَلَيْهَا إِذَا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ إِصْبَعَا ، وَقَوْلُهُمْ : إِنَّهُ لَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ تَرْعِيَةً . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَعِيبُ الرِّعَاءَ بِضَرْبِ الْإِبِلِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ عُنْفٌ بِهَا وَقِلَّةُ رِفْقٍ ، وَأَنْشَدَ : لَا تَضْرِبَاهَا وَاشْهَرَا لَهَا الْعِصِيْ فَرُبَّ بَكْرٍ ذِي هِبَابٍ عَجْرَفِيْ فِيهَا وَصَهْبَاءَ نَسُولٍ بِالْعَشِيِّ يَقُولُ : أَخِيفَاهَا بِشَهْرِكُمَا الْعِصِيَّ لَهَا وَلَا تَضْرِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ : دَعْهَا مِنَ الضَّرْبِ وَبَشِّرْهَا بِرِيْ ذَاكَ الذِّيَادُ لَا ذِيَادٌ بِالْعِصِيْ ، وَعَصَاهُ بِالْعَصَا فَهُوَ يَعْصُوهُ عَصْوًا إِذَا ضَرَبَهُ بِالْعَصَا . وَعَصَى بِهَا : أَخَذَهَا . وَعَصَى بِسَيْفِهِ وَعَصَا بِهِ يَعْصُو عَصًا : أَخَذَهُ أَخْذَ الْعَصَا أَوْ ضَرَبَ بِهِ ضَرْبَهُ بِهَا ، قَالَ جَرِيرٌ : تَصِفُ السُّيُوفَ وَغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا يَا ابْنَ الْقُيُونِ وَذَاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ ، وَالْعَصَا - مَقْصُورٌ - : مَصْدَرُ قَوْلِكَ عَصِيَ بِالسَّيْفِ يَعْصَى إِذَا ضَرَبَ بِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِيرٍ أَيْضًا . وَقَالُوا : عَصَوْتُهُ بِالْعَصَا وَعَصَيْتُهُ وَعَصِيتُهُ بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَعَصَيْتُ وَعَصِيتُ بِهِمَا عَلَيْهِ عَصَا ، قَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ عَصَوْتُهُ بِالْعَصَا ، قَالَ : وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ ، وَقَالَ : عَصِيتُ بِالْعَصَا ثُمَّ ضَرَبْتُهُ بِهَا فَأَنَا أَعْصَى ، حَتَّى قَالُوهَا فِي السَّيْفِ تَشْبِيهًا بِالْعَصَا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَعْبَدِ بْنِ عَلْقَمَةَ : وَلَكِنَّنَا نَأْبَى الظَّلَامَ وَنَعْتَصِي بِكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُصَمِّمِ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : عَصِيَ الرَّجُلُ فِي الْقَوْمِ بِسَيْفِهِ وَعَصَاهُ فَهُوَ يَعْصَى فِيهِمْ ، إِذَا عَاثَ فِيهِمْ عَيْثًا ، وَالِاسْمُ الْعَصَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ عَصَاهُ يَعْصُوهُ إِذَا ضَرَبَهُ بِالْعَصَا . وَعَصِيَ يَعْصَى إِذَا لَعِبَ بِالْعَصَا كَلَعِبِهِ بِالسَّيْفِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي الْمُعْتَلِّ بِالْيَاءِ : عَصَيْتُهُ بِالْعَصَا وَعَصِيتُهُ ، ضَرَبْتُهُ ، كِلَاهُمَا لُغَةٌ فِي عَصَوْتُهُ ، وَإِنَّمَا حَكَمْنَا عَلَى أَلِفِ الْعَصَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّهَا يَاءٌ لِقَوْلِهِمْ عَصَيْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، فَأَمَّا عَصِيتُهُ فَلَا حُجَّةَ فِيهِ ; لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مِنْ بَابٍ شَقِيتُ وَغَبِيتُ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَامُهُ وَاوٌ ، وَالْمَعْرُوفُ فِي كُلِّ ذَلِكَ عَصَوْتُهُ . وَاعْتَصَى الشَّجَرَةَ : قَطَعَ مِنْهَا عَصًا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَلَا نَعْتَصِي الْأَرْطَى وَلَكِنْ سُيُوفُنَا حِدَادُ النَّوَاحِي لَا يُبِلُّ سَلِيمُهَا ، وَهُوَ يَعْتَصِي عَلَى عَصًا جَيِّدَةٍ ، أَيْ يَتَوَكَّأُ . وَاعْتَصَى فُلَانٌ بِالْعَصَا إِذَا تَوَكَّأَ عَلَيْهَا فَهُوَ مُعْتَصٍ بِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَفُلَانٌ يَعْتَصِي بِالسَّيْفِ ، أَيْ يَجْعَلُهُ عَصًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْعَصَا عَصَاةٌ - بِالْهَاءِ - يُقَالُ أَخَذْتُ عَصَاتَهُ ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَ هَذِهِ اللُّغَةَ ، رَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ قَالَ : سُمِّيَتِ الْعَصَا عَصًا ; لِأَنَّ الْيَدَ وَالْأَصَابِعَ تَجْتَمِعُ عَلَيْهَا ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ عَصَوْتُ الْقَوْمَ أَعْصُوهُمْ إِذَا جَمَعْتَهُمْ عَلَى خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، قَالَ : وَلَا يَجُوزُ مَدُّ الْعَصَا وَلَا إِدْخَالُ التَّاءِ مَعَهَا ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَوَّلُ لَحْنٍ سُمِعَ بِالْعِرَاقِ هَذِهِ عَصَاتِي - بِالتَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ أَيْ : عَصَا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ; لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . وَعَاصَانِي فَعَصَوْتُهُ أَعْصُوهُ ، عَنِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٠)
مَداخِلُ تَحتَ عصا
يُذكَرُ مَعَهُ