حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 10892ط. دار الرشد: 10883
10890
من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله

عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ الْبَرَاءِ

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ [١]: نَزَلَتْ فِينَا ؛ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ كَقَدْرِ [٢]قِلَّتِهِ ج٧ / ص٨٢وَكَثْرَتِهِ قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوِ ، وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوَيْنِ ، فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ ، [قَالَ] [٣]: فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاءَ أَتَى [٤]الْقِنْوَ فَضَرَبَهُ [٥]بِعَصًا فَيَسْقُطُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ فَيَأْكُلُ ، وَكَانَ أُنَاسٌ مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتِي أَحَدُهُمْ بِالْقِنْوِ فِيهِ الْحَشَفُ وَفِيهِ الشِّيصُ ، وَيَأْتِي بِالْقِنْوِ قَدِ انْكَسَرَ فَيُعَلِّقُهُ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ [تَعَالَى] [٦]: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قَالَ : لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ ! قَالَ : فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي الرَّجُلُ بِصَالِحِ مَا عِنْدَهُ
منقطعموقوف· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    غزوان الغفاري«أبو مالك»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    السدي الكبير«السدي»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 285) برقم: (3145) والترمذي في "جامعه" (5 / 93) برقم: (3268) وابن ماجه في "سننه" (3 / 36) برقم: (1891) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 136) برقم: (7622) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 81) برقم: (10890) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 201) برقم: (5969)

الشواهد7 شاهد
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٩٣) برقم ٣٢٦٨

[فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :(١)] [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٢)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ(٣)] وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَتِهِ وَقِلَّتِهِ ، [وفي رواية : كقَدْرِ قِلَّتِهِ وَكَثْرَتِهِ(٤)] [وفي رواية : كَانَتِ الْأَنْصَارُ تُخْرِجُ إِذَا كَانَ جِدَادُ النَّخْلِ مِنْ حِيطَانِهَا أَقْنَاءَ الْبُسْرِ(٥)] [وفي رواية : كَانَتِ الْأَنْصَارُ تُخْرِجُ إِذَا كَانَ جُذَاذُ النَّخْلِ(٦)] وَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوِ وَالْقِنْوَيْنِ [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوَيْنِ(٧)] فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، [وفي رواية : فَيُعَلِّقُونَهُ عَلَى حَدِّ رَأْسِ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ(٨)] [وفي رواية : فَيُعَلِّقُونَهُ عَلَى حَبْلٍ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٩)] [قَالَ :(١٠)] وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ ، [قال :(١١)] فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاعَ [وفي رواية : جَاءَ(١٢)] أَتَى الْقِنْوَ فَضَرَبَهُ بِعَصَاهُ [وفي رواية : بِعَصًا(١٣)] ، فَيَسْقُطُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ [وفي رواية : التَّمْرِ وَالْبُسْرِ(١٤)] فَيَأْكُلُ ، [وفي رواية : فَيَأْكُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ(١٥)] وَكَانَ نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(١٦)] مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتِي الرَّجُلُ [وفي رواية : أَحَدُهُمْ(١٧)] بِالْقِنْوِ فِيهِ الشِّيصُ وَالْحَشَفُ [وفي رواية : فِيهِ الْحَشَفُ وَفِيهِ الشِّيصُ(١٨)] وَبِالْقِنْوِ [وفي رواية : وَيَأْتِي بِالْقِنْوِ(١٩)] قَدِ انْكَسَرَ ، فَيُعَلِّقُهُ [وفي رواية : فَيَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيُدْخِلُ قِنْوَ الْحَشَفِ ، يَظُنُّ أَنَّهُ جَائِزٌ فِي كَثْرَةِ مَا يُوضَعُ مِنَ الْأَقْنَاءِ(٢٠)] [وفي رواية : كَانُوا يَجِيئُونَ فِي الصَّدَقَةِ بِأَرْدَأِ تَمْرِهِمْ ، وَأَرْدَأِ طَعَامِهِمْ(٢١)] [وفي رواية : كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ فِي الزَّكَاةِ الشَّيْءَ الدُّونَ مِنَ التَّمْرِ(٢٢)] [قَالَ :(٢٣)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَنَزَلَ فِيمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٢٥)] : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ [يَقُولُ : لَا تَعْمِدُوا لِلْحَشَفِ مِنْهُ تُنْفِقُونَ(٢٦)] وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ(٢٧)] [وفي رواية : يَقُولُ(٢٨)] : لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ [وفي رواية : لَه(٢٩)] مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ [وفي رواية : لَمْ تَقْبَلُوهُ(٣٠)] ، إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ أَوْ حَيَاءٍ [وفي رواية : وَحَيَاءٍ(٣١)] [وفي رواية : عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ عَطَاءً(٣٢)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لَكُمْ فَأَعْطَاكُمْ ، لَمْ تَأْخُذُوهُ إِلَّا وَأَنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ نَقَصَكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ مَا قَبِلْتُمُوهُ إِلَّا عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، غَيْظًا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِيهِ حَاجَةٌ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكَ بِمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ حَمِيدٌ(٣٥)] . قَالَ : فَكُنَّا [وفي رواية : فَكَانَ(٣٦)] بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي أَحَدُنَا بِصَالِحِ مَا عِنْدَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٢٦٨·سنن ابن ماجه١٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٢٦٨·سنن ابن ماجه١٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٨٩١·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٢٦٨·سنن ابن ماجه١٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٦٨·سنن ابن ماجه١٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٨٩١·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٢٦٨·سنن ابن ماجه١٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢٢·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٨٩١·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٥٩٦٩·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١٨٩١·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٣١٤٥·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٢٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٩٠·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة10892
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد10883
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْخَبِيثَ(المادة: الخبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

أُهْدِيَ(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

إِغْمَاضٍ(المادة: إغماض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمُضَ ) * فِيهِ " فَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ " أَيْ : مَغْمُورًا غَيْرَ مَشْهُورٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " إِيَّاكُمْ وَمُغْمِضَاتِ الْأُمُورِ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْمُغْمِضَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا ، فَكَأَنَّهُ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْهَا تَعَاشِيًا وَهُوَ يُبْصِرُهَا ، وَرُبَّمَا رُوِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الصِّغَارُ ، سُمِّيَتْ مُغْمَضَاتٍ ؛ لِأَنَّهَا تَدِقُّ وَتَخْفَى فَيَرْكَبُهَا الْإِنْسَانُ بِضَرْبٍ مِنَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِارْتِكَابِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ " إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ " الْإِغْمَاضُ : الْمُسَامَحَةُ وَالْمُسَاهَلَةُ . يُقَالُ : أَغْمَضَ فِي الْبَيْعِ يُغْمِضُ إِذَا اسْتَزَادَهُ مِنَ الْمَبِيعِ وَاسْتَحَطَّهُ مِنَ الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ غمض ] غمض : الْغُمْضُ وَالْغَمَاضُ وَالْغِمَاضُ وَالتَّغْمَاضُ وَالتَّغْمِيضُ وَالْإِغْمَاضُ : النَّوْمُ . يُقَالُ : مَا اكْتَحَلْتُ غَمَاضًا وَلَا غِمَاضًا وَلَا غُمْضًا ، بِالضَّمِّ ، وَلَا تَغْمِيضًا وَلَا تَغْمَاضًا أَيْ مَا نِمْتُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْغُمْضُ وَالْغُمُوضُ وَالْغِمَاضُ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ لَمْ يُنْطَقْ بِهِ مِثْلُ الْقَفْرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الْغِمَاضِ بَرْقٌ سَرَى فِي عَارِضٍ نَهَّاضِ وَمَا اغْتَمَضَتْ عَيْنَايَ وَمَا ذُقْتُ غُمْضًا وَلَا غِمَاضًا أَيْ مَا ذُقْتُ نَوْمًا ، وَمَا غَمَضْتُ وَلَا أَغْمَضْتُ وَلَا اغْتَمَضْتُ لُغَاتٌ كُلُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ : أَصَاحٍ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ يَمُوتُ فُوَاقًا وَيَشْرَى فُوَاقَا إِنَّمَا أَرَادَ لَمْ يَسْكُنْ لَمَعَانُهُ فَعَبَّرَ عَنْهُ بِيَغْتَمِضَ لِأَنَّ النَّائِمَ تَسْكُنُ حَرَكَاتُهُ . وَأَغْمَضَ طَرْفَهُ عَنِّي وَغَمَّضَهُ : أَغْلَقَهُ ، وَأَغْمَضَ الْمَيِّتَ وَغَمَّضَهُ إِغْمَاضًا وَتَغْمِيضًا . وَتَغْمِيضُ الْعَيْنِ : إِغْمَاضُهَا . وَغَمَّضَ عَلَيْهِ وَأَغْمَضَ : أَغْلَقَ عَيْنَيْهِ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِحُسَيْنِ بْنِ مَطِيرٍ الْأَسَدِيِّ : قَضَى اللَّهُ يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلًا أُحِبُّكِ حَتَّى يُغْمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ وَغَمَّضَ عَنْهُ : تَجَاوَزَ . وَسَمِعَ الْأَمْرَ فَأَغْمَضَ عَنْهُ وَعَلَيْهِ ، يُكَنَّى بِهِ عَنِ الصَّبْرِ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا فَأَغْمَضْتُ عَنْهُ وَأَغْضَيْتُ إِذَا تَغَافَلْتَ عَنْهُ . وَأَغْمَضَ فِي السِّلْعَةِ : اسْتَحَطَّ مِنْ ثَمَنِهَا لِرَدَاءَتِهَا ، وَقَدْ يَكُونُ التَّغْمِيضُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ . وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِبَيِّع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    10890 10892 10883 - عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا ؛ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي مِنْ نَخْلِهِ كَقَدْرِ قِلَّتِهِ وَكَثْرَتِهِ قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوِ ، وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْقِنْوَيْنِ ، فَيُعَلِّقُهُ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ ، [قَالَ] : فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاءَ أَتَى الْقِنْوَ فَضَرَبَهُ بِعَصًا فَيَسْقُطُ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ فَيَأْكُلُ ، وَكَانَ أُنَاسٌ مِمَّنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْخَيْرِ يَأْتِي أَحَدُهُمْ ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث