حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

إخراج الرديء عن الجيد في زكاة الزروع

٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُعْرُورِ

سنن أبي داودصحيح

نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ

جامع الترمذيصحيح

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤْخَذَ فِي الصَّدَقَةِ الرُّذَالَةُ

سنن النسائيصحيح

لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ مَا قَبِلْتُمُوهُ إِلَّا عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، غَيْظًا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِيهِ حَاجَةٌ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ

سنن ابن ماجهصحيح

لَا يُؤْخَذُ فِي صَدَقَةِ النَّخْلِ الْجُعْرُورُ

موطأ مالكصحيح

كَانَ أُنَاسٌ يَتَلَاوَمُونَ بِئْسَ أَثْمَارُهُمْ

صحيح ابن خزيمةصحيح

فِي هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : " هُوَ الْجُعْرُورُ

صحيح ابن خزيمةصحيح

مَنْ جَاءَ بِهَذَا

صحيح ابن خزيمةصحيح

نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ

المعجم الكبيرصحيح

السَّخْلُ الشِّيصُ

المعجم الكبيرصحيح

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ أُنَاسٌ يَتَصَدَّقُونَ بِشِرَارِ ثِمَارِهِمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِرَذَاذَةِ مَالِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ : الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجُعْرُورِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ فِي الزَّكَاةِ الشَّيْءَ الدُّونَ مِنَ التَّمْرِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ فِي الزَّكَاةِ الشَّيْءَ الدُّونَ مِنَ التَّمْرِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟! " وَكَانَ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ إِلَّا نُسِبَ إِلَى الَّذِي جَاءَ بِهِ

سنن الدارقطنيصحيح

نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ : الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ

سنن الدارقطنيصحيح