«مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ»
وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل م ث ) : قوله : ( مثاعب المدينة ) جمع مثعب وهو مسيل الماء . قوله : ( ستجدون في القوم مثلة ) بضم الميم وسكون المثلثة ويروى بفتح أوله وضم ثانيه ، ويروى بضمهما معا هو ما فعل من التشويه بالقتلى وجمعه مثلات بضمتين ، وأما قوله تعالى : وَقَد»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «13- سُورَةُ الرَّعْدِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى ظِلِّ خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلَا يَقْدِرُ . وَقَالَ غ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الرعد أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الرعد ، قيل إنها مكية ، وقيل مدنية ، وقيل فيها مكي ومدني ، وهي ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة أحرف ، وثمانمائة وخمس وخمسون كلمة ، وثلاث وأربعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر وحده . وقال ابن عباس : كباسط كفيه : …»
تاريخ الإسلامصحيح «146 - الحسن بن عثمان بن حماد ، أبو حسان الزيادي البغدادي القاضي . ولي قضاء الشرقية في إمرة المتوكل . وكان رئيسا محتشما جوادا . سمع إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ، وهشيما ، وجرير بن عبد الحميد ، وشعيب بن صفوان ، ويحيى بن أبي زائدة ، والوليد بن مسلم ، والواقدي ، وطائفة . وعنه ا…»
سير أعلام النبلاءصحيح «134 - أَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، مُؤَرِّخُ الْعَصْرِ ، قَاضِي بَغْدَادَ ، الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَعُرِفَ بِالزِّيَادِيِّ لِكَوْنِ جَدِّهِ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ كَانَتْ لِلْأَمِيرِ زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ . و…»
لسان العربصحيح «[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ( 6 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَال…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا ، قرأ نافع والكسائي ويعقوب أَئِذَا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام وقرءوا أَئِنَّا بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وكل على أصله فقالون يسهل الثانية في أَئِذَا ويدخل بينها وبين الأولى وورش ورويس يسهلانها من غير إدخال والكسائي وروح …»