حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانز

الزوراء

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٣١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ١٥٦
    حرف الزاي · الزوراء

    الزوراء : ماء لنبي أسد، وقال الأصمعي : الزوراء هي رصافة هشام وكانت للنعمان وفيها كان يكون، وإليها كانت تنتهي غنائمه، وكان عليها صليب لأنه كان نصرانيا، وكان يسكنها بنو حنيفة، وكانت أدنى بلاد الشام إلى الشيح والقيصوم، قال : وليس للزوراء ماء لكنهم سمعوا قول القائل : ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة لدى صليب على الزوراء منصوب فظنوا أنه ماء لهم وليس هناك ماء، وإنما نصبوا الصليب تبركا به. وزوراء فلج، وفلج : ما بين الرحيل إلى المجازة، وهي أول الدهناء. وزلفة وزوراء : ماءان لبني أسد، وقال الحسين بن مطير : ألا حبذا ذات السلام، وحبذا أجارع وعساء التقي فدورها ومن مرقب الزوراء أرض حبيبة إلينا محاني متنها وظهورها وسقيا لأعلى الواديين وللرحى إذا ما بدا يوما لعينك نورها تحمل منها الحي لما تلهبت لهم وغرة الشعرى وهبت حرورها قال بطليموس في كتاب الملحمة : مدينة الزوراء طولها مائة وخمس درجات، وعرضها تسع وثلاثون درجة، وهي في الإقليم الخامس طالها تسع درجات من العقرب، لها شركة من الدبران تحت خمس عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت عاقبتها مثلها من الميزان، بيت ملكها مثلها من الحمل، قلت : لا أدري أنا هذه الزوراء أين موقعها وما أظنها إلا في بلاد الروم.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣١)
مَداخِلُ تَحتَ ز
يُذكَرُ مَعَهُ