حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 4813 / 7
4812
باب ذكر الاختلاف على خالد الحذاء

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين11 حُكمًا
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة حديث القاسم بن ربيعة أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    حديث القاسم بن ربيعة أصح
  • أبو زرعة الرازي

    وقد روى هذا الحديث بطوله حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الفتح مرسل وهذا أشبه بالصواب والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن سعد

    وهو حديث لا يصح لضعف علي بن زيد

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي

    طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    هذا حديث اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فروي عنه عن ابن عمر وعنه عن ابن عمرو وأرسله حميد الطويل عن القاسم بن ربيعة وقال خالد الحذاء عن القاسم عن عقبة بن أوس عن ابن عمر وهذا أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • يحيى بن معين

    علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد إنما هو عبد الله بن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • المزي

    اختلف فيه على القاسم بن ربيعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الجوزي

    مضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أوس وتارة يقول عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    محمد بن منصور بن ثابت الجواز
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 933) برقم: (4812) والنسائي في "الكبرى" (6 / 354) برقم: (6992) وابن ماجه في "سننه" (3 / 648) برقم: (2721) والدارقطني في "سننه" (4 / 104) برقم: (3179) وأحمد في "مسنده" (3 / 1049) برقم: (4649) ، (3 / 1104) برقم: (4991) ، (3 / 1246) برقم: (5876) والحميدي في "مسنده" (1 / 559) برقم: (719) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 42) برقم: (5676) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 281) برقم: (17287) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 32) برقم: (27271) والطبراني في "الكبير" (13 / 293) برقم: (14106)

الشواهد75 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٤٩) برقم ٤٦٤٩

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ [وفي رواية : يَوْمَ الْفَتْحِ(٥)] ، وَهُوَ [وفي رواية : فَقَامَ(٦)] عَلَى دَرَجِ [وفي رواية : عَلَى دَرَجَةِ(٧)] الْكَعْبَةِ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٩)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ(١٠)] وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ دِيَةَ(١١)] الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتْلُ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ(١٢)] [وفي رواية : ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ ، قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا(١٣)] [شِبْهِ الْعَمْد(١٤)] فِيهِ [وفي رواية : فِيهِمَا(١٥)] [الدِّيَةُ(١٦)] مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ [مُغَلَّظَةٌ(١٧)] - وَقَالَ مَرَّةً : الْمُغَلَّظَةُ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتِيلَ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِائَةُ بَعِيرٍ(١٨)] - فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(١٩)] أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا . أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ وَدَعْوَى - وَقَالَ مَرَّةً : وَدَمٍ وَمَالٍ [وفي رواية : أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٢١)] - [فَهُوَ(٢٢)] تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ(٢٣)] إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْت [وفي رواية : سِدَانَةِ الْبَيْتِ أَوْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ(٢٤)] فَإِنِّي أُمْضِيهِمَا لِأَهْلِهِمَا [وفي رواية : أَمْضَيْتُهَا لِأَهْلِهَا(٢٥)] عَلَى مَا كَانَتْ [وفي رواية : أَلَا إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهْلِهِمَا كَمَا كَانَا(٢٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٥٨٧٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٥٣٦·مسند أحمد٥٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٥٨٧٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٩٩٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤١٠٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٧٢١·مسند أحمد٤٩٩١٥٨٧٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٧١٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  22. (٢٢)مسند الحميدي٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٨٧٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة4813 / 7
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْأَحْزَابَ(المادة: الأحزاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

الْخَطَأِ(المادة: الخطأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ ) ( خَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ قَتِيلُ الْخَطَأِ دِيَتُهُ كَذَا وَكَذَا قَتْلُ الْخَطَأِ ضِدُّ الْعَمْدِ ، وَهُوَ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا بِفِعْلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْصِدَ قَتْلَهُ ، أَوْ لَا تَقْصِدَ ضَرْبَهُ بِمَا قَتَلْتَهُ بِهِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَطَأِ وَالْخَطِيئَةِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : خَطِئَ فِي دِينِهِ خِطْأً : إِذَا أَثِمَ فِيهِ . وَالْخِطْءُ : الذَّنْبُ وَالْإِثْمُ . وَأَخْطَأَ يُخْطِئُ : إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا . وَيُقَالُ : خَطِئَ . بِمَعْنَى أَخَطَأَ أَيْضًا . وَقِيلَ : خَطِئَ : إِذَا تَعَمَّدَ ، وَأَخْطَأَ : إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ . وَيُقَالُ لِمَنْ أَرَادَ شَيْئًا فَفَعَلَ غَيْرَهُ ، أَوْ فَعَلَ غَيْرَ الصَّوَابِ : أَخْطَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ إِنَّهُ تَلِدُهُ أُمُّهُ فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ يُقَالُ : رَجُلٌ خَطَّاءٌ إِذَا كَانَ مُلَازِمًا لِلْخَطَايَا غَيْرَ تَارِكٍ لَهَا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى يَحْمِلْنَ بِالْخَطَّائِينَ : أَيْ بِالْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ تَبَعًا لِلدَّجَّالِ . وَقَوْلُهُ : يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ - عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلَا طَلَّقَتْ نَفْسَه

لسان العرب

[ خطأ ] خطأ : الْخَطَأُ وَالْخَطَاءُ : ضِدُّ الصَّوَابِ . وَقَدْ أَخْطَأَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَثَرْتُمْ أَوْ غَلِطْتُمْ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ ، أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لَا تَنْسَى وَلَا تَمُوتُ فَإِنَّهُ اكْتَفَى بِذِكْرِ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ ، وَهُوَ السَّبَبُ مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ الْمُسَبَّبُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي مُسَبَّبًا عَنِ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : إِنْ زُرْتِنِي أَكْرَمْتُكَ ، فَالْكَرَامَةُ مُسَبَّبَةٌ عَنِ الزِّيَارَةِ ، وَلَيْسَ كَوْنُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ نَاسٍ وَلَا مُخْطِئٍ أَمْرًا مُسَبَّبًا عَنْ خَطَإِ رُؤْبَةَ ، وَلَا عَنْ إِصَابَتِهِ ؛ إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةٌ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ - مِنْ صِفَاتِ نَفْسِهِ لَكِنَّهُ كَلَامٌ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَاهُ ، أَيْ : إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ ، فَاعْفُ عَنِّي لِنَقْصِي وَفَضْلِكَ ; وَقَدْ يُمِدُّ الْخَطَأُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً . وَأَخْطَأَ وَتَخَطَّأَ بِمَعْنًى ، وَلَا تَقُلْ : أَخْطَيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . وَأَخْطَأَهُ وَتَخَطَّأَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَخَاطَأَ كِلَاهُمَا : أَرَاهُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ فِيهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهَا فِي الْجُمَلِ . وَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ : عَدَلَ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ الرَّامِي الْغَرَضَ : لَمْ يُصِبْهُ . وَأَخْطَأَ نَوْؤُهُ إِذَا طَلَبَ حَاجَتَهُ فَلَمْ يَنْجَحْ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

وَالْعَصَا(المادة: والعصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَا

لسان العرب

[ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، و

مُغَلَّظَةٌ(المادة: مغلظة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلُظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلِ الْخَطَأِ " فَفِيهَا الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً " تَغْلِيظُ الدِّيَةِ : أَنْ تَكُونَ ثَلَاثِينَ حِقَّةً ، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً وَأَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ : أَيْ حَامِلٌ .

لسان العرب

[ غلظ ] غلظ : الْغِلَظُ : ضِدُّ الرِّقَّةِ فِي الْخَلْقِ وَالطَّبْعِ وَالْفِعْلِ وَالْمَنْطِقِ وَالْعَيْشِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . غَلُظَ يَغْلُظُ غِلَظًا : صَارَ غَلِيظًا ، وَاسْتَغْلَظَ مِثْلُهُ وَهُوَ غَلِيظٌ وَغُلَاظٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِيظَةٌ ، وَجَمْعُهَا غِلَاظٌ وَاسْتَعَارَ أَبُو حَنِيفَةَ الْغِلَظَ لِلْخَمْرِ ، وَاسْتَعَارَهُ يَعْقُوبُ لِلْأَمْرِ ، فَقَالَ فِي الْمَاءِ : أَمَّا مَا كَانَ آجِنًا وَأَمَّا مَا كَانَ بَعِيدَ الْقَعْرِ شَدِيدًا سَقْيُهُ ، غَلِيظًا أَمْرُهُ . وَغَلَّظَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ غَلِيظًا . وَأَغْلَظَ الثَّوْبَ : وَجَدَهُ غَلِيظًا ، وَقِيلَ : اشْتَرَاهُ غَلِيظًا . وَاسْتَغْلَظَهُ : تَرَكَ شِرَاءَهُ لِغِلَظِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا أَيْ مُؤَكَّدًا مُشَدَّدًا ، قِيلَ : هُوَ عَقْدُ الْمَهْرِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمِيثَاقُ الْغَلِيظُ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَاسْتُعْمِلَ الْغِلَظُ فِي غَيْرِ الْجَوَاهِرِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْغِلَظَ فِي غَيْرِ الْجَوَاهِرِ أَيْضًا ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ حَرْفُ الرَّوِيِّ أَغْلَظَ حُكْمًا عِنْدَهُمْ مِنَ الرِّدْفِ مَعَ قُوَّتِهِ فَهُوَ أَغْلَظُ حُكْمًا وَأَعْلَى خَطَرًا مِنَ التَّأْسِيسِ لِبُعْدِهِ . وَغَلُظَتِ السُّنْبُلَةُ وَاسْتَغْلَظَتْ : خَرَجَ فِيهَا الْقَمْحُ . وَاسْتَغْلَظَ النَّبَاتُ وَالشَّجَرُ : صَارَ غَلِيظًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ إِذَا اسْتَحْكَمَتْ نِبْتَتُهُ . وَأَرْضٌ غَلِيظَةٌ : غَيْرُ سَهْلَةٍ ، وَقَدْ غَلُظَتْ غِلَظً

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ طَوَافُ الرَّسُولِ بِالْبَيْتِ وَكَلِمَتُهُ فِيهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ مَكَّةَ ، وَاطْمَأَنَّ النَّاسُ ، خَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ ، فَطَافَ بَهْ سَبْعًا عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِ فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ ، دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ ، فَأَخَذَ مِنْهُ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ ، فَفُتِحَتْ لَهُ ، فَدَخَلَهَا ، فَوَجَدَ فِيهَا حَمَامَةً مِنْ عِيدَانٍ ، فَكَسَرَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ طَرَحَهَا ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ وَقَدْ اُسْتُكِفَّ لَهُ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَلَا كُلُّ مَأْثُرَةٍ أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ يُدَّعَى فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إلَّا سَدَانَةَ الْبَيْتِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ ، أَلَا وَقَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا ، فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً ، مِئَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا . يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَتَعَظُّمَهَا بِالْآبَاءِ ، النَّاسُ مِنْ آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : <آية الآية="13" السورة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    4812 4813 / 7 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث