حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانث

تبوك

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٨٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٦٠
    حرف التاء · تَبُوكُ

    تَبُوكُ : بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ، وَضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ، وَبَعْدَ الْوَاوِ كَافٌ: ذَكَرَهَا ابْنُ إسْحَاقَ فِي خَبَرٍ مُطَوَّلٍ، فِي غَزْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسَمَّاةِ غَزْوَةَ تَبُوكَ، وَجَيْشَ الْعُسْرَةِ، وَكَانَتْ فِي زَمَنِ عُسْرَةٍ، وَفِي فَصْلِ الصَّيْفِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، كَانَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلْهِجْرَةِ. قُلْت: تَبُوكُ، كَانَتْ مَنْهَلًا مِنْ أَطْرَافِ الشَّامِ، وَكَانَتْ مِنْ دِيَارِ قُضَاعَةَ تَحْتَ سُلْطَةِ الرُّومِ. وَقَدْ أَصْبَحَتْ الْيَوْمَ مَدِينَةً مِنْ مُدُنِ شَمَالِ الْحِجَازِ الرَّئِيسِيَّةِ، لَهَا إمَارَةٌ تُعْرَفُ بِإِمَارَةِ تَبُوكَ، وَهِيَ تَبْعُدُ عَنْ الْمَدِينَةِ شَمَالًا (778) كَيْلًا عَلَى طَرِيقٍ مُعَبَّدَةٍ تَمُرُّ بِخَيْبَر وَتَيْمَاءَ، وَقَدْ مَرَّتْ بِهَا سِكَّةُ حَدِيدِ الْحِجَازِ سَنَةَ 1312 هـ، وَهِيَ سِكَّةٌ عُطِّلَتْ إبَّانَ الثَّوْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرَى، وَلَا زَالَتْ مُعَطَّلَةً. وَتَرْتَفِعُ تَبُوكُ عَنْ سَطْحِ الْبَحْرِ (2543) قَدَمًا، وَفِي الْخَرِيطَةِ تَقَعُ قُرْبَ الدَّرَجَةِ 32/ 36 طُولًا، 27/ 28 عَرْضًا، وَإِلَى الشَّمَالِ مِنْهَا تَقَعُ مَدِينَةُ مَعَانَ عَلَى مَا يَقْرُبُ مِنْ (238) كَيْلًا شَمَالًا وَبَادِيَتُهَا بَنُو عَطِيَّةَ، الَّتِي تَضْرِبُ دَائِرَةً حَوْلَهَا. / 502

  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ١٥
    حرف التاء · تبوك

    تبوك : بالفتح ثم الضم ، وواو ساكنة ، وكاف : موضع بين وادي القرى والشام ، وقيل : بركة لأبناء سعد من بني عذرة ؛ وقال أبو زيد : تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام ، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب عليه السلام كانوا فيها ولم يكن شعيب منهم ، وإنما كان من مدين ومدين على بحر القلزم على ست مراحل من تبوك ، وتبوك بين جبل حسمى وجبل شرورى وحسمى غربيها وشرورى شرقيها ؛ وقال أحمد بن يحيى بن جابر : توجه النبي صلى الله عليه وسلم في سنة تسع للهجرة إلى تبوك من أرض الشام، وهي آخر غزواته، لغزو من انتهى إليه أنه قد تجمع من الروم وعامله ولخم وجذام ، فوجدهم قد تفرقوا فلم يلق كيدا، ونزلوا على عين فأمرهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن لا أحد يمس من مائها، فسبق إليها رجلان وهي تبض بشيء من ماء فجعلا يدخلان فيها سهمين ليكثر ماؤها ، فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ما زلتما تبوكان منذ اليوم، فسميت بذلك تبوك، والبوك : إدخال اليد في شيء وتحريكه، ومنه باك الحمار الأتان إذا نزا عليها، يبوكها بوكا، وركز النبي، صلى الله عليه وسلم، عنزته فيها ثلاث ركزات، فجاشت ثلاث أعين، فهي تهمي بالماء إلى الآن، وأقام النبي، صلى الله عليه وسلم، بتبوك أياما حتى صالحه أهلها ، وأنفذ خالد بن الوليد إلى دومة الجندل ، وقال له : ستجد صاحبها يصيد البقر، فكان كما قال، فأسره وقدم به على النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال بجير بن بجرة الطائي يذكر ذلك : تبارك سابق البقرات، إني رأيت الله يهدي كل هاد فمن يك حائدا عن ذي تبوك، فإنا قد أمرنا بالجهاد وبين تبوك والمدينة اثنتا عشرة مرحلة، وكان ابن عريض اليهودي قد طوى بئر تبوك ؛ لأنها كانت تنطم في كل وقت، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمره بذلك.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٥)
مَداخِلُ تَحتَ ث
يُذكَرُ مَعَهُ