حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقنا

قنو

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١١٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَنَا

    ( قَنَا ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَقْنَى الْعِرْنِينِ ، الْقَنَا فِي الْأَنْفِ : طُولُهُ وَرِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ مَعَ حَدَبٍ فِي وَسَطِهِ ، وَالْعِرْنِينُ : الْأَنْفُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَمْلِكُ رَجُلٌ أَقْنَى الْأَنْفِ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَقْنَى وَامْرَأَةٌ قَنْوَاءُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : قَنْوَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بِهَا عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ * وَفِيهِ : أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى أَقْنَاءً مُعَلَّقَةً ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ ، الْقِنْوُ : الْعِذْقُ بِمَا فِيهِ مِنَ الرُّطَبِ ، وَجَمْعُهُ : أَقْنَاءٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَنَاهُ فَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَالًا وَلَا وَلَدًا ، أَيِ : اتَّخَذَهُ وَاصْطَفَاهُ . يُقَالُ : قَنَاهُ يَقْنُوهُ ، وَاقْتَنَاهُ إِذَا اتَّخَذَهُ لِنَفْسِهِ دُونَ الْبَيْعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَاقْنُوهُمْ " أَيْ : عَلِّمُوهُمْ وَاجْعَلُوا لَهُمْ قُنْيَةً مِنَ الْعِلْمِ ، يَسْتَغْنُونَ بِهِ إِذَا احْتَاجُوا إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الْغَنَمِ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هِيَ الَّتِي تُقْتَنَى لِلدَّرِّ وَالْوَلَدِ ، وَاحِدَتُهَا : قِنْوَةٌ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَبِالْيَاءِ أَيْضًا ، يُقَالُ : هِيَ غَنَمُ قِنْوَةٍ وَقِنْيَةٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْقَنِيُّ وَالْقَنِيَّةُ : مَا اقْتُنِيَ مِنْ شَاةٍ أَوْ نَاقَةٍ " فَجَعَلَهُ وَاحِدًا ، كَأَنَّهُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، يُقَالُ : قَنَوْتُ الْغَنَمَ وَغَيْرَهَا قِنْوَةً وَقُنْوَةً ، وَقَنَيْتُ أَيْضًا قُنْيَةً وَقِنْيَةً : إِذَا اقْتَنَيْتَهَا لِنَفْسِكَ لَا لِلتِّجَارَةِ ، وَالشَّاةُ قَنِيَّةٌ ، فَإِنْ كَانَ جَعَلَ الْقَنِيَّ جِنْسًا لِلْقَنِيَّةِ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا فِعْلَةٌ وَفُعْلَةٌ فَلَمْ يُجْمَعَا عَلَى فَعِيلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ شِئْتَ أَمَرْتَ بِقَنِيَّةٍ سَمِينَةٍ فَأُلْقِي عَنْهَا شَعَرَهَا " . * وَفِيهِ : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْقُنِيُّ الْعُشُورُ ، الْقُنِيُّ : جَمْعُ قَنَاةٍ ، وَهِيَ الْآبَارُ الَّتِي تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَتَابِعَةً لِيُسْتَخْرَجَ مَاؤُهَا وَيَسِيحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرِضِ . وَهَذَا الْجَمْعُ أَيْضًا إِنَّمَا يَصِحُّ إِذَا جُمِعَتِ الْقَنَاةُ عَلَى قَنًا ، وَجُمِعَ الْقَنَا عَلَى : قُنِيٍّ ، فَيَكُونُ جَمْعَ الْجَمْعِ ، فَإِنَّ فَعَلَةً لَمْ تُجْمَعْ عَلَى فُعُولٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْقَنَا : جَمْعُ قَنَاةٍ ، وَهِيَ الرُّمْحُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَنَوَاتٍ وَقُنِيٍّ . وَكَذَلِكَ الْقَنَاةُ الَّتِي تُحْفَرُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَنَزَلْنَا بِقَنَاةٍ " وَهُوَ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ ، عَلَيْهِ حَرْثٌ وَمَالٌ وَزَرْعٌ ، وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ : وَادِي قَنَاةٍ ، وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَصَبْغِهِ : " فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَا لَوْنُهَا " أَيِ : احْمَرَّ ، يُقَالُ : قَنَا لَوْنُهَا يَقْنُو قُنُوًّا وَهُوَ أَحْمَرُ قَانٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَابِصَةَ : وَالْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَإِنْ أَقْنَاكَ النَّاسُ عَنْهُ وَأَقْنَوْكَ ، أَيْ : أَرْضَوْكَ . وَحَكَى أَبُو مُوسَى أَنَّ الزَّمَخْشَرِيَّ قَالَ ذَلِكَ ، وَأَنَّ الْمَحْفُوظَ بِالْفَاءِ وَالتَّاءِ ؛ أَيْ : مِنَ الْفُتْيَا . وَالَّذِي رَأَيْتُهُ أَنَا فِي " الْفَائِقِ " فِي بَابِ الْحَاءِ وَالْكَافِ : " أَفْتَوْكَ " بِالْفَاءِ ، وَفَسَّرَهُ بِأَرْضَوْكَ . وَجَعَلَ الْفُتْيَا إِرْضَاءً مِنَ الْمُفْتِي . عَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ الْقَنَا : الرِّضَا ، وَأَقْنَاهُ إِذَا أَرْضَاهُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٢٠٧
    حَرْفُ الْقَاف · قَنَا

    [ قَنَا ] قنا : الْقِنْوَةُ وَالْقُنْوَةُ وَالْقِنْيَةُ وَالْقُنْيَةُ : الْكِسْبَةُ قَلَبُوَا فِيهِ الْوَاوَ يَاءً لِلْكَسْرَةِ الْقَرِيبَةِ مِنْهَا ، وَأَمَّا قُنْيَةٌ فَأُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، هَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ وَأَمَّا الْكُوفِيُّونَ فَجَعَلُوا قَنَيْتُ وَقَنَوْتُ لُغَتَيْنِ ، فَمَنْ قَالَ : قَنَيْتُ عَلَى قِلَّتِهَا ، فَلَا نَظَرَ فِي قِنْيَةٍ وَقُنْيَةٍ فِي قَوْلِهِ ، وَمَنْ قَالَ : قَنَوْتُ ، فَالْكَلَامُ فِي قَوْلِهِ هُوَ الْكَلَامُ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ : صُبْيَانٌ ، قَنَوْتُ الشَّيْءَ قُنُوًّا وَقُنْوَانًا وَاقْتَنَيْتُهُ : كَسَبْتُهُ . وَقَنَوْتُ الْعَنْزَ : اتَّخَذْتُهَا لِلْحَلْبِ . وَلَهُ غَنَمٌ قِنْوَةٌ وَقُنْوَةٌ ، أَيْ : خَالِصَةٌ لَهُ ثَابِتَةٌ عَلَيْهِ ، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ . وَالْقِنْيَةُ : مَا اكْتُسِبَ ، وَالْجَمْعُ قِنًى ، وَقَدْ قَنَى الْمَالَ قَنْيًا وَقُنْيَانًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَمَالٌ قِنْيَانٌ : اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ : وَمِنْهُ قَنِيتُ حَيَائِي ، أَيْ : لَزِمْتُهُ ; وَأَنْشَدَ لِعَنْتَرَةَ : فَأَجَبْتُهَا إِنَّ الْمَنِيَّةَ مَنْهَلٌ لَا بُدَّ أَنْ أُسْقَى بِذَاكَ الْمَنْهَلِ إِقْنَيْ حَيَاءَكِ لَا أَبَا لَكِ وَاعْلَمِي أَنِّي امْرُؤٌ سَأَمُوتُ إِنْ لَمْ أُقْتَلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ فَاقْنَيْ حَيَاءَكِ ، وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي صَخْرَ الْغَيِّ : لَوْ كَانَ لِلدَّهْرِ مَالٌ مُتْلِدَهُ لَكَانَ لِلدَّهْرِ صَخْرٌ مَالَ قُنْيَانِ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَنَيْتُ الْعَنْزَ اتَّخَذْتُهَا لِلْحَلْبِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : قَنِيَ الرَّجُلُ يَقْنَى قِنًى مِثْلُ غَنِيَ يَغْنَى غِنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الطَّمَّاحِي : كَيْفَ رَأَيْتَ الْحَمِقَ الدَّلَنْظَى يُعْطَى الَّذِي يَنْقُصُهُ فَيَقْنَى ؟ أَيْ : فَيَرْضَى بِهِ وَيَغْنَى . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاقْنُوهُمْ ، أَيْ : عَلِّمُوهُمْ وَاجْعَلُوا لَهُمْ قِنْيَةً مِنَ الْعِلْمِ يَسْتَغْنُونَ بِهِ إِذَا احْتَاجُوا إِلَيْهِ . وَلَهُ غَنَمٌ قِنْيَةٌ وَقُنْيَةٌ إِذَا كَانَتْ خَالِصَةً لَهُ ثَابِتَةً عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ أَيْضًا : وَأَمَّا الْبَصْرِيُّونَ فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا الْوَاوَ فِي كُلِّ ذَلِكَ بَدَلًا مِنَ الْيَاءِ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ قَنَيْتُ . وَقَنِيتُ الْحَيَاءَ ، بِالْكَسْرِ ، قُنُوًّا : لَزِمْتُهُ ، قَالَ حَاتِمٌ : إِذَا قَلَّ مَالِي أَوْ نُكِبْتُ بِنَكْبَةٍ قَنِيتُ مالي حَيَائِي عِفَّةً وَتَكَرُّمًا وَقَنِيتُ الْحَيَاءَ ، بِالْكَسْرِ ، قُنْيَانًا ، بِالضَّمِّ ، أَيْ : لَزِمْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَاقْنَيْ حَيَاءَكِ لَا أَبَا لَكِ إِنَّنِي فِي أَرْضِ فَارِسَ مُوثَقٌ أَحْوَالَا الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ أَقْنَى وَاسْتَقْنَى وَقَنَا وَقَنَّى إِذَا حَفِظَ حَيَاءَهُ وَلَزِمَهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : قَنَانِي الْحَيَاءُ أَنْ أَفْعَلَ كَذَا ، أَيْ : رَدَّنِي وَوَعَظَنِي ، وَهُوَ يَقْنِينِي ; وَأَنْشَدَ : وَإِنِّي لَيَقْنِينِي حَيَاؤُكَ كُلَّمَا لَقِيتُكَ يَوْمًا أَنْ أَبُثَّكَ مَا بِيَا قَالَ : وَقَدْ قَنَا الْحَيَاءَ إِذَا اسْتَحْيَا . وَقَنِيُّ الْغَنَمِ : مَا يُتَّخَذُ مِنْهَا لِلْوَلَدِ أَوِ اللَّبَنُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الْغَنَمِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : هِيَ الَّتِي تُقْتَنَى لِلدَّرِّ وَالْوَلَدِ ، وَاحِدَتُهَا قُنْوَةٌ وَقِنْوَةٌ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَقِنْيَةٌ بِالْيَاءِ أَيْضًا . يُقَالُ : هِيَ غَنَمٌ قُنْوَةٌ وَقِنْيَةٌ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْقَنِيُّ وَالْقَنِيَّةُ مَا اقْتُنِي مِنْ شَاةٍ أَوْ نَاقَةٍ ، فَجَعَلَهُ وَاحِدًا كَأَنَّهُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ : وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَالشَّاةُ قَنِيَّةٌ فَإِنْ كَانَ جَعْلُ الْقَنِيِّ جِنْسًا لِلْقَنِيَّةِ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا فُعْلَةٌ وَفِعْلَةٌ فَلَمْ يُجْمَعَا عَلَى فَعِيلٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ شِئْتَ أَمَرْتُ بِقَنِيَّةٍ سَمِينَةٍ فَأُلْقِي عَنْهَا شَعْرَهَا . اللَّيْثُ : يُقَالُ : قَنَا الْإِنْسَانُ يَقْنُو غَنَمًا وَشَيْئًا قَنُوًا وَقُنْوَانًا ، وَالْمَصْدَرُ الْقِنْيَانُ وَالْقُنْيَانُ ، وَتَقُولُ : اقْتَنَى يَقْتَنِي اقْتِنَاءً وَهُوَ أَنْ يَتَّخِذَهُ لِنَفْسِهِ لَا لِلْبَيْعِ ، وَيُقَالُ : هَذِهِ قِنْيَةٌ وَاتَّخَذَهَا قِنْيَةً لِلنَّسْلِ لَا لِلتِّجَارَةِ ; وَأَنْشَدَ : وَإِنَّ قَنَاتِي إِنْ سَأَلْتَ وَأُسْرَتِي مِنَ النَّاسِ قَوْمٌ يَقْتَنُونَ الْمُزَنَّمَا الْجَوْهَرِيُّ : قَنَوْتُ الْغَنَمَ وَغَيْرَهَا قِنْوَةً وَقُنْوَةً ، وَقَنِيتُ أَيْضًا قِنْيَةً وَقُنْيَةً إِذَا اقْتَنَيْتَهَا لِنَفْسِكَ لَا لِلتِّجَارَةِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُتَلَمِّسِ : كَذَلِكَ أَقْنُو كُلَّ قِطٍّ مُضَلَّلٍ وَمَالٌ قُنْيَانٌ وَقِنْيَانٌ : يُتَّخَذُ قِنْيَةً . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : مَنْ أُعْطِيَ مِائَةً مِنَ الْمَعْزِ فَقَدْ أُعْطِيَ الْقِنَى ، وَمَنْ أُعْطِيَ مِائَةً مِنَ الضَّأْنِ فَقَدْ أُعْطِيَ الْغِنَى ، وَمَنْ أُعْطِيَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَقَدْ أُعْطِيَ الْمُنَى . وَالْقِنَى : الرِّضَا . وَقَدْ قَنَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَأَقْنَاهُ : أَعْطَاهُ مَا يَقْتَنِي مِنَ الْقِنْيَةِ وَالنَّشَبِ . وَأَقْنَاهُ اللَّهُ أَيْضًا ، أَيْ : رَضَّاهُ . وَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَأَقْنَاهُ ، أَيْ : أَعْطَاهُ مَا يَسْكُنُ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ فِي أَقْنَى قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَقْنَى أَرْضَى ، وَالْآخَرُ جَعَلَ قِنْيَةً ، أَيْ : جَعَلَ الْغِنَى أَصْلًا لِصَاحِبِهِ ثَابِتًا ، وَمِنْهُ قَوْلُكَ : قَدِ اقْتَنَيْتُ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ : عَمِلْتُ عَلَى أَنَّهُ يَكُونُ عِنْدِي لَا أُخْرِجُهُ مِنْ يَدِي ، قَالَ الْفَرَّاءُ : أَغْنَى رَضَّى الْفَقِيرَ بِمَا أَغْنَاهُ بِهِ وَأَقْنَى مِنَ الْقِنْيَةِ وَالنَّشَبِ . ابْنُ الْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٣)
مَداخِلُ تَحتَ قنا
يُذكَرُ مَعَهُ