«إِنَّ الَّذِي أَمَرَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِهِ مِنِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلُ»
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 6 ) كِتَاب الْحَيْضِ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِن…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - بَاب رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا و…»
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامصحيح «28 - حدثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت : إن كانت إحدانا لتحيض ، ثم تقرص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله ، وتنضح على سائره ، ثم تصلي فيه . هذا حديث تفرد به…»
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيصحيح «3 - كِتَاب الْحَيْضِ وَالِاسْتِحَاضَةِ 1 - بَاب بَدْءِ الْحَيْضِ وَهَلْ يُسَمَّى الْحَيْضُ نِفَاسًا 348 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الحيض ) أي هذا كتاب في بيان أحكام الحيض ، ولما فرغ مما ورد في بيان أحكام الطهارة من الإحداث أصلا وخلفا ، شرع في بيان ما ورد في بيان الحيض الذي هو من الأنجاس ، وقدم ما ورد فيه على ما ورد في النفاس لكثرة وقوع الحيض بالنسبة إلى وقوع النفاس . والحيض في ا…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 4 ) بَابُ أَمْرِ الْحَامِلِ وَالْمَرِيضِ وَالَّذِي يَحْضُرُ الْقِتَالَ فِي أَمْوَالِهِمْ . 1467 - قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي وَصِيَّةِ الْحَامِلِ وَفِي قَضَايَاهَا فِي مَالِهَا وَمَا يَجُوزُ لَهَا ، أَنَّ الْحَامِلَ كَالْمَرِيضِ ،»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «4 - بَاب أَمْرِ الْحَامِلِ وَالْمَرِيضِ وَالَّذِي يَحْضُرُ الْقِتَالَ فِي أَمْوَالِهِمْ قَالَ يَحْيَى : سَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي وَصِيَّةِ الْحَامِلِ وَفِي قَضَايَاهَا فِي مَالِهَا وَمَا يَجُوزُ لَهَا أَنَّ الْحَامِلَ كَالْمَرِيضِ ، فَإِذَا كَانَ الْمَ…»
الكامل في الضعفاءصحيح «383/1351 - علي بن زيد بن جدعان القرشي ، مكي ، نزل البصرة . حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان …»
لسان العربصحيح «[ ضحك ] ضحك : الضَّحِكُ : مَعْرُوفٌ ، ضَحِكَ يَضْحَكُ ضَحْكًا وَضِحْكًا وَضِحِكًا وَضَحِكًا أَرْبَعُ لُغَاتٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَوْ قِيلَ ضَحَكًا لَكَانَ قِيَاسًا لِأَنَّ مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَتْ أَحْرُفٌ مِنَ ال»
لسان العربصحيح «[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِ»
لسان العربصحيح «[ ورأ ] ورأ : وَرَاءُ وَالْوَرَاءُ - جَمِيعًا - يَكُونُ خَلْفَ وَقُدَّامَ ، وَتَصْغِيرُهَا عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وُرَيِّئَةٌ ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصْلِيَّةٌ غَيْرُ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ يَاءٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ ( 71 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ( وَامْرَأَتُهُ ) ، سَارَةُ بِنْتُ هَارَانَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سَارُوجَ بْنِ رَاعُو بْنِ فَالِغَ ، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّ إِبْرَاهِيمَ ( قَائِمَة…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ( 109 ) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) وَقَوْلُهُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْح…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِلَيْهِ ، أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، غَيْرَ ، جَاءَ أَمْرُنَا ظَلَمُوا نَكِرَهُمْ ، جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ، آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ تقدم مرارا . فَمَنْ يَنْصُرُنِي لا خلاف بين القراء في قراءته بالضمة الكاملة . وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أخفى أ…»