«103- أمير الجيوش الدزبري ، نوشتكين بن عبد الله ، الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي ، أحد الشجعان المذكورين . مولده ببلاد الترك ، وحمل إلى بغداد ، ثم إلى دمشق في سنة أربع مائة ، فاشتراه القائد تزبر الديلمي ، فرأى منه شهامة مفرطة وصرامة ، وشاع ذكره فأهداه للحاكم…»
إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
تاريخ الإسلامصحيح نصب الراية لأحاديث الهدايةصحيح «أَحَادِيثُ التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ : أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ . وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَة…»
لسان العربصحيح «[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ اب»
لسان العربصحيح «[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَوْتُ أَرْبَدَ بِصَاعِقَةِ وَمَا نَزَلَ فِيهِ وَفِي عَامِرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ خَرَجَ أَصْحَابُهُ حِينَ وَارَوْهُ ، حِينَ قَدِمُوا أَرْضَ بَنِي عَامِرٍ شَاتِينَ ؛ فَلَمَّا قَدِمُوا أَتَاهُمْ قَوْمُهُمْ فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ يَا أَرْبَدُ ؟ ق»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا ، قرأ نافع والكسائي ويعقوب أَئِذَا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام وقرءوا أَئِنَّا بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وكل على أصله فقالون يسهل الثانية في أَئِذَا ويدخل بينها وبين الأولى وورش ورويس يسهلانها من غير إدخال والكسائي وروح …»