حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانو

وج

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٣٣١
    حرف الواو · وَجٌّ

    وَجٌّ : هَكَذَا فِي جَمِيعِ الْمَرَاجِعِ، وَأَهْلُهُ يَنْطِقُونَهُ بِكَسْرِ الْوَاوِ: جَاءَ فِي قَوْلِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ، يَهْجُو ثَقِيفًا: وَبِئْسَ الْأَمْرُ أَمْرُ بَنِي قَسِيٍّ بِوَجِّ، إذْ تَقَسَّمَتْ الْأُمُورُ أَضَاعُوا أَمْرَهُمْ وَلِكُلِّ قَوْمٍ أَمِيرٌ، وَالدَّوَائِرُ قَدْ تَدُورُ قُلْت: وَجٌّ، هُوَ وَادِي الطَّائِفِ الرَّئِيسُ، يَسِيلُ مِنْ شِعَافِ السَّرَاةِ جَنُوبَ غَرْبِيِّ الطَّائِفِ، فَيُقَاسِمُ أَوْدِيَةَ ضَيْمٍ وَدُفَاقٍ وَمَلَكَانَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَتَّجِهُ شَرْقًا حَتَّى يَمُرَّ فِي طَرَفِ الطَّائِفِ مِنْ الْجَنُوبِ ثُمَّ الشَّرْقِ، وَقَدْ عُمِّرَ الْيَوْمَ جَانِبَاهُ بِأَحْيَاءِ مِنْ الطَّائِفِ، فَإِذَا تَجَاوَزَ الطَّائِفَ كَانَتْ عَلَيْهِ قُرًى وَمَزَارِعُ كَثِيرَةٌ إلَى أَنْ يَجْتَمِعَ مَعَ وَادِي شِرْبٍ عِنْدَ مَوْقِعِ عِكَاظٍ، فَيُكَوِّنَانِ وَادِيَ الْمَبْعُوثِ الَّذِي يَخْتَرِقُ سَهْلَ رُكْبَةَ وَيَذْهَبُ إلَى عَقِيقِ عُشَيْرَةَ إنْ كَانَ سَيْلُهُمَا كَافِيًا. سُكَّانَهُ: فِي أَعْلَاهُ هُذَيْلٌ، وَعِنْدَ الْوَهْطِ وَالْوَهِيطِ قُرَيْشٌ، وَعِنْدَ الطَّائِفِ الْأَشْرَافُ ذَوُو غَالِبٍ، أَمَّا بَعْدَ الطَّائِفِ فَأَحْيَاءٌ مِنْ الْأَشْرَافِ وَعُتَيْبَةَ وَعَدْوَانَ وَغَيْرُهُمْ.

  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ٣٦١
    حرف الواو · وج

    باب الواو والجيم وما يليهما وج : بالفتح ثم التشديد، والوج في اللغة : عيدان يتداوى بها، قال أبو منصور : وما أراه عربيا محضا، والوج : السرعة، والوج : القطا، والوج : النعام، وفي الحديث أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال : إن آخر وطأة لله يوم وج : وهو الطائف، وأراد بالوطأة الغزاة هاهنا ، وكانت غزاة الطائف آخر غزوات النبي، صلى الله عليه وسلم، وقيل : سميت وجا بوج بن عبد الحق من العمالقة، وقيل : من خزاعة، وقد ذكرت خبرها مستقصى في الطائف، قال أبو الصلت والد أمية يصفها : نحن المبنون في وج على شرف تلقى لنا شفعا منه وأركانا إنا لنحن نسوق العير آونة بنسوة شعث يزجين ولدانا وما وأدنا حذار الهزل من ولد فيها وقد وأدت أحياء عدنانا ويانع من صنوف الكرم عنجدنا منه، ونعصره خلا ولذانا قد ادهأمت وأمست ماؤها غدق يمشي معا أصلها والفرع إبانا إلى خضارم مثل الليل متجئا فوما وقضبا وزيتونا ورمانا فيها كواكب مثلوج مناهلها يشفي الغليل بها من كان صديانا ومقربات صفون بين أرحلنا تخالها بالكماة الصيد قضبانا وقال عروة بن خزام : أحقا يا حمامة بطن وج بهذا النوح إنك تصدقينا غلبتك بالبكاء لأن ليلي أواصله وإنك تهجعينا وإني إن بكيت بكيت حقا وإنك في بكائك تكذبينا فلست وإن بكيت أشد شوقا ولكني أسر وتعلنينا فنوحي يا حمامة بطن وج فقد هيجت مشتاقا حزينا وقال كعب بن مالك الأنصاري : قضينا من تهامة كل إرب بخيبر ثم أغمدنا السيوفا نسائلها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلست لمالك إن لم نزركم بساحة داركم منا ألوفا وننتزع العروش عروش وج وتصبح دوركم منا خلوفا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ و
يُذكَرُ مَعَهُ