«1519 ( 10 ) بَابُ مَصِيرِ الْوَلَاءِ لِمَنْ أَعْتَقَ 1492 - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; أَنَّهَا قَالَتْ : جَاءَتْ بَرِيرَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، فِ…»
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْ»
لسان العربصحيح «[ جَلَبَ ] جَلَبَ : الْجَلْبُ : سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَرَ . جَلَبَهُ يَجْلِبُهُ وَيَجْلُبُهُ جَلْبًا وَجَلَبًا وَاجْتَلَبَهُ وَجَلَبْتُ الشَّيْءَ إِلَى نَفْسِي وَاجْتَلَبْتُهُ ، بِمَعْنًى . وَقَوْلُ»
لسان العربصحيح «[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ»
لسان العربصحيح «. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَس»
لسان العربصحيح «[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَاف»
لسان العربصحيح «[ فزز ] فزز : الْفَزُّ : وَلَدُ الْبَقَرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْزَازٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : كَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُ غَيْطَلَةٍ خَافَ الْعُيُونَ وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ وَفَزَّهُ فَزًّا وَأَفَزَّهُ : أَفْزَعَهُ وَأَزْعَجَهُ وَطَيَّرَ فُ»
تاريخ بغدادصحيح «1643 - محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد بن نعشرة ، أبو بكر الخزاعي ، المعروف بابن أبي الأزهر . حدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن سليمان لوين ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي ، والزبير بن بكار ، ومحمد بن يزيد المبرد وروى عن حماد بن إسحاق المو…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا ( 64 ) يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَسَيُنْغِضُونَ لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه . رُءُوسَهُمْ فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هُوَ ، عَلَيْهِمْ ، النَّبِيِّينَ ، مُبْصِرَةً ، فَظَلَمُوا ، الْقُرْآنِ ، كَبِيرًا ، كله جلي . يَشَأْ …»