حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عنز

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٠٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَنَزَ

    هـ ) فِيهِ لَمَّا طَعَنَ [ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِالْعَنَزَةِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، قَالَ : قَتَلَنِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، الْعَنَزَةُ : مِثْلَ نِصْفِ الرُّمْحِ أَوْ أَكْبَرُ شَيْئًا ، وَفِيهَا سِنَانٌ مِثْلَ سِنَانِ الرُّمْحِ ، وَالْعُكَّازَةُ : قَرِيبٌ مِنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٩٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عنز

    عنز : الْعَنْزُ : الْمَاعِزَةُ ، وَهِيَ الْأُنْثَى مِنَ الْمِعْزَى وَالْأَوْعَالِ وَالظِّبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْنُزٌ وَعُنُوزٌ وَعِنَازٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِالْعِنَازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبُهَيُّ إِنَّ الْعَنْزَ تَمْنَعُ رَبَّهَا مِنْ أَنْ يَبِيتَ جَارُهُ بِالْحَائِلِ أَرَادَ يَا بُهَيَّةُ فَرَخَّمَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْعَنْزَ يَتَبَلَّغُ أَهْلُهَا بِلَبَنِهَا فَتَكْفِيهِمُ الْغَارَةَ عَلَى مَالِ الْجَارِ الْمُسْتَجِيرِ بِأَصْحَابِهَا . وَحَائِلٌ : أَرْضِ بِعَيْنِهَا ، وَأَدْخَلَ عَلَيْهَا الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِلضَّرُورَةِ ، وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا : لَا تَكُ كَالْعَنْزِ تَبْحَثُ عَنِ الْمُدْيَةِ ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ جِنَايَةً يَكُونُ فِيهَا هَلَاكُهُ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْفَلَاةِ فَوَجَدَ عَنَزًا وَلَمْ يَجِدْ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتْ بِيَدَيْهَا وَأَثَارَتْ عَنْ مُدْيَةٍ فَذَبَحَهَا بِهَا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَيَانِ فِي الشَّرَفِ قَوْلُهُمْ : هُمَا كَرُكْبَتَيِ الْعَنْزِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ رُكْبَتَيْهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَرْبِضَ وَقْعَتَا مَعًا . فَأَمَّا قَوْلُهُمْ : قَبَّحَ اللَّهُ عَنْزًا خَيْرُهَا خُطَّةٌ ! فَإِنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةَ عَنْزٍ أَوْ أَرَادَ أَعْنُزًا فَأَوْقَعَ الْوَاحِدَ مَوْقِعَ الْجَمْعِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : كُفِيَ فُلَانٌ يَوْمَ الْعَنْزِ ؛ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَلْقَى مَا يُهْلِكُهُ . وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : يَوْمٌ كَيَوْمِ الْعَنْزِ ، وَذَلِكَ إِذَا قَادَ حَتْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : رَأَيْتُ ابْنَ ذِبْيَانَ يَزِيدَ رَمَى بِهِ إِلَى الشَّامِ يَوْمُ الْعَنْزِ وَاللَّهُ شَاغِلُهْ قَالَ الْمُفَضَّلُ : يُرِيدُ حَتْفًا كَحَتْفِ الْعَنْزِ حِينَ بَحَثَتْ عَنْ مُدْيَتِهَا . وَالْعَنْزُ وَعَنْزُ الْمَاءِ ، جَمِيعًا : ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ ، وَهُوَ أَيْضًا طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ . وَالْعَنْزُ : الْأُنْثَى مِنَ الصُّقُورِ وَالنُّسُورِ . وَالْعَنْزُ : الْعُقَابُ ، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ . وَالْعَنْزُ : الْبَاطِلُ . وَالْعَنْزُ : الْأَكَمَةُ السَّوْدَاءُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَإِرَمٌ أَخْرَسُ فَوْقَ عَنْزِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَأَلَنِي أَعْرَابِيٌّ عَنْ قَوْلِ رُؤْبَةَ : وَإِرَمٌ أَعْيَسُ فَوْقَ عَنْزِ فَلَمْ أَعْرِفْهُ ، وَقَالَ : الْعَنْزُ الْقَارَّةُ السَّوْدَاءُ ، وَالْإِرَمُ عَلَمٌ يُبْنَى فَوْقَهَا ، وَجَعَلَهُ أَعْيَسَ ؛ لِأَنَّهُ بُنِيَ مِنْ حِجَارَةٍ بِيضٍ لِيَكُونَ أَظْهَرَ لِمَنْ يُرِيدُ الِاهْتِدَاءَ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ فِي الْفَلَاةِ . وَكُلُّ بِنَاءٍ أَصَمَّ ، فَهُوَ أَخْرَسُ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَاتَلَتِ الْعَنْزُ نِصْفَ النَّهَا رِ ثُمَّ تَوَلَّتْ مَعَ الصَّادِرِ فَهُوَ اسْمُ قَبِيلَةٍ مِنْ هَوَازِنَ ؛ وَقَوْلُهُ : وَكَانَتْ بِيَوْمِ الْعَنْزِ صَادَتْ فُؤَادَهُ الْعَنْزُ : أَكَمَةٌ نَزَلُوا عَلَيْهَا فَكَانَ لَهُمْ بِهَا حَدِيثٌ . وَالْعَنْزُ : صَخْرَةٌ فِي الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ . وَالْعَنْزُ : أَرْضٌ ذَاتُ حُزُونَةٍ وَرَمْلٍ وَحِجَارَةٍ أَوْ أَثْلٍ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْحُبَارَى عَنْزًا ، وَهِيَ الْعَنْزَةُ أَيْضًا وَالْعَنَزُ . وَالْعَنَزَةُ أَيْضًا : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ بِالْبَادِيَةِ دَقِيقُ الْخَطْمِ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهِ ، وَهِيَ فِيهَا كَالسَّلُوقِيَّةِ ، وَقَلَّمَا يُرَى ؛ وَقِيلَ : هُوَ عَلَى قَدْرِ ابْنِ عُرْسٍ يَدْنُو مِنَ النَّاقَةِ وَهِيَ بَارِكَةٌ ثُمَّ يَثِبُ فَيَدْخُلُ فِي حَيَائِهَا فَيَنْدَمِصُ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الرَّحِمِ فَيَجْتَبِذُهَا فَتَسْقُطُ النَّاقَةُ فَتَمُوتُ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ شَيْطَانٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَنَزَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ جِنْسِ الذِّئَابِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ . وَرَأَيْتُ بِالصَّمَّانِ نَاقَةً مُخِرَتْ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا لَيْلًا فَأَصْبَحَتْ وَهِيَ مَمْخُورَةٌ قَدْ أَكَلَتِ الْعَنَزَةُ مِنْ عَجُزِهَا طَائِفَةً فَقَالَ رَاعِي الْإِبِلِ ، وَكَانَ نُمَيْرِيًّا فَصِيحًا : طَرَقَتْهَا الْعَنَزَةُ فَمَخَرَتْهَا . وَالْمَخْرُ الشَّقُّ ، وَقَلَّمَا تَظْهَرُ لِخُبْثِهَا ؛ وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ الْمَعْرُوفَةِ : رَكِبَتْ عَنَزٌ بِحِدْجٍ جَمَلَا وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ : شَرَّ يَوْمَيْهَا وَأَغْوَاهُ لَهَا رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَأَصْلُهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ طَسْمٍ يُقَالُ لَهَا : عَنْزٌ أُخِذَتْ سَبِيَّةً ، فَحَمَلُوهَا فِي هَوْدَجٍ وَأَلْطَفُوهَا بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَتْ : شَرَّ يَوْمَيْهَا وَأَغْوَاهُ لَهَا تَقُولُ : شَرُّ أَيَّامِي حِينَ صِرْتُ أُكْرَمَ لِلسِّبَاءِ ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا فِي إِظْهَارِ الْبِرِّ بِاللِّسَانِ وَالْفِعْلِ لِمَنْ يُرَادُ بِهِ الْغَوَائِلُ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ : كَانَ الْمُمَلَّكُ عَلَى طَسْمٍ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : عُمْلُوقٌ أَوْ عِمْلِيقٌ ، وَكَانَ لَا تُزَفُّ امْرَأَةٌ مِنْ جَدِيسَ حَتَّى يُؤْتَى بِهَا إِلَيْهِ فَيَكُونَ هُوَ الْمُفْتَضَّ لَهَا أَوَّلًا . وَجَدِيسُ هِيَ أُخْتُ طَسْمٍ ، ثُمَّ إِنَّ عُفَيْرَةَ بِنْتَ عَفَارٍ ، وَهِيَ مِنْ سَادَاتِ جَدِيسَ ، زُفَّتْ إِلَى بَعْلِهَا ، فَأُتِيَ بِهَا إِلَى عِمْلِيقٍ فَنَالَ مِنْهَا مَا نَالَ ، فَخَرَجَتْ رَافِعَةً صَوْتَهَا شَاقَّةً جَيْبَهَا كَاشِفَةً قُبُلَهَا ، وَهِيَ تَقُولُ : لَا أَحَدٌ أَذَلَّ مِنْ جَدِيسِ أَهَكَذَا يُفْعَلُ بِالْعَرُوسِ فَلَمَّا سُمِعُوا ذَلِكَ عَظُمَ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُمْ وَمَضَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ إِنَّ أَخَا عُفَيْرَةَ وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَفَارٍ صَنَعَ طَعَامًا لِعُرْسِ أُخْتِهِ عُفَيْرَةَ ، وَمَضَى إِلَى عِمْلِيقٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَحْضُرَ طَعَامَهُ فَأَجَابَهُ ، وَحَضَرَ هُوَ وَأَقَارِبُهُ وَأَعْيَانُ قَوْمِهِ ، فَلَمَّا مَدُّوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الطَّعَامِ غَدَرَتْ بِهِمْ جَدِيسُ ، فَقُتِلَ كُلُّ مَنْ حَضَرَ الطَّعَامَ وَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : رِيَاحُ بْنُ مُرَّةَ ، تَوَجَّهَ حَتَّى أَتَى حَسَّانَ بْنَ تُبَّعٍ فَاسْتَجَاشَهُ عَلَيْهِمْ وَرَغَّبَهُ فِيمَا عِنْدَهُمْ مِنَ النِّعَمِ ، وَذَكَرَ أَنَّ عِنْدَهُمُ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : عَنْز

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٦٧)