«[ رأي ] رأي : الرُّؤْيَةُ بِالْعَيْنِ تَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ ، وَبِمَعْنَى الْعِلْمِ تَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، يُقَالُ : رَأَى زَيْدًا عَالِمًا وَرَأَى رَأْيًا وَرُؤْيَةً وِرَاءَةً مِثْلُ رَاعَة . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الرُّؤْيَةُ النَّظَر»
وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
لسان العربصحيح لسان العربصحيح «[ زقم ] زقم : الْأَزْهَرِيُّ : الزَّقْمُ : الْفِعْلُ مِنَ الزَّقُّومِ ، وَالِازْدِقَامُ كَالِابْتِلَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : ازْدَقَمَ الشَّيْءَ وَتَزَقَّمَهُ ابْتَلَعَهُ . وَالتَّزَقُّمُ : التَّلَقُّمُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ وَاحِد»
لسان العربصحيح «[ لعن ] لعن : أَبَيْتَ اللَّعْنَ : كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلُوكَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، تَقُولُ لِلْمَلِكِ : أَبَيْتَ اللَّعْنَ ؛ مَعْنَاهُ أَبَيْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَنْ تَأْتِيَ مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ . وَاللَّعْنُ : الْإِب»
السيرة النبويةصحيح «[ كَيْفَ فَسَّرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُهْلَ ] وَبَلَغَنَا عَنْ الْحَسَنِ ( الْبَصْرِيِّ ) أَنَّهُ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَالِيًا لِعُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَيْتِ مَالِ الْكُوفَةِ ، وَأَنَّهُ أَمَرَ يَوْمًا بِفِضَّةٍ فَأُذِيبَتْ ، فَ»
السيرة النبويةصحيح «[ عَوْدٌ إلَى حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَبَبُ تَسْمِيَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ] قَالَ الْحَسَنُ : فِي حَدِيثِهِ : فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَى جِبْرِيلُ عَلَيْه»
السيرة النبويةصحيح «[ جَوَازُ أَنْ يَكُونَ الْإِسْرَاءُ رُؤْيَا ] فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمَا لِقَوْلِ الْحَسَنِ : إنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ، قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أ»
تاريخ بغدادصحيح «1718 - محمد أمير المؤمنين المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، يكنى أبا إسحاق . وأمه أم ولد ، تسمى ماردة ، لم تدرك خلافته ، والمعتصم يقال له : الثماني ، لما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ( 143 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ، كَمَا هَدَيْنَاكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِمَا …»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) ) ق…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا ( 60 ) وَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَسَيُنْغِضُونَ لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه . رُءُوسَهُمْ فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هُوَ ، عَلَيْهِمْ ، النَّبِيِّينَ ، مُبْصِرَةً ، فَظَلَمُوا ، الْقُرْآنِ ، كَبِيرًا ، كله جلي . يَشَأْ …»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «248 وَعَنْ عِكْرِمَةَ : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ . قَالَ : شَيْءٌ أُرِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْيَقَظَةِ ، رَآهُ بِعَيْنَيْهِ حِينَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ مَوْقُو…»