حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 5021ط. مؤسسة الرسالة: 4926
4991
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : كَانَ مَرَّةً يَقُولُ : ابْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمَرَّةً يَقُولُ : ابْنِ رَبِيعَةَ - قَالَ :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ ، أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ الْقَتْلِ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِائَةُ بَعِيرٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين11 حُكمًا
  • ابن الجوزي

    مضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أوس وتارة يقول عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    هذا حديث اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فروي عنه عن ابن عمر وعنه عن ابن عمرو وأرسله حميد الطويل عن القاسم بن ربيعة وقال خالد الحذاء عن القاسم عن عقبة بن أوس عن ابن عمر وهذا أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • يحيى بن معين

    علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد إنما هو عبد الله بن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة حديث القاسم بن ربيعة أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    حديث القاسم بن ربيعة أصح
  • أبو زرعة الرازي

    وقد روى هذا الحديث بطوله حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الفتح مرسل وهذا أشبه بالصواب والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • المزي

    اختلف فيه على القاسم بن ربيعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن سعد

    وهو حديث لا يصح لضعف علي بن زيد

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 933) برقم: (4812) والنسائي في "الكبرى" (6 / 354) برقم: (6992) وابن ماجه في "سننه" (3 / 648) برقم: (2721) والدارقطني في "سننه" (4 / 104) برقم: (3179) وأحمد في "مسنده" (3 / 1049) برقم: (4649) ، (3 / 1104) برقم: (4991) ، (3 / 1246) برقم: (5876) والحميدي في "مسنده" (1 / 559) برقم: (719) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 42) برقم: (5676) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 281) برقم: (17287) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 32) برقم: (27271) والطبراني في "الكبير" (13 / 293) برقم: (14106)

الشواهد75 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٤٩) برقم ٤٦٤٩

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ [وفي رواية : يَوْمَ الْفَتْحِ(٥)] ، وَهُوَ [وفي رواية : فَقَامَ(٦)] عَلَى دَرَجِ [وفي رواية : عَلَى دَرَجَةِ(٧)] الْكَعْبَةِ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٩)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ(١٠)] وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ دِيَةَ(١١)] الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتْلُ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ(١٢)] [وفي رواية : ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ ، قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا(١٣)] [شِبْهِ الْعَمْد(١٤)] فِيهِ [وفي رواية : فِيهِمَا(١٥)] [الدِّيَةُ(١٦)] مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ [مُغَلَّظَةٌ(١٧)] - وَقَالَ مَرَّةً : الْمُغَلَّظَةُ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتِيلَ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِائَةُ بَعِيرٍ(١٨)] - فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(١٩)] أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا . أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ وَدَعْوَى - وَقَالَ مَرَّةً : وَدَمٍ وَمَالٍ [وفي رواية : أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٢١)] - [فَهُوَ(٢٢)] تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ(٢٣)] إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْت [وفي رواية : سِدَانَةِ الْبَيْتِ أَوْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ(٢٤)] فَإِنِّي أُمْضِيهِمَا لِأَهْلِهِمَا [وفي رواية : أَمْضَيْتُهَا لِأَهْلِهَا(٢٥)] عَلَى مَا كَانَتْ [وفي رواية : أَلَا إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهْلِهِمَا كَمَا كَانَا(٢٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٥٨٧٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٥٣٦·مسند أحمد٥٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٥٨٧٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٩٩٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤١٠٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٧٢١·مسند أحمد٤٩٩١٥٨٧٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٧١٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  22. (٢٢)مسند الحميدي٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٨٧٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي5021
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة4926
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَحْزَابَ(المادة: الأحزاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

قَدَمَيَّ(المادة: قدمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

سِدَانَةِ(المادة: سدانة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَنَ ) ( هـ ) فِيهِ ذِكْرُ سِدَانَةِ الْكَعْبَةِ هِيَ خِدْمَتُهَا وَتَوَلِّي أَمْرِهَا ، وَفَتْحُ بَابِهَا وَإِغْلَاقُهُ يُقَالُ : سَدَنَ يَسْدُنُ فَهُوَ سَادِنٌ . وَالْجَمْعُ سَدَنَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سدن ] سدن : السَّادِنُ : خَادِمُ الْكَعْبَةِ وَبَيْتُ الْأَصْنَامِ ، وَالْجَمْعُ السَّدَنَةُ ، وَقَدْ سَدَنَ يَسْدُنُ ، بِالضَّمِّ ، سَدْنًا وَسَدَانَةً ، وَكَانَتِ السَّدَانَةُ وَاللِّوَاءُ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ السَّادِنِ وَالْحَاجِبِ أَنَّ الْحَاجِبَ يَحْجُبُ وَإِذْنُهُ لِغَيْرِهِ ، وَالسَّادِنُ يَحْجُبُ وَإِذْنُهُ لِنَفْسِهِ . وَالسَّدْنُ وَالسَّدَانَةُ : الْحِجَابَةُ ، سَدَنَهُ يَسْدُنُهُ . وَالسَّدَنَةُ : حُجَّابُ الْبَيْتِ وَقَومة الْأَصْنَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ الْأَصْلُ ، وَذَكَرَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سِدَانَةَ الْكَعْبَةِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سِدَانَةُ الْكَعْبَةِ خِدْمَتُهَا وَتَوَلِّي أَمْرِهَا وَفَتْحُ بَابِهَا وَإِغْلَاقُهُ ، يُقَالُ مِنْهُ : سَدَنْتُ أَسْدُنُ سِدَانَةً . وَرَجُلٌ سَادِنٌ مِنْ قَوْمٍ سَدَنَةٍ وَهُمُ الْخَدَمُ . وَالسَّدَنُ : السِّتْرُ ، وَالْجَمْعُ أَسْدَانٌ ، وَقِيلَ : النُّونُ هُنَا بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ فِي أَسْدَالٍ ; قَالَ الزَّفَيَانُ : مَاذَا تَذَكَّرْتَ مِنَ الْأَظْعَانِ طَوَالِعًا مِنْ نَحْوِ ذِي بُوَانِ كَأَنَّمَا نَاطُوا عَلَى الْأَسْدَانِ يَانِعَ حُمَّاضٍ وَأُقْحُوَانِ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْأَسْدَانُ وَالسُّدُونُ مَا جُلِّلَ بِهِ الْهَوْدَجُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَاحِدُهَا سَدَنٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَسْدَانُ لُغَةٌ فِي الْأَسْدَالِ ، وَهِيَ سُدُولُ الْهَوَادِجِ . أَبُو عَمْرٍو : السَّدِينُ الشَّحْمُ ، وَالسَّدِينُ السِّتْرُ . وَسَدَنَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ وسَدَنَ السِّتْرَ إِذَا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ طَوَافُ الرَّسُولِ بِالْبَيْتِ وَكَلِمَتُهُ فِيهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَ مَكَّةَ ، وَاطْمَأَنَّ النَّاسُ ، خَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ ، فَطَافَ بَهْ سَبْعًا عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِ فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ ، دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ ، فَأَخَذَ مِنْهُ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ ، فَفُتِحَتْ لَهُ ، فَدَخَلَهَا ، فَوَجَدَ فِيهَا حَمَامَةً مِنْ عِيدَانٍ ، فَكَسَرَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ طَرَحَهَا ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ وَقَدْ اُسْتُكِفَّ لَهُ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَلَا كُلُّ مَأْثُرَةٍ أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ يُدَّعَى فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إلَّا سَدَانَةَ الْبَيْتِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ ، أَلَا وَقَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا ، فَفِيهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً ، مِئَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا . يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَتَعَظُّمَهَا بِالْآبَاءِ ، النَّاسُ مِنْ آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : <آية الآية="13" السورة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    4991 5021 4926 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : كَانَ مَرَّةً يَقُولُ : ابْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمَرَّةً يَقُولُ : ابْنِ رَبِيعَةَ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ ، أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ الْقَتْلِ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث