حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

عياض بن موسى اليحصبي

أصدر ١٣٥ حُكماً حديثياً·٢١ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

١٣٥ حُكماً
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌالحكم:ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌالحكم:حذفها أصح يعني زيادة قوله ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله ولكن ليقل سيدي
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، وَأَمَتِي - كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِالحكم:ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ ؟ قَالَ : بِقَافٍ و اقْتَرَبَتِالحكم:غير متصل لأن عبيد الله لا سماع له من عمر
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِالحكم:رجح بضع وسبعون وقال إنها الصواب
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ وَالثَّورِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن أَبِيهِ عَنالحكم:هذا الحديث ضعيف وإن كان قد أخذ به أحمد
ضعيفمسند أحمد
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًاالحكم:أجمع أهل الحديث أن هذا وهم من ابن شهاب من خاتم الذهب إلى خاتم الورق والمعروف من رواية أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتم فضة وأنه لم يطرحه وإنما طرح خاتم الذهب
لم يُحكَمْ عليهسنن النسائي
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِالحكم:صحيح
صحيحسنن البيهقي الكبرى
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍالحكم:هذا الحديث ضعيف وإن كان قد أخذ به أحمد
ضعيفمسند أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : أَرْبَعٌالحكم:صحيح وانفراد الثقة به لا يضره
صحيحموطأ مالك
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًاالحكم:هذا الحديث ضعيف وإن كان قد أخذ به أحمد
ضعيفمصنف عبد الرزاق
مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَقَالَ : أَرْبَعٌالحكم:صحيح وانفراد الثقة به لا يضره
صحيحمسند أحمد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ مِثلَهُالحكم:ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍالحكم:لفظ بت عند خالتي في ليلة فيها حائضا لم تصح طريقا
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الأوسط
سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمَا قَرَأَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِالحكم:غير متصل لأن عبيد الله لا سماع له من عمر
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
قَالَ أَبُو بَكرٍ لَم يُسنِد هَذَا الخَبَرَ أَحَدٌ أَعلَمُهُ غَيرُ فُلَيحِ بنِ سُلَيمَانَ رَوَاهُ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَابنُ عُيَينَةَالحكم:غير متصل لأن عبيد الله لا سماع له من عمر
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْآخِرَةِالحكم:صححه
صحيحمسند أحمد
إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَلِي ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَالحكم:لفظ بت عند خالتي في ليلة فيها حائضا لم تصح طريقا
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِمًا فَمَنْ شَرِبَ فَلْيَسْتَقِئْالحكم:أعله بأن في إسناده عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف وإن روى له مسلم
ضعيفسنن البيهقي الكبرى
مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَقْرَأُ بِـ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِالحكم:غير متصل لأن عبيد الله لا سماع له من عمر
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى