«إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ»
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «هَيْتَ لَكَ قَالَ: وَإِنَّمَا يَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17 - بَاب كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ عَلَى الرَّقِيقِ ، وَقَوْلِهِ : عَبْدِي أَوْ أَمَتِي . وَقَول اللَّهُ تَعَالَى : وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ وَقَالَ : عَبْدًا مَمْلُوكًا وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ وَقَالَ : مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَقَال…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4- بَاب وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ وَقَالَ عِكْرِمَةُ : هَيْتَ لَكَ بِالْحَوْرَانِيَّةِ : هَلُمَّ . وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ : تَعَالَهْ 4692- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ …»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1202 حَدِيثٌ سَادِسٌ وَأَرْبَعُونَ لِنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَانْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهَا ؛ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الاغتباط في العلم والحكمة أي : هذا باب في بيان الاغتباط ، وهو افتعال من غبطه يغبطه - من باب ضرب يضرب - غبطا وغبطة ، والغبطة أن يتمنى مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها عنه ، وليس بحسد ، والحسد أن يتمنى زوال ما فيه . وقال ابن بزرج : غبط يغبط مثال سمع يسمع ، لغة فيه ، وبناء …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «163 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن سعد قال : ذكر أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما ألفاه السحر عندي إلا نائما ، تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأن نومه - صلى الله عليه وسلم - كان عند السحر . ( ذكر رجاله ) وهم خمسة . الأو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله عبدي أو أمتي . أي هذا باب في بيان التطاول أي الترفع والتجاوز عن الحد فيه ، قيل : المراد بالكراهة كراهة التنزيه ، وذلك لأن الكل عبيد الله ، والله لطيف بعباده رفيق بهم ، فينبغي للسادة امتثال ذلك في عبيدهم ، ومن ملكهم الله إياهم ، ويجب عليهم حسن ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ) . أي هذا باب في قوله عز وجل : ( وراودته ) الآية ، وليس في بعض النسخ لفظ باب . قوله : ( وراودته ) أي راودت امرأة العزيز زليخا يوسف يعني طلبت منه أن يواقعها . قوله : ( الأبواب ) وكانوا سبعة ، والآن يأتي الكل…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح « ( سَوَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ . كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَال…»
لسان العربصحيح «[ سبق ] سبق : السَّبْقُ : الْقُدْمَةُ فِي الْجَرْيِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ ؛ تَقُولُ : لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقَةٌ وَسَابِقَةٌ وَسَبْقٌ ، وَالْجَمْعُ الْأَسْبَاقُ وَالسَّوَابِقُ . وَالسَّبْقُ : مَصْدَرُ سَبَقَ ، وَقَدْ سَبَقَهُ يَسْبُقُهُ وَ»
لسان العربصحيح «[ سود ] سود : السَّوَادُ : نَقِيضُ الْبَيَاضِ ؛ سَوَّدَ وَسَادَ وَاسْوَدَّ اسْوِدَادًا وَاسْوَادَّ اسْوِيدَادًا ، و»
لسان العربصحيح «[ لدي ] لدي : اللَّيْثُ : لَدَى مَعْنَاهَا مَعْنَى عِنْدَ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ لَدَى بَابِ الْأَمِيرِ ، وَجَاءَنِي أَمْرٌ مِنْ لَدَيْكَ أَيْ مِنْ عِنْدِكَ ، وَقَدْ يَحْسُنُ مِنْ لَدَيْكَ بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَيُقَالُ فِي الْإِغْرَاءِ : لَدَيْكَ فُلَانًا كَق»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ »
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ( 26 )»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ قرأ المكي بحذف الألف بعد الياء على الإفراد ووقف عليها بالهاء على أصل مذهبه . والباقون بإثبات الألف على الجمع ووقفوا بالتاء . وَأَخُوهُ ، اطْرَحُوهُ ، وَأَلْقُوهُ ، يَلْتَقِطْهُ ، أَرْسِلْهُ ، أَنْ يَجْعَلُوهُ ، إِلَيْهِ ، وَأَسَرُّوهُ ، وَشَرَوْهُ ، فِيهِ ، …»