حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16096
16096
باب شبه العمد وهو ما عمد إلى الرجل بالعصا الخفيفة أو السوط الضرب الذي الأغلب أنه لا يمات من مثله

أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةً ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً ، فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين16 حُكمًا
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة حديث القاسم بن ربيعة أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    حديث القاسم بن ربيعة أصح
  • أبو زرعة الرازي

    وقد روى هذا الحديث بطوله حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الفتح مرسل وهذا أشبه بالصواب والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • المزي

    اختلف فيه على القاسم بن ربيعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن سعد

    وهو حديث لا يصح لضعف علي بن زيد

    ضعيف
  • الدارقطني

    هذا حديث اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فروي عنه عن ابن عمر وعنه عن ابن عمرو وأرسله حميد الطويل عن القاسم بن ربيعة وقال خالد الحذاء عن القاسم عن عقبة بن أوس عن ابن عمر وهذا أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
  • يحيى بن معين

    علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد إنما هو عبد الله بن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الجوزي

    مضطرب الإسناد يرويه القاسم بن ربيعة فتارة يقول عن يعقوب بن أوس وتارة يقول عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول عن ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي

    طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن سعد

    وهو حديث لا يصح لضعف علي بن زيد

    ضعيف
  • المزي

    اختلف فيه على القاسم بن ربيعة

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة حديث القاسم بن ربيعة أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    حديث القاسم بن ربيعة أصح
  • أبو زرعة الرازي

    وقد روى هذا الحديث بطوله حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الفتح مرسل وهذا أشبه بالصواب والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:أنبأالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الشافعي
    تقييم الراوي:المجدد أمر الدين على رأس المائتين· رأس الطبقة التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة204هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    يحيى بن أبي إسحاق النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة414هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 933) برقم: (4812) والنسائي في "الكبرى" (6 / 354) برقم: (6992) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 44) برقم: (16096) والدارقطني في "سننه" (4 / 104) برقم: (3179) وأحمد في "مسنده" (3 / 1049) برقم: (4649) ، (3 / 1104) برقم: (4991) ، (3 / 1246) برقم: (5876) والحميدي في "مسنده" (1 / 559) برقم: (719) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 42) برقم: (5676) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 281) برقم: (17287) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 32) برقم: (27271) والطبراني في "الكبير" (13 / 293) برقم: (14106)

الشواهد75 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٠٤٩) برقم ٤٦٤٩

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ [وفي رواية : يَوْمَ الْفَتْحِ(٥)] ، وَهُوَ [وفي رواية : فَقَامَ(٦)] عَلَى دَرَجِ [وفي رواية : عَلَى دَرَجَةِ(٧)] الْكَعْبَةِ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٩)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ(١٠)] وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ دِيَةَ(١١)] الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتْلُ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ(١٢)] [وفي رواية : ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ ، قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا(١٣)] [شِبْهِ الْعَمْد(١٤)] فِيهِ [وفي رواية : فِيهِمَا(١٥)] [الدِّيَةُ(١٦)] مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ [مُغَلَّظَةٌ(١٧)] - وَقَالَ مَرَّةً : الْمُغَلَّظَةُ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتِيلَ بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِائَةُ بَعِيرٍ(١٨)] - فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(١٩)] أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا . أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ وَدَعْوَى - وَقَالَ مَرَّةً : وَدَمٍ وَمَالٍ [وفي رواية : أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٢١)] - [فَهُوَ(٢٢)] تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ(٢٣)] إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْت [وفي رواية : سِدَانَةِ الْبَيْتِ أَوْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ(٢٤)] فَإِنِّي أُمْضِيهِمَا لِأَهْلِهِمَا [وفي رواية : أَمْضَيْتُهَا لِأَهْلِهَا(٢٥)] عَلَى مَا كَانَتْ [وفي رواية : أَلَا إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهْلِهِمَا كَمَا كَانَا(٢٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٥٨٧٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٥٣٦·مسند أحمد٥٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٢١·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٥٨٧٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦٩٩٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤١٠٦·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٧٢١·مسند أحمد٤٩٩١٥٨٧٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٩٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·السنن الكبرى٦٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٧١٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  22. (٢٢)مسند الحميدي٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٩٩١·المعجم الكبير١٤١٠٦·مصنف عبد الرزاق١٧٢٨٧·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٨٧٦·سنن الدارقطني٣١٧٩·مسند الحميدي٧١٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٧٢١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16096
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَطَأِ(المادة: الخطأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ ) ( خَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ قَتِيلُ الْخَطَأِ دِيَتُهُ كَذَا وَكَذَا قَتْلُ الْخَطَأِ ضِدُّ الْعَمْدِ ، وَهُوَ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا بِفِعْلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْصِدَ قَتْلَهُ ، أَوْ لَا تَقْصِدَ ضَرْبَهُ بِمَا قَتَلْتَهُ بِهِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَطَأِ وَالْخَطِيئَةِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : خَطِئَ فِي دِينِهِ خِطْأً : إِذَا أَثِمَ فِيهِ . وَالْخِطْءُ : الذَّنْبُ وَالْإِثْمُ . وَأَخْطَأَ يُخْطِئُ : إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا . وَيُقَالُ : خَطِئَ . بِمَعْنَى أَخَطَأَ أَيْضًا . وَقِيلَ : خَطِئَ : إِذَا تَعَمَّدَ ، وَأَخْطَأَ : إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ . وَيُقَالُ لِمَنْ أَرَادَ شَيْئًا فَفَعَلَ غَيْرَهُ ، أَوْ فَعَلَ غَيْرَ الصَّوَابِ : أَخْطَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ إِنَّهُ تَلِدُهُ أُمُّهُ فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ يُقَالُ : رَجُلٌ خَطَّاءٌ إِذَا كَانَ مُلَازِمًا لِلْخَطَايَا غَيْرَ تَارِكٍ لَهَا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى يَحْمِلْنَ بِالْخَطَّائِينَ : أَيْ بِالْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ تَبَعًا لِلدَّجَّالِ . وَقَوْلُهُ : يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ - عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلَا طَلَّقَتْ نَفْسَه

لسان العرب

[ خطأ ] خطأ : الْخَطَأُ وَالْخَطَاءُ : ضِدُّ الصَّوَابِ . وَقَدْ أَخْطَأَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَثَرْتُمْ أَوْ غَلِطْتُمْ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ ، أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لَا تَنْسَى وَلَا تَمُوتُ فَإِنَّهُ اكْتَفَى بِذِكْرِ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ ، وَهُوَ السَّبَبُ مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ الْمُسَبَّبُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي مُسَبَّبًا عَنِ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : إِنْ زُرْتِنِي أَكْرَمْتُكَ ، فَالْكَرَامَةُ مُسَبَّبَةٌ عَنِ الزِّيَارَةِ ، وَلَيْسَ كَوْنُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ نَاسٍ وَلَا مُخْطِئٍ أَمْرًا مُسَبَّبًا عَنْ خَطَإِ رُؤْبَةَ ، وَلَا عَنْ إِصَابَتِهِ ؛ إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةٌ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ - مِنْ صِفَاتِ نَفْسِهِ لَكِنَّهُ كَلَامٌ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَاهُ ، أَيْ : إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ ، فَاعْفُ عَنِّي لِنَقْصِي وَفَضْلِكَ ; وَقَدْ يُمِدُّ الْخَطَأُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً . وَأَخْطَأَ وَتَخَطَّأَ بِمَعْنًى ، وَلَا تَقُلْ : أَخْطَيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . وَأَخْطَأَهُ وَتَخَطَّأَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَخَاطَأَ كِلَاهُمَا : أَرَاهُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ فِيهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهَا فِي الْجُمَلِ . وَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ : عَدَلَ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ الرَّامِي الْغَرَضَ : لَمْ يُصِبْهُ . وَأَخْطَأَ نَوْؤُهُ إِذَا طَلَبَ حَاجَتَهُ فَلَمْ يَنْجَحْ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

مُغَلَّظَةً(المادة: مغلظة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلُظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلِ الْخَطَأِ " فَفِيهَا الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً " تَغْلِيظُ الدِّيَةِ : أَنْ تَكُونَ ثَلَاثِينَ حِقَّةً ، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً وَأَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ : أَيْ حَامِلٌ .

لسان العرب

[ غلظ ] غلظ : الْغِلَظُ : ضِدُّ الرِّقَّةِ فِي الْخَلْقِ وَالطَّبْعِ وَالْفِعْلِ وَالْمَنْطِقِ وَالْعَيْشِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . غَلُظَ يَغْلُظُ غِلَظًا : صَارَ غَلِيظًا ، وَاسْتَغْلَظَ مِثْلُهُ وَهُوَ غَلِيظٌ وَغُلَاظٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِيظَةٌ ، وَجَمْعُهَا غِلَاظٌ وَاسْتَعَارَ أَبُو حَنِيفَةَ الْغِلَظَ لِلْخَمْرِ ، وَاسْتَعَارَهُ يَعْقُوبُ لِلْأَمْرِ ، فَقَالَ فِي الْمَاءِ : أَمَّا مَا كَانَ آجِنًا وَأَمَّا مَا كَانَ بَعِيدَ الْقَعْرِ شَدِيدًا سَقْيُهُ ، غَلِيظًا أَمْرُهُ . وَغَلَّظَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ غَلِيظًا . وَأَغْلَظَ الثَّوْبَ : وَجَدَهُ غَلِيظًا ، وَقِيلَ : اشْتَرَاهُ غَلِيظًا . وَاسْتَغْلَظَهُ : تَرَكَ شِرَاءَهُ لِغِلَظِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا أَيْ مُؤَكَّدًا مُشَدَّدًا ، قِيلَ : هُوَ عَقْدُ الْمَهْرِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمِيثَاقُ الْغَلِيظُ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَاسْتُعْمِلَ الْغِلَظُ فِي غَيْرِ الْجَوَاهِرِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْغِلَظَ فِي غَيْرِ الْجَوَاهِرِ أَيْضًا ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ حَرْفُ الرَّوِيِّ أَغْلَظَ حُكْمًا عِنْدَهُمْ مِنَ الرِّدْفِ مَعَ قُوَّتِهِ فَهُوَ أَغْلَظُ حُكْمًا وَأَعْلَى خَطَرًا مِنَ التَّأْسِيسِ لِبُعْدِهِ . وَغَلُظَتِ السُّنْبُلَةُ وَاسْتَغْلَظَتْ : خَرَجَ فِيهَا الْقَمْحُ . وَاسْتَغْلَظَ النَّبَاتُ وَالشَّجَرُ : صَارَ غَلِيظًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ إِذَا اسْتَحْكَمَتْ نِبْتَتُهُ . وَأَرْضٌ غَلِيظَةٌ : غَيْرُ سَهْلَةٍ ، وَقَدْ غَلُظَتْ غِلَظً

سَائِلٌ(المادة: سائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُمْتَدُّهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ، كَجِبْرِيلَ وَجِبْرِينَ .

لسان العرب

[ سيل ] سيل : سَالَ الْمَاءُ وَالشَّيْءُ سَيْلًا وَسَيَلَانًا : جَرَى ، وَأَسَالَهُ غَيْرُهُ وَسَيَّلَهُ هُوَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْقِطْرُ النُّحَاسُ وَهُوَ الصُّفْرُ ، ذُكِرَ أَنَّ الصُّفْرَ كَانَ لَا يُذَوَّبُ فَذَابَ مُذْ ذَلِكَ ، فَأَسَالَهُ اللَّهُ لِسُلَيْمَانَ . وَمَاءٌ سَيْلٌ : سَائِلٌ ، وَضَعُوا الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْ كَلَامِ بَعْضِ الرُّوَّادِ : وَجَدْتُ بَقْلًا وَبُقَيْلًا وَمَاءً غَلَلًا سَيْلًا ؛ قَوْلُهُ بَقْلًا وَبُقَيْلًا أَيْ مِنْهُ مَا أَدْرَكَ فَكَبُرَ وَطَالَ ، وَمِنْهُ مَا لَمْ يُدْرِكْ فَهُوَ صَغِيرٌ . وَالسَّيْلُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ السَّائِلُ ، اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ ، وَجَمْعُهُ سُيُولٌ . وَالسَّيْلُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ السُّيُولُ . وَمَسِيلُ الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ أَمْسِلَةٌ : وَهِيَ مِيَاهُ الْأَمْطَارِ إِذَا سَالَتْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَكْثَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فِي جَمْعِ مَسِيلِ الْمَاءِ مَسَايِلُ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَمَنْ جَمَعَهُ أَمْسِلَةً وَمُسُلًا وَمُسْلَانًا فَهُوَ عَلَى تَوَهُّمِ أَنَّ الْمِيمَ فِي مَسِيلٍ أَصْلِيَّةٌ وَأَنَّهُ عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ ، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ مَفْعِلٌ ؛ كَمَا جَمَعُوا مَكَانًا أَمْكِنَةً ، وَلَهَا نَظَائِرُ . وَالْمَسِيلُ : مَفْعِلٌ مِنْ سَالَ يَسِيلُ مَسِيلًا وَمَسَالًا وَسَيْلًا وَسَيَلَانًا ، وَيَكُونُ الْمَسِيلُ أَيْضًا الْمَكَانَ الَّذِي يَسِيلُ فِيهِ مَاءُ السَّيْلِ ، وَالْجَمْعُ مَسَايِلُ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى مُسُلٍ وَأَمْسِلَةٍ وَمُسْلَانٍ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، لِأَنَّ مَسِيلًا هُوَ مَفْعِلٌ ، وَمَفْعِلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُمْ شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا قَالُوا رَغِيفٌ وَأَرْغُفٌ وَأَرْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ شِبْهِ الْعَمْدِ وَهُوَ مَا عَمَدَ إِلَى الرَّجُلِ بِالْعَصَا الْخَفِيفَةِ أَوِ السَّوْطِ الضَّرْبُ الَّذِي الْأَغْلَبُ أَنَّهُ لَا يُمَاتُ مِنْ مِثْلِهِ ( 16096 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةً ، مِنْهَا

  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ شِبْهِ الْعَمْدِ وَهُوَ مَا عَمَدَ إِلَى الرَّجُلِ بِالْعَصَا الْخَفِيفَةِ أَوِ السَّوْطِ الضَّرْبُ الَّذِي الْأَغْلَبُ أَنَّهُ لَا يُمَاتُ مِنْ مِثْلِهِ ( 16096 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَلَا إِنَّ فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةً ، مِنْهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث